باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من اختطف الثورة المصرية… الفاضل عباس أم السيسي .. بقلم: صلاح قاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لقد اطلعت على مقال للكاتب الفاضل عباس محمد يتحسر فيه على اختطاف الثورة المصرية و لقد راعتني المغالطات التبريرية لوأد الديمقراطية و الروح الاقصائية التى تزكم الانوف من بين الكلمات و السطور. لقد آلمني أن يتحدث كاتب يدعي التقدمية والدفاع عن الحرية و حقوق الانسان بهذه الجمل التي تدل على التخلف الفكري و المرض النفسي و الركاكة في الاسلوب.. أنظروا لهذه الجمل : “وتغدّوا بالإخوان قبل أن يتعشوا بهم” ، ” الإخوان المسلمين خطر وشرّ لا بدّ من التخلّص منه أولاً” ، ” أرسلت الإخوان المسلمين إلى مزبلة التاريخ”مصطلحات توضح نفسية الكاتب و عدم موضوعيته و كراهيته للآخر. الآخر حتى لو كان مجرما له حقوق الكرامة الانسانية لا يحق لاحد أن يسلبها منه و المتابع للاوضاع في مصر لا يخفى عليه الحقوق التي يتمتع بها المعارضون من الاخوان و غيرهم . لا محاكمات نزيهة و انما مماطلات دامت أكثر من عامين و لا نري لها نهاية و اهمال في السجون حتى الموت و قتل في الشوارع بالرصاص و كاتب المقال يحدثنا عن ثورة و أن الشعب استغاث بالجيش أي غباء هذا.. يظن الكاتب أننا ننسى ن الاخوان أتوا إلى السلطة بانتخابات شرعية و فازوا فيها بنسبة عالية رغم التآمر الخارجي و الداخلي. و لن يفقدوا هذه الشرعية الا بانتخابات شرعية.

الكاتب يدعي أنه تقدمي و يريد أن يعيد لنا عهد الخديعة و الهزائم و القهر أيام الهالك عبد الناصر. بالله اذكر لي ماقدمه عبد الناصرللامة سوى الهزائم و تفشيل مشروع الوحدة و هزيمة اليمن و اغراق حلفا و احتلال سيناء و قتل الشرفاء.. لن تخدعونا بمصطلحات التقدمية فاهذا اس التخلف الفكري و الاخلاقي . أنظر للعالم العربي ماذا فعل به العلمانيون امثال كاتب المقال.. أنظر للعراق و اليمن و سوريا و ليبيا و الجزائر. دكتاتوريات لا تستحي فقدت كل رؤية و مصداقية. لا يوجد على الساحة في مصر حزب أو جماعة لها سند و ترعب الحكام سوى الأخوان المسلمين بل كل العالم العربي لا يوجد حزب أو جماعة لها وزن جماهيري سوى الحركات الاسلامية و اذا أن اردنا أن نغير هذا الوضع لابد من اقناع الجماهير و الوقوف معها . لا يملك الذين يدعون التقدمية أي مصداقية بعد أن ارتموا في أحضان الامبريالية التي كانو يخوفونا منها.

بعد كال الكاتب للأخوان المسلمين التهم بالتسلط و التخطيط للطغيان مستعملا كلمات مثل ربما و التي تدل على عدم المصداقية و انما تمنيات و أوهام تعشعش في غقلية الكاتب بعد هذا و صف الشيخ الجليل القرضاوي والرئيس أردوقان و حتى قناة الجزيرة بالمشبوهين يوزع الشتائم يمينا و يسارا بلا دليل ماهي الشبهة تجاه هؤلاء.. نريد أن نعرف

و أخير بدأ يتباكى و يتحسر على الاوضاع في مصر و يتشكك في نوايا الطغمة الحاكمة من العسكر و كأن العسكر جاءوا بزي مدني ثم غيروا زيهم و لبسوا الزي العسكري.. لابد أن نفهم أن عهد الحكم العسكري و العلمانيين قد ولى و لن يجدي التدثر بشعارات التقدمية و نفاق العسكر..

و مما يحير اللبيب الأوهام التي ذكرها الكاتب عن مقدرة مصر للزحف عبر السودان الى اثيوبيا لتدمير السد.. يا اخي مصر لم تستطيع إلى الآن القضاء على المسلحين في سيناء بالرغم من تفجير منازل المواطنين الابرياء واغراق  الانفاق بماء البحر و استعمال طائرات الاباتشي.. مصر لا تملك جيشا للقتال فقد تم تهجينه و اشغاله بادارة مصانع المكرونة و شركات المقاولات و مزارع الخراف.. أي جيش يوجه بندقيته بكل جبن لقتل المدنيين لا يستطيع أن يقاتل و يضحي لانه فاقد لقيم التضحية.

و أخير اذكر الكاتب أن من ناصر ظالما فقد شاركه في اثمه. و الكاتب لم يدينقتل الابرياء في رابعة والاعتقال للرجال و النساء و الاطفال بدون محاكمات بل يدعو للتخلص من الأخوان و أفهم من هذا التخلص التصفية الجسدية لأنه لا توجد وسيلة للتخلص من الافكار أما الاجساد فالاعدام و السجن اسلوب تمارسه الانظمة الدكتاتورية التي يساندها الكاتب. فاقول للكاتب سياتي يوم للمحاسبة و ليس بعيد اما هنا في الدنيا أو في الآخرة ” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. سؤال بريء كم تبقى لك لتقابل هذا اليوم.

salahga@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“أشكرك على تأخرك عن الموعد” .. تأليف: توماس فريدمان .. تعليق: بروفسير اسماعيل حسين عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغيرة السياسية لحزب الانقاذ .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ماذا استفادت الدول الثلاثة من التطبيع مع إسرائيل .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعادلة الصفرية والمعادلة الكسبية في حوض النيل .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss