منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات من حلفا الى كجبار بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً شارك نعيد نشر هذه القصيدة بمناسبة الذكرى الحادية عشر لشهداء كجبار: محمد فقير، عبد المعز، شيخ حاج أحمد، صادق سالم، تغمدهم الله بواسع رحمته ومغفرته، وتوثيقاً لحلقة مهمة من مسلسل جرائم الإنقاذ. حلفا لا تكفي خزّانا **حلفا لا تكفي أحزانا ما بالك لا تفهم أبداً ** كجبار ستغرق قربانا للنوبة أرضٌ يابسةٌ ** فلتصبح بحراً فيضانا وليغرق من شاء بقاء ** وليرحل من شاء هوانا أولم يكفيهم ما شهدوا ** أربعة سقطوا جرذانا برصاصٍ يأتي مخترقاً ** لرؤوسٍ ترفض إذعانا يا نخلة لا تبكي عبثاً ** قد فارق أهلك أوطانا والنخلة تبكي في ألمٍ ** قد فارق أهلي أوطانا تركوني غرقى حائرةً ** وجذوري تنخرُ طوفانا ويداي تلوّح في أملٍ ** لمجيبٍ ينقذ غرقانا قد حسبوا اني جازعة ** ظلماً قد ظنوا بهتانا فأنا قد كنت سأتبعهم ** ظلاً ممدوداً عرفانا والجبل الصامد منتصبٌ ** يتميز غيظاً بركانا يتذكر أطفالاً صعدوا **نزلوا فرحين بما كان نصبوا للطير شراكهم ** ظهروا وتخفّوا أحيانا والأم تعبئ جردلها ** من نيلٍ يجري جزلانا ونعاجٌ تأكل برسيماً ** من حوضٍ أينع ألوانا والثور يدور على قمحٍ ** يهرسه هرساً امعانا والشمس تميل الى غربٍ ** وتودع يوماً و زمانا والساحة ضجت في عرسٍ ** مأذوناً يقرأ قرآنا والقمر يضوي في فرحٍ ** يتلألأ عشقاً وقِرانا و مغنٍ يعزف طنبورا ** لحناً نوبياً رنانا وحسانٌ ترقص في طربٍ ** تتمايل دلّاً وحنانا وشبابٌ يقفز في زهوٍ ** ويصفق نغماً ألحانا والنوم تثآب من تعبٍ ** في ليلٍ أبحر سهرانا والصبح تنفس منتعشاً ** عطراً نيلياً ريحانا والديك يصيح ليوقظنا ** قد أيقظ الا ايّانا والجامع ضجت ساحته ** أدعية تتلى وأذانا قد صارت هذي ذكرانا ** والذكرى صارت سلوانا للنوبة أرضٌ سائبةٌ ** بالقطعة تهدى لسوانا وبيوتاً كانت آمنةً ** تتهاوى طيناً و مكانا 14 أغسطس 2007sidahmmx@hotmail.com الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow - Advertisement -