باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من الذي يريد لبلادنا الانزلاق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 18 يوليو, 2020 8:00 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الطريقة التي تمت بها معالجة مشكلة فتابرنو ، وقتل المحتجين السلميين من المدنيين بهذه الطريقة الوحشية ، تستوجب المساءلة ،وتمثل ردة وتراجعاً كبيراً عن الحريات والحقوق العامة ، ويجب ان لايفلت الجناة من العقاب ، وتشير هذه الاحداث المتسارعة في كردفان ودارفور أن ثمة رسائل لابد أن تصل للمتفاوضين في حاضرة جنوب السودان جوبا وهم يناقشون الان ملف الترتيبات الأمنية وأن عليهم سرعة انجاز هذا الملف الذي ينتظره أهل السودان في كل أقطاره وخاصة اللاجئين والنازحين والحالمين بالعودة الى ديارهم ، ننتظر من التفاوض تحقيق الحلم السوداني بانجاز ملف الترتيبات الأمنية ، وحتى يتم ذلك فاننا نطالب ان لاتسقط مبادئ السلمية في الاعتصام والإحتجاج السياسي والمحافظة على الممتلكات العامة ، فإن ماحدث في فاتبارنو من فعل ورد فعل طال المرافق والممتلكات العامة فإنه يمثل وعياً مازال في طور التخلق ولكنه بالتاكيد نرى إن ما لازمه من ردة فعل عنيفة طالت الممتلكات العامة لاتبرر العنف الذي حصد أرواح المعتصمين المدنيين العزل .. الأمر الذي يعطي مشروعية للسؤال : من الذي يريد لبلادنا الإنزلاق؟!

*ومن وحي السؤال أعلاه نظل ننظر لما تم التوصل اليه من إتفاق في الخرطوم حول النقاط الستة التي جاءت بها الوساطة من جوبا الى الخرطوم وحسمت نقاط الخلاف ، ولكن لاحظنا أن ثمة أصابع آثمة تدس في دسم الوفاق الذي تم السم ، فقد لاحظنا تفادي بعض الإعلام المسموم اسم مسار الوسط ويرسله كالاتي ( ولاية النيل الابيض وولاية سنار والجزيرة ) وهي مكونات مسار الوسط الذي تم التوقيع معه ، ونفس دس الانوف في الرمال يُمارس على مسار الشمال وهنالك من يقوم بالإبتعاد عن إسم مسار الشمال ويسمونه بالولايات المكونة له وهي : (الولاية الشمالية وولاية نهر النيل) فان القضية عندنا ليست في المسمى انما القضية عندنا في المحتوى فإن المسارين قد أصبحا واقعاً معاشاً بإعتراف اقليمي ودولي ، وكما يقول : شيخ المناضلين بأن كل المسارات قد ولدت ولادة طبيعية سواء أن كان مسار دارفور اومسار الشرق ..الخ عدا مسار الوسط هو الذي ولد ولادة قيصرية متعثرة ، وهاهو قد خرج من الحضانة الان وقد ووجه بحرب ضروس في السر وفي العلن ، وقد كان اعداؤه من اسلاخه وحملة معاول هدمه تنادوا من كل حدب وصوب ، وعلى الرعم من محاولات قتل المسار ، وصلنا الى نسبة عشرة بالمائة من السلطة ، ولنا ان نتساءل من الذي حاز على التسعين بالمائة؟! لكننا نعرف كيف نجعلها ثمانون بالمائة من الممارسة الاخلاقية المفقودة ، وإحياءً لكل المثل الموؤدة، ونشراً لقيم المحبة والخير والجمال بجعل مسار الوسط والشمال هما النماذج التي تحتذى فى صناعة الغد السوداني الخلاق ، واول هذه الخطى تتمثل فى طرح السؤال : من الذي يريد لبلادنا الإنزلاق؟! وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
ارتفاع التضخم الى 136%خلال شهر يونيو المنصرم .. شكرا حمدوط شكراً ابراهيم البدوي فقد احسنت وانت تبيع الشعب لما يريده البنك الدولي: هل تسمعنا وزيرة المالية المكلفة الاستاذة هبة محمد علي ؟! وسلام يا ..
الجريدة السبت18/يوليو2020

haideraty2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مهمة انسانية ودور تاريخي .. الصليب الاحمر في السودان .. تقديم: حسن ابوزينب عمر
منبر الرأي
قصص قصيرة خفيفة تخفف من همومنا الثقيلة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
شيخ الفقهاء: عبدالرزاق السنهوري والسودان (2) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
إستحواذ الإمارات على ميناء بورتسودان على وشك النجاح .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
في مفهوم الحركة الإسلامية: القبيلة الإسلامية تقود الشعب المسلم … بقلم: عمر محمد سعيد الشفيع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في ذكرى تاريخ الاستقلال إليكم جذور إنفصال جنوبه !!(3/3) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

مرشح ما شفش حاقة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

آخـر نكتـة سودانيـة! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حول فتوى هيئة (العُلماء) بمنع ترشح المرأة للرئاسة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss