من حكاية المال و العيال- (الحلقة الخامســــة) .. بقلم: عادل سيداحمد
وفي حالات معدُودة، لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، أصابه الفشل في تطبيقه لأفكار الأماسي: منها، على سبيل المثال، تلك المُغامرة، حين قرر إقامة حفل ليلي، تجاري وساهِر، إبان إحدى موجات جفاف ينابيعه الماليّة السخيّة، فباع المُحتالون، فيها:(صور التذاكر)، بدلاً عن التذاكر الأصلية، أمام القاعة التي احتضنت الحفل الكبير.
مشيراً لفازتها بسبابته، وكان لو استطاع، دون شتارة، لأشار إليها ببنصره الذي تحيط به دبلة الزواج، أمام رهط الأيامى، الذين يؤمُون: (مائدته الناضِحة!).
ولمّا كانت الصفقات، مُتورِّمة، وشهيّة، وإنّ قطافها قد: حان… في الفترة التي أطلقت فيها هُيام حليفتها المُضادة الحمقاء تلك، وأمام إصرارها الذي أيدته مؤازرة أسريّةٌ واسعة، كان أبرز روّادها: الخال و (عمتها) ذات المجد التليد، التي تجيد طهي (الرِّيش)، لم يجد (سيف)، مفرّاً، سوى أن يطلقها… وهو آسف بحق!
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
