باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من ريشي سوناك الي الذين يشبهونني في السودان !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2022 1:19 مساءً
شارك

(1)
في 29 سبتمبر، أرسل لي رئيس تيار الطريق الثالث الباشمهندس غاندي معتصم نسخة ورقية من صحيفة القاردين البريطانية تحوي تقريراً إقتصادياً متشائماً كتبه كل من (لاري إليوت و ريتشارد بارتينغتون ).
علقتُ على التقرير قائلاً ( أرادت رئيس الوزراء ليزا تراس التحكم على جميع مناحي الحكومة لذا أتت ب كواسي كوارتينغ وزيراً للخزانة و ليس العراقي الأصل ناظم زهاوي) ثم أردفتُ : ( أتصور ان ريشي سوناك كان الأنسب ل10 داونيغ استريت ، لكن مهما يفعل الناس فإن للعرقية الكلمة الأخيرة).
و لأن بريطانيا ليست دولة شرق افريقية أو كاريبية فإن سياساتها المالية و الإقتصادية تؤثر على العالم بأسره ( لا أدري ان كنا جزء من ذلك العالم الإقتصادي).
لذا تدخل الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتعليق على أخطاء الخزانة البريطانية.
الغاني الأصل و وزير الخزانة كواسي كوارتينغ ليس شخصاً عادياً( اي انه ليس من شاكلة من تحولوا من تنسيقية الدفاع الشعبي الي حقيبة الخارجية) انما يحمل درجة الدكتوراة من أكسفورد و هارفارد ، إلا انه ساير اهواء رئيس الوزراء تراس( المنتشية بلقب المرأة الحديدية الثانية بعد مارغريت تاتشر) فجرفه السيل الذي لم يمهل سيدته ايضا لأكثر من 45 يوما ، و هي اقصر مدة قضاها رئيس وزراء في المكتب في تاريخ بريطانيا.

(2)
بعد 3 اسابيع للتعليق المذكور ( و الذي أرسلتُ نسخة منه الي كل من البروفيسور النور حمد و الكاتب ثروت قاسم) ؛ أقبل ابن المهاجرين الهنديين ريشى سوناك رئيساً لوزراء المملكة المتحدة.
و لا أتصور ان ذلك سيحدث ان كانت الملكة إليزابيث الثانية على قيد الحياة، كنت أرجح الذهاب الي الانتخابات العامة و فوز حزب العمال، حتى لا يأتي سوناك.
لكن الملك شارلس الثالث أكثر تسامحاً من والدته. إنها حقبة جديدة و أكثر إشراقاً للمملكة المتحدة.

(3)
يوم أمس و بعد فوز ريشي سوناك بزعامة حزب المحافظين؛ بادرتُ بمراسلة الصديق نفسه قائلا: ( هي لحظة تعلم للعالم ، لكن لا أدري ان كانت منطقة الشرق الأوسط قد تلقت الرسالة ) ؛ رد صاحب الطريق الثالث السوداني : ( لن يحدث طوعاً لكن الدهر سيجبرهم ) ذلك بإعتبار ان السودان ايضا جزء من منظومة الشرق الأوسط ثقافياً و عقلياً ( على الأقل).

من المحزن ان يكون أبناء السودان الذين هاجروا الي الغرب( تحت مبررات مختلفة) هم مصدر الإشعاع العنصري بدلاً ان يكونوا مصادراً للاستنارة و قبول الآخر بين أبناء وطنهم الأم .
جل من يتحدثون بسلبية و جهوية في وسائل التواصل الإجتماعي من النساء و الرجال السودانيين يقيمون في الدول الغربية ؛ هذا بجانب شعبة القبائل بجهاز الأمن و المخابرات السوداني.
الغرب لم يغير فيهم شيئا( لأنهم مصابون بالعطالة الجسدية و الفكرية معاً ).
كأنما ذهبوا الي هنالك لتلقي الإعانات الإجتماعية
ليتهم إكتفوا بذلك بل تطوعوا ببث سموم الفرقة، مستقلين يسر خدمات التواصل و الاتصال في العالم الغربي ، مستخدمين اموال المساعدات الإجتماعية التي يتحملها دافعوا الضرائب بالعالم الحر الذي احتضنهم دون معرفة( الأصالة المزعومة) لقبائلهم في السودان.

(4)
كما ناشدتُ القانونيين من قبل في مقال سابق بضرورة اعداد مسودة مقترحات للقوانين التي تجرم العنصرية ؛ بالتوازي اتمنى ان تشمل الحكومة المدنية القادمة وزارة ( التضامن الإجتماعي و تعزيز المواطنة)، عبرها نستطيع إعادة تلاحم لحمتنا الوطنية بسياسات و برامج عملية يعدها و ينفذها مختصون.
لردع الوهم الذي يعشعش في رؤوس بعض السودانيين؛ اتمنى و في ظل وضع ديمقراطي و مدني مستقر ان تقوم الوزارة المقترحة بإجراء تحليلات للحمض النووي لعدد من 50 الي 100 شخص من أفراد كل قبيلة من قبائل السودان لتتم مقارنتها فيما بينها و مع نظيراتها في المحيطين العربي و الافريقي.
عندها سيدرك بعض السودانيين كم أنهم يشبهون بعضهم البعض .!!

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمد عبد الحي: هل أنا غير حصاة تتبلور فوق جمر الأغنية؟  .. إعداد: عصام أبو القاسم
منبر الرأي
الحل ليس في الإقالة.. ولكن في الإغاثة .. بقلم: إمام محمد إمام
الأخبار
النيابة العامة تهيب بالمشاركين في التجمعات والمواكب الالتزام بالسلمية
أدوار العمال والمزارعين في التحضير لثورة ٢١ أكتوبر ١٩٦٤ .. بقلم: ا.د. عادل علي وداعه عثمان
الأخبار
ما هي معايير أمريكا الجديدة لمنح تأشيرات لمواطني 6 دول إسلامية؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير الصحة السوداني للحرة: الحرب ساعدت في تفشي الضنك والملاريا والكوليرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد إبراهيم نقد (1931 – مارس 2012 ) (2-2) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

حديقة العشّاق (1)

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

أكتوبر 21 (7): في الذكرى الخمسين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss