باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الذي طلب منك الاعتذار، يا شيخ علي عثمان؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

* يدلي الإنقلابيون المتنفذون بتصريحات فيها الكثير من عنجهية القوة والإحساس بديمومتها.. و صدر آخر ذلك النوع من التصريحات من علي عثمان محمد طه يصر فيه على عدم الاعتذار عن إنقلاب ٣٠ يونيو المشئوم..
* و عندي، أن أي انقلابي يتقدم باعتذار صريح و واضح، طالبا الصفح عن مشاركته في انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩، دون أن يبحث عن تبريرات لرزايا و خطايا الانقلاب، فهو إنقلابي تائب يستحق شيئا من الاحترام..
* أما الانقلابي المتعجرف و الذي تأخذه العزة بالاثم في كل الأحوال، فهو مشوه الفكر و التركيبة الذهنية، يتعالى على الحقيقة الدامية للانقلاب و يتأبى عن الاعتذار عما حدث رغم كل الشواهد الماثلة أمامه من تدمير لإمكانات البلاد البشرية والمادية طوال عقود حكم النظام الانقلابي المأساوية..
* هذا النوع المتغطرس من الإنقلابيين شخص يحتاج إلى إعادة صياغة مشاعره الوطنية و الإنسانية.. و غرس الاحاسيس النبيلة في كيانه.. و يحتاج إلى شيئ من (النفس اللوامة) التي أقسم بها رب الجلالة، سبحانه وتعالى.. و يحتاج للكثير الكثير من التربية الوطنية..
* لسنا في مجال توقع أي اعتذار من أمثال علي عثمان محمد طه.. فكيف نتوقع الاعتذار ممن مات ضميره وشبع موتا للحد الذي أمر فيه الجنود ذات مرة بقتل كل تاجر يهرب السلع التموينية إلى دولة جنوب السودان حين أصدر أوامره بالإنجليزية و العربية.. و تناقلت أوامره جميع و سائل الاعلام.
Shoot to kill!!
* كان شيخ علي ممتلئا حقدا و كراهية دامية.. كان يشتعل!
* من طلب منك الاعتذار، الآن يا علي عثمان؟ إن المطلوب منك هو الاعتراف، غير المشروط، بما ارتكبته ( جماعتك) من مجازر و جرائم ضد الإنسان و الأرض في السودان، و أنت شريك أصيل في ارتكابها..
* إن الخيانة العظمى في حق الوطن ليست جنحة يمكن العفو عنها بالاعتذار .. و قد نهبتم خيرات البلد، و لا تزالون تنهبون.. تشيدون المساكن المترفة و المنتجعات المرفهة.. و تأكلون و تشربون و تتمتعون بمباهج الحياة.. و تسرقون باسم الدين.. و الشعب يتكفل بدفع كل التكاليف.. و هو جائع..
* تعالجون أنفسكم و عوائلكم في أرقى المستشفيات الخارجية.. و الشعب يموت أمام المستشفيات الداخلية لأنه لا يملك تكاليف الاستشفاء.. و البلاد تعيش فوضى لا نظير لها في كل مناحي الحياة.. فوضى يا شيخ علي.. فوضى.. و زحمة و صفوف.. فوضى لا تتأثرون بها و لا تعانون الوقوف في الصفوف..
* أنتم في عالم غير عالم شعب السودان الذي أهنتموه و مسحتم به الأرض.. و هو لا يستجديكم الاعتذار..
* أعذرني، يا شيخ علي عثمان محمد طه، أنتم بلا أخلاق.. و إسلامكم اسلام يحتاج إلى مراجعات عميقة.. و نفوسكم تحتاج إلى تطهير.. و جميعكم في حاجة إلى زراعة ضمائر محل ضمائركم الموات!
* ثم، ماذا تقول عن ملايين السودانيين، شماليين و جنوبيين، الذين قضوا بسبب حروبكم الدينية العبثية؟ و بماذا تفسر انفصال الجنوب بعد كل ذلك العبث؟
* و بماذا تفسر النضال اليومي للمواطنين من أجل كفاف العيش في المدن و الضواحي..
* الناس يعانون و أنتم لا تدركون إلى أي مدى وصلت مأساة الناس في السودان.. و لا تريدون أن تدركوا أن مأساة الإنسان السوداني نتاج طبيعي لانقلابكم المشئوم.. و تعتقدون أنكم الأتقياء الأنقياء، رسل العناية الإلهية لتحرير السودان من الكفر و الكفار..
* منافقون أنتم.. منافقون جدا.. و قد بدأتم نفاقكم ب” أمريكا دنا عذابها” و انتهيتم بالهرولة إلى أمريكا لكسب رضائها..
* و مع ذلك تتهم اليوم أصحاب الفكر اليساري بالاستنصار بالمستعمر! أي درك من النفاق بلغتموه يا شيخ علي..؟
* و لا زلتم تحلمون بتحقيق الأممية الإسلامية، حسب قولك: ” ولن نستكمل كرامتنا الا إذا أزحنا هذه التركة وأحللناها بما نقتنع!”
* كل الذي أدريه، يا شيخ علي، أنك تكابر، فحزبكم مسنود بالبندقية فقط، و إذا أزيحت البندقية سقط الحزب، وذهبت ريحكم..!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
بين زمن خالدة زاهر وهالة عبد الحليم .. بقلم: محمد فضل علي
الأخبار
بنسودا: حصلت على تأكيدات من البرهان بمحاسبة مرتكبي جرائم دارفور
منشورات غير مصنفة
أثبت هلاليتك يا أرباب … بقلم: كمال الهِدي
عام الرمادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم الكبائر .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الثقافة السودانية بين هموم الشارع والناس القيافة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

أكذوبة الوسطية والاسلام دين ودولة: تعقيب علي مقال الدكتور حيدر ابراهيم .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حذفت بيان حذيفة ام طهارة مجلس الطاهر .. بقلم: محمد ادم فاشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss