باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من الشارع رغم أنف الحكومة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 11 مايو, 2018 8:57 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الكل يشكو من عجز الحكومة ، واللهاث خلف المواصلات، وخلف العلاج، وخلف الحاجات الحياتية التي يحتاجها المواطن العادي البسيط، مما تجاوزته البشرية من حولنا، ولأبسط الأشياء نجد الطواحين قد توقفت في المناطق التي لم تغير نظامها الغذائي بعد ، ولازالت متمسكة بالعصيدة والكسرة وحتى هذا الموروث السوداني الأصيل، المياه في أزمة وتحمل الأخبار موت البهائم عطشاً، فالعلاقة بين الراعي وبهائمه علاقة تعجز الكلمات عن وصفها ونعجز عن نقلها، فموت الضأن هو الموت الذي ينتظرنا جميعاً في ظل نظام لم يرع فينا إلاً ولا زمة، وفي الجانب الآخر من الصورة نرى نوعاً من اللهاث المختلف في شكله ومضمونه يحملون كراتينهم ويجهزون لشهر الصوم بهلع يوحي بأن شهر رمضان ليس شهر التكافل ولا هو شهر الاحساس بالأخر المحتاج لكنهم يعكسون لك صورة أنه شهر الهلع والكنز وموسم تفريغ قيم رمضان من محتواها ، يحملون السكر والزيت وخلافه من كل حاجات المعدة. وكأنهم يريدون أن يقولوا للفقراء موتوا بجوعكم ناسين أو متناسين أنهم قوم تقتلهم التخمة.

* إن حكومتنا التي تشابه عليها بقر الفقر مع بقر الغنى فالقلة الذين يملكون بعد أن مسكنا لهم القرون ثلاثون عاماً وهم يحلبون، فقد عرفت بلادنا لأول مرة في تاريخها المكتوب وغير المكتوب، التمايز الطبقي الحاد في ردة اقتصادية خلقها الساسة الذين أغناهم فقر الشعب فانتقلوا كصفوة تعيش في السودان ولكن في الحقيقة تظل حياته في سودان غير سودان عامة أهل السودان، إنهم الساسة اللصوص الذين أحالوا نهار بلادنا إلى ليل، فجففوا الضرع وحرقوا الزرع، وفشلوا فشلاً وضعنا في المركز المتقدم في مصاف الدول الفاشلة، فإن الواقع الاقتصادي المأزوم الذي نعيشه اليوم هو نتيجة لأسباب متعددة ومتراكمة لكن قيمتها الأساسية في انها أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها ليست مشكلة اقتصاد ولكنها مشكلة أخلاق أولاً وثانياً وأخيراً.
* نشكر الله على هذا الضغط الاقتصادي القاسي الذي ساوانا في الفقر، ووضع هذه الحكومة امام عجزها تجاهنا فجحافل الفقر والجوع والمسغبة التي ضربت في شعبنا بشكل موجع، فوقفت المعارضة مكتوفة الأيدي بدون فعل ايجابي وهي تعرف تماما ما هو الفعل الايجابي المطلوب منها فكل الوسائل المائعة واللقاءات مع الامريكان وغير الامريكان لن تكون حلا لهذا الشعب العظيم، فالذين تستضيفهم السفارات يبحثون عن حل عند نفس القوى التي كانت هي سر أزمة هذا الشعب فهم قد لجأوا لنفس القوى الدولية التي فتحت لها الانقاذ ابواب هذا البلد لتتمدد فيها تحت مسميات اليوناميس واليوناميد وهلمجرا. وتبقى الحقيقة الماثلة أمامنا أن يقف هذا الشعب الوقفة المنتظرة التي تتجاوز الحكومة والمعارضة ويحدد خياراته نحو التغيير الحتمي فان الحقوق لم تكتسب فبقي أمامنا أن تنتزع.. وسلام ياااااا وطن.
سلام يا
(الوطني يقدر للشعب صبره على الحكومة ) هو في حكومة يعني يامؤتمر ياوطني؟! وسلام يا..
الجريدة الجمعة 11/5/2018
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
بروف مهدي التوم: هذا زرعكم أينع وحان قطافه .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
عبقرية الشعب المعلم .. بقلم: نورالدين مدني
هذه ثورة أكبر من المليشيات ومن التآمر ! .. بقلم: فضيلي جمّاع
أوقفوا الحرب.. فالقتل بؤس بأيدينا .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حركة الإخوان المسلمين في السودان: من الإصلاح إلى الراديكالية (1). ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا برهان خليك لبيب .. انتظر لجنة أديب! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

شمالية افريقية مية المية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

كيف يمكن للشعب السوداني يستعيد ضميره .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss