باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من حطامك أنا غصني وارق

اخر تحديث: 4 يونيو, 2024 10:00 صباحًا
شارك

تصحو في اليوم الثامن والعشرين لشهر يوليو من كل عام وهي في حالة أشبه بالإعياء! تنام على وسادة خالية، وتستيقظ والألم يعتصر قلبها، والحزن يعود في كل سنة كما لو لم تعش في العمر حلواً.
أكثر من خمسة عقود والسيدة نعمات مالك لا تنسى رفيق عمرها الذي التف الحبل حول عنقه معلناً نهاية رجل شجاع، في 28 يوليو 1971. هي نهاية ليست كنهايات الأفلام العظيمة، بل كبدايات الحقيقة المؤلمة التي يستطيع الأحياء المحبون للفقيد فقط تأكيدها، لأنهم يحسِّونها كفاجعة تبدِّل شعورهم بالكون وتغيِّر حياتهم للأبد؛ فالموت العادي هو الحقيقة الوحيدة التي يكون فيها من أدركه، أكثر المشككين في حدوثها له. أما الموت غيلة وغدراً وقتلاً، هو أعلى حالة يقين للمقتول لحظة موته، وأسوأ خاتمة في حياة القاتل في كل لحظة له فيها بعد ارتكابه لجرمه.
في الثالث من يونيو 2019 استشهد نفر من خيرة شباب البلد في مجزرة أمام القيادة العامة للجيش السوداني، تم ذلك عبر مؤامرة من قادة الجيش والجنحويد وكتائب الإسلاميين؛ مؤامرة اشترك فيها الغشماء والدهماء والغرماء، ضد ثوار أحرار، مكشوفي الوجوه والصدور والغرض!
وبين نعمات مالك وأمهات وآباء ورفاق الشهداء يضيق بون الحال ويتسع بون الزمان؛ وبين عبد الخالق محجوب وشهداء مجزرة القيادة، يقصر مدى الاختيار وينفسح مدى التجربة والعمر وخط التاريخ. وبينهم جميعاً تتجلى معاني العطاء والبذل والصبر والرضا، فبعض هؤلاء دفع العمر ثمناً لأجل الوعي والثورة والتغيير، والبعض الآخر دفع الثمن من عمره لتعيش ذكرى من أحب وبه اعتلق، ليبق بصيص من نور الجسارة في العصر الجبان، وكي يحيا الوطن.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كل العالم محاصر إلا غزة الصامدة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان… المعنى الخفي لإعلان باريس .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصور الجمالية و زراعة الشوك في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

اللغة النوبية القديمة (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss