باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الارشيف وبمناسبة الرحيل المر للفريق عبد الرحمن سعيد .. بقلم: محمد ادم عثمان

اخر تحديث: 16 فبراير, 2023 11:58 صباحًا
شارك

من الأرشيف وبمناسبة الرحيل المر للرمز الوطني العظيم والأخ العزيز الفريق عبد الرحمن سعيد كتب لي صديق عزيز مذكرا اياي بمقال قديم كنت قد كتبته عنه وتم نشره بتوقيع أبو عمرو في الراكوبة وسودانيز أون لاين وسودانايل. المقال كان ردا على ما كتبه صحفي كبير وقتها منتقدا ومهاجما الفريق الراحل. مرفق المقال.
دكتور الشوش وأحاديث النكاية
لم أتشرف يوما بمعرفة د. محمد إبراهيم الشوش ، ولم تتح لي حتى فرصة مجرد أي لقاء عابر به ، لكنني كنت مثل الكثيرين أسمع به منذ فترة ليست بالقصيرة ، واعتبره دوما رمزا من رموز الثقافة ،وأحد جهابذة النخبة والصفوة السودانية المعاصرة ، بيد أن من سمع ليس كم رأى ، فقد تكشف لي ، من خلال قراءتي لعدد من المقالات والأعمدة الخاصة به في صحيفة الرأي العام مؤخرا ، أن الرجل يتمتع بقدرة هائلة على التبسيط المخل الذي قد يصل مرحلة الضحالة، وله قدر كبير من الأفكار المشوشة، ورغم أنه كثيرا ما يتمشدق بعبارات مثل الديموقراطية والحرية ، إلا أن أغلب مقالاته تصب في نهاية الأمر في بحر دعم شمولية الإنقاذ ،والتغني بمحاسنها ، والتصدي لكل مناوئيها ، وإن كان يتخذ لذلك العديد من المطايا مثل الدفاع عن الثقافة والهوية العربية والإسلامية ، و الهجوم على مظاهر الارتهان لخدمة المصالح والاستراتيجيات الأجنبية ، وعلى الأجندة الخفية للحركة الشعبية وزعيمها .
ومن المقالات التي تحتوي على قدر كبير من التبسيط المخل ما كتبه في عمود صحفي مؤخرا ، وخلص فيه، إلى أن كل إرث وفكر ورصيد وطرح ونضال الحركة الشعبية لتحرير السودان ، بكل ما فيه من زخم ، وما احتوى عليه من تراكمات ومرارات تاريخية ، هو مجرد أفكار غرسها ودسها الدكتور منصور خالد في رأس زعيم الحركة ، بهدف بناء مجد شخصي فشل في تحقيقه عبر دكتاتور آخر هو الرئيس الأسبق جعفر نميري. لست معنيا هنا بالدفاع عن د. منصور خالد أو د. جون قرنق ،فذلك موضوع آخر ،والرجلان لا يحتاجان مني لدفاع ، ولكني استغرب أن تصدر مثل هذه الأفكار الساذجة من دكتور ومثقف مثل د. الشوش .
مقال آخر كتبه الدكتور ووجهه للفريق عبد الرحمن سعيد يستنكر فيه على الفريق الإدلاء بتصريحات عن شأن سوداني قومي عام مثل اتفاق السلام ويصرخ في وجهه من أنت حتى تدلي بمثل هذه التصريحات .أولا ، فات على الدكتور الكبير أن الفريق عبد الرحمن سعيد تحدث بصفته نائبا لرئيس التجمع الوطني ، والتجمع الوطني ، رضينا أم أبينا، يمثل رقما هاما في المعادلة التي تقوم عليها السياسة السودانية الآن. الفريق عبد الرحمن ، حسب علمي ، صار منذ زهاء 15 سنة رمزا من رموز التجمع والنضال ضد نظام الإنقاذ القمعي الأحادي ، وقد التقى به مؤخرا ، أكبر رمز من رموز الإنقاذ ، الأستاذ علي عثمان مؤخرا ، وتحدث له في ذات الشأن الذي استكثر فيه الدكتور الشوش على الفريق عبد الرحمن الخوض فيه . والدكتور الشوش يعرف أن الفريق عبد الرحمن هو مجرد مواطن عادي وصل إلى قمة الهرم الوظيفي في الجيش السوداني ،و لو كان طالب سلطة أو مجد شخصي لحققه قبل قيام الإنقاذ ، وكان ذلك أمرا ميسورا متاحا، أو حتى بعدها ، حيث كان في مقدوره أن يصبح سفيرا أو وزيرا أو حاكما إقليميا كما فعل بعض مساعديه ، وهو أمر سعت له الإنقاذ ، حسب سمعي، ورفضه هو ، مؤثرا البقاء في ظروف معيشية لا تخلو من صعوبة ، وليس في فنادق 5 نجوم كما يقول الدكتور الشوش في تبسيطه المعهود للأمور على ذلك النحو الساذج الذي يتحفنا به الدكتور دائما في عموده ” علامات استفهام “.
وبالمناسبة لديّ علامة استفهام تحتاج لإجابة وأرجو أن أجدها عند من يملك الإجابة . ما هو سر تمسّح دكتور الشوش بأعتاب الإنقاذ ، ودفاعه المستميت عنها رغم أنه ، حسب علمي ، لم يصبح من الإنقاذيين الجدد ، ولم يركب موجة الإنقاذ ، إلا مؤخرا ؟ أنا شخصيا لا أعرف السبب ، ولكن تبدو أغلب كتاباته الأخيرة موجهة لخدمة الإنقاذ و مجرد نكاية في المعارضة ، أو ربما مثل ما قالت تلك الأعجمية التي صدقت من حيث أخطأت ،وطيّب الله ثرى عالمنا الجليل الراحل ، الدكتور عبد الله الطيب ، الذي كان له رأيا لم يخب في دكتور الشوش.

أبو عمرو
محمد ادم عثمان

shahd87@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجلس الولايات الأمر بيده لا بيد عمرو: هل يهبط وزير ديوان الحكم الاتحادي حامد (ممتاز) الى الدرجة الثانية ؟!! .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
عرضان لكتاب جبرائيل واربيرج: “الإسلام والطائفية والسياسة بالسودان منذ المهدية” .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
على الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس أن تعلن رأيها في اختيار (الوزراء)!! .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
مراجعات في “كراسة هليلسون” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
تقارير
مفوضية استفتاء جنوب السودان: الجدول الزمني للاستفتاء

مقالات ذات صلة

الأخبار

وفد اطراف عملیة السلام المتواجد فی الخرطوم: لم نکن علی موعد مع الحزب الشیوعی

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلام والتحديات المعاصرة في ظل رسالة عمان .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

روضة وبكري محمد الحاج وزبد البحر .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي

هل قالت الشعوب العربية: بلاش ربيع بلاش بطيخ ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss