زواج القاصرات في السودان اغتصاب يحميه القانون .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
المشهد أعاد للأذهان سيناريو الطفلة (أشجان) ذات الثمانية أعوام التي تم طلاقها في العام 2014 وتصدرت وقتها مانشيتات الصحف وو وكالات الانباء العالمية وخلفت وراءها العديد من الأسئلة حول تنامي هذه الظاهرة التي يتم التعامل معها (بالمسكنات) ولم يتم أجتثاثها جذريا بدليل المشهد أعلاه, ولم تجري اي مناهضة من القيادات النسوية بتيار الجبهة الأسلاموية بشأن تعديل تلك القوانين المعيبة طوال فترة حكم الكيزان , فسعاد الفاتح واخواتها من (الكوزات) لم يسعين الي الوقوف بجانب المرأة السودانية واعانتها بقدر ما كان دورهن موجه نحو تمكين أخوات نسيبة , فالمرأة الكوزة مجرد (ديكور) فمشاركتها في الحياة العامة مجرد مسرح وتمثيل , فهي يمكن أن تكون وزيرة أو نائبة ويتزوج عليها “بعلها” مثنى وثلاث ورباع. فهي لم تناضل لتعديل قانون الاحوال الشخصية او لتغيير وضع المرأة المغلوب علي أمرها , فهي لا تنافس بل تعمل علي القضاء علي الآخر حتى وإن لم تجلس مكانه.
لا توجد تعليقات
