باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من “الابتكار الشعبي” إلى “الخطر الصحي”

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2025 9:42 صباحًا
شارك

من “الابتكار الشعبي” إلى “الخطر الصحي”.. سرير (حسن عدس) بين الحل والمعضلة
aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة والازدحام السكاني المتزايد في المدن السودانية الكبرى، مثل الخرطوم ومدني، ظهرت في السنوات الأخيرة حلول بديلة لتلبية حاجات المواطنين في الإقامة المؤقتة، خصوصاً للمرافقين للمرضى القادمين من الولايات البعيدة أو المسافرين عبر الطرق الطويلة. ومن رحم تلك الحاجة، وُلد ابتكار شعبي بسيط تحوّل مع الوقت إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية: سرير “حسن عدس”.

هذا السرير، الذي يمتاز بخفة وزنه ورخص تكلفته وسهولة نقله، أصبح مألوفاً في محيط المستشفيات ومواقف المواصلات العامة، حيث يُرصّ بعناية كل مساء ليستقبل المرافقين والعابرين مقابل أجر يومي زهيد. ومع مرور الوقت، تحوّل “حسن عدس” إلى مصدر رزق ثابت لكثير من الأسر والمتعهدين، وبديل مريح وميسور التكلفة مقارنة بالإقامة في الفنادق أو الشقق المفروشة، خصوصاً بعد توقف الوكالات القديمة عن العمل.

ومع اندلاع الحرب الأخيرة وما تبعها من موجات نزوح متتالية من الخرطوم ثم مدني والجزيرة وسنجة، وجد آلاف السودانيين في سرير “حسن عدس” الملاذ المؤقت في محطات السفر، والمنازل المستأجرة، والمعسكرات، وحتى الساحات العامة، ليصبح رمزاً للصمود الشعبي وحلاً اضطرارياً في مواجهة الواقع الصعب.

غير أن هذا “الاختراع الشعبي” بدأ مؤخراً يثير قلقاً واسعاً في الأوساط الصحية، بعد تداول مقاطع مصوّرة من داخل مستشفى ود مدني أظهرت استخدام هذه الأسرة كبديل مؤقت للأسرة الطبية في عنابر المرضى والنقالات، في ظل النقص الحاد في المعدات والمستلزمات الطبية.

إن استخدام أسِرّة غير طبية داخل المستشفيات يمثل خطراً كبيراً على صحة المرضى، كونها غير مطابقة للمعايير الصحية المطلوبة، وتفتقر إلى المراتب الطبية المخصصة لعلاج الحالات المرضية، مما يجعلها بيئة خصبة لانتقال العدوى والأمراض المعدية بين المرضى والمرافقين.

إن دخول “سرير حسن عدس” إلى المؤسسات الصحية يعكس تدهور الخدمات الأساسية في قطاع الصحة، ويدق ناقوس الخطر بشأن الأوضاع داخل المستشفيات العامة، التي تكافح لتغطية العجز في المعدات وسط تزايد أعداد المرضى بشكل يفوق الطاقة الاستيعابية.

لذلك، نطالب وزارة الصحة اليوم بالتدخل العاجل لتنظيم هذه الظاهرة ومنع استخدام الأسرة الشعبية داخل المرافق العلاجية، مع العمل على توفير بدائل صحية ومعقمة تلبي الحاجة المتزايدة دون تعريض حياة المرضى للخطر. كما نناشد الخيرين والمغتربين بالمساهمة في دعم المرافق الصحية، ونكرر الدعوة إلى رفع الجمارك مؤقتاً عن المستلزمات الطبية التي تحتاجها المستشفيات لتجاوز هذه الأزمة.

لقد لعب “سرير حسن عدس” دوراً إنسانياً مهماً في وقت الشدة، وأسهم في تخفيف معاناة كثير من الأسر، لكنه اليوم يقف على مفترق طرق بين الابتكار الشعبي النافع والخطر الصحي الداهم. وما بين الاثنين، تظل الحاجة ملحّة إلى وعي مجتمعي وتدخل رسمي يضع حدوداً واضحة لاستخدامه، حفاظاً على ما تبقى من صحة الناس وكرامتهم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حرب أهلية في كاودا
ادريس الطاهر في الخالدين .. بقلم: د. عبدالله جلاب
لا للانفصال .. معاً من أجل سودان موحد !
منبر الرأي
حول كتاب “تاريخ السودان” للمدارس الأولية بين عامي 1949 و 1958م .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
رحلة في ذاكرة المسرح السوداني* 1909 ــ 2019

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مِرْآتِي .. بقلم: الكاتب والشاعر الدكتور جـون قاي يـوه

طارق الجزولي
الأخبار

شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يدعوان لإنهاء حروب غزة وأوكرانيا والسودان في أول اتصال هاتفي بينهما منذ انتخاب البابا ليو الرابع عشر قبل أسبوع

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاده المنظمات الثورية المسلحة يرفضون سياسه دفن الرؤوس فى الرمال .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

رداً علي احقر مخلوقات الله في السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss