tahamadther@gmail.com
(0)
والراحل المقيم الفنان القدير سيدخليفة.وفى أغنية (الو الو منو؟)يقول للحبيبة المتصلة(عليك الله دا سوال شنو؟)وهنا نطرح سؤال يقول ماهى الشروط التي بموجبها يتم اختيار البعض.ليكون ناظرا أو شيخا أو عمدة أو مك أو شرتاى أو سلطان أو دمنقاوى أو فرشة .وغيرهم.ليتولوا أمور عامة الناس.عبر عمل الإدارات الأهلية؟ ثم ماهو عمل تلك الإدارات الأهلية ؟ولا أتمنى أن يقول لى أحدهم (دا سؤال شنو)؟
(1)
والاجابة على السؤال الاول صعبة جدا.لان لأحد يمكن أن يؤكد أن غالبية رجالات الاداره الأهلية.يحملون مثلا شهادات جامعية.نعم هناك أقلية لا تتجاوز اصابع اليد نالوا تعليما جيدا. ولكن الغالبية نجد فيه شبه المتعلم وفيهم الامى وفيها المتهور الخ.وقد الت إليهم هذه المناصب عن طريق الوراثة.مثلها.مثل بعض الأحزاب الطائفية التى الت إليهم رئاسة الحزب ايضا عن طريق الوراثة.والاجابة على السؤال الثاني.ان دور رجل الإدارة الأهلية.اقرب الى دور المرشد أو المصلح الاجتماعي.او هكذا اعتقد.ولا علاقة لهم.بالعمل السياسى.او ممارسة الأنشطة السياسية.كما يفعل السيد محمد الامين ترك.الذى يحمل صفة ناظر عموم البجا والعموديات المستقلة.وهو فى الأصل ناظر قبيلة الهدندوة.
(2)
فهو هنا لم يعد يحمل صفة.ناظر قبيلة.فقد خلع محمد الامين ترك.(الذى آل إليه المنصب عن طريق الوراثة)جلباب رجل الإدارة الأهلية.وارتدى جلباب السياسة.
.ورجل الإدارة الأهلية.عندما يدخل ميدان السياسة.فانه لا شك سيترك منطق الحياد وراء ظهره.فمنطق الحياد الذى يتحلى به رجل الإدارة الأهلية مع جميع أفراد المجتمع أو القبيلة.هو ان يقف على مسافة واحدة من الجميع.لان القبيلة الواحدة قد تجد فيها تيارات سياسية متعددة.ومختلفة ومتباينة فى أفكارها وانتمائها.وعدم وقوف رجل الادارة على مسافة واحدة من الجميع.بالضرورة يؤدى إلى حدوث انشقاق فى المجتمع العشارى.او فى القبيلة.وكمثال على ذلك.انك ترى هناك طرف من البجا يقف مع ترك.وطرف أخر من البtجا يعارضه..فهنا انتهى دور ترك رجل الإدارة الأهلية.وظهر للوجود ترك رجل السياسة.
(3)
وترك بعد تزعمه لاحتجاجات الشرق.لم يعد ترك ناظر القبيلة.لانه لم يعد محايدا.بل أظهر بوضوح انحيازه لأطراف. والسؤال الاخير.هنا من يحاسب رجل الإدارة الأهلية.اذا تعدى صلاحياته واختصاصاته.؟وللاسف الشديد.لا يوجد نص قانوني.يحاسب أو يعاقب رجل الإدارة الأهلية.اذا اخطأ او أساء استخدام سلطاته.وكأن رجل الإدارة الأهلية.هذا خلق مبرأ من كل عيب.ومنزه عن كل خطأ.لذلك قام الناظر ترك.باغلاق الميناء الرئيسي للبلاد.والطريق القومى.لانه أمن المساءلة والمحاسبة.فمن امن العقوبة.أساء استخدام السلطة.ملحوظة:المرء على دين خليله.ومعلوم أن ترك على دين رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.وعضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشى.فهل ينكر ترك ذلك؟..
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم