باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من فينا أكثر دهاءً من السماء .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

.
.

بعض موالج الشيطان تتلبس الإنسان حينما يتغلب عليه الشعور ولو لطرفة عين، في أنه أكثر ذكاء وفطنةً ودراية بالحيل ودقائق الحياة، من الله، فالق الحب والنوى ورافع السماوات بغير عمدٍ ترونها. وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
.
حينما يفسر أو يركن لتفسير أحدهم، أو يردد عن ظهر قلبٍ ماقاله الأحبار والرهبان من قبله في أن ذلك ما تعنيه النصوص المنسوبة لكتاب الله.. ويأتي ما يردده مناقضا للمنطق .. أو مخالفا للتعقل.. أو يأتي ناصرا للظالمين ومغايرا لمعايير العدالة.. أو حتى منافيا لأدني درجات الحنكة والذكاء.. فإنما يفوت عليه أو يبدو وكأنه يتناسى أن الكثير من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدّون عن سبيل الله.. الأحبار والرهبان وذوو الياقات البيضاء.. وتلك حقيقة أزلية باقية ما بقيت فينا الحياة.
.
اذا ما كان أحدنا يستطيع بكل ما يملأ عقله من المخاط.. أن يقيم المقارنة في أن يفاضل ما بين تدفقات نقدية آنية وتدفقات نقدية مستقبلية آجلة، من خلال معرفته بتقنيات تقييم المشروعات (Project Evaluation) ودراسة التقييم الراهن للمشاريع وفق معايرة تدفقاتها النقدية آجلة الحلول (Present Value).. ومقايضة إعتمادات نقدية راهنة في مقابل تدفقات منظورة (Discounting).. وخلاف ذلك مما تزدحم به صالات التدريب والكليات والمراجع الأكاديمية.. لغرض تقييم المشروعات.. وإقامة المقارنة فيما بينها من خلال وفوراتها النقدية.. وأن يختار منها مايضمن مصلحته أو مصلحة أوليائه وكافليه..
.
وإذا ما كان الواحد منا يتقن الفارق ما بين الأصول الحقيقية والإسمية (ٌReal and Nominal Value) ويقيم الحيل والأنظمة المحاسبية، التي تضمن له بقاء أصوله وثرواته من أن يأكلها الدهر، من خلال تقنيات الإحلال المحاسبية ((Replacement Cost ومن خلال تقنيات إدارة حسابات المخازن (Last In First Out).. ..حينما يتقن أحدنا كل تلك الحيل للحفاظ علي ثرواته من الإضمحلال. حينما نطبق بوعي أكاديمي تام، متطلبات المعايرة والإنديكسينغ لغرض حساب الدخل الأجمالي المحلي (GDP).. وحينما نستخدم سعر المستهلك المعاير بسنوات الأساس (Consumer Price Index, CPI) لغرض حساب معدلات التضخم ليأتي من المسؤولين من يعلن عنها علي الملأ..ما الذي يدفعنا في الوقت نفسه، للتعامل مع ثروات الجمهور والعوام من الناس، ودائعهم الجارية وذات الأجل، أغراضهم وممتلكاتهم المتواضعة، بتقنية مغايرة تماما من خلال قيمتها الإسمية؟!. إن إقتصاديات يتعثر فيها النمو الإيجابي لبضع سنين وتتراجع سعاتها الإنتاجية، فإن إزدهار شرائح مؤسسات قطاع الخدمات المالية بصورة لافتةٍ دون سواها، ربما يبعث بالمزيد من الشكوك في أن ثروات الجمهور وأصوله النقدية ربما تتعرض لعمليات إفقارٍ غير مسبوق، من خلال علاقات جائرة وغير منصفة، تسود القطاع وتتعضد تحت مظلة النظام المصرفي الإسلامي الذي يجحد ملاك الودائع الجارية إستحقاقاتها من الفوائد الإستثمارية (Overnight Interest)، فيما بين ملاك الودائع والمؤسسات المالية.
.
هل يخامر أحدنا الشك في ان الله ربما تغيب عليه تلك التقنيات والحيل، حتى يتسنى لنا أن نردد بصورة هتافية: “أحل الله البيع وحرم الربا”، كيما نقذف في عقول البسطاء ما نريد من المفاهيم المفخخة، الظالمة والظلامية، كيما نثير خوفهم ومحاذيرهم وأشجانهم تجاه حقوقهم وتجاه حليب الصغار. هل يظنن أحد أن “لكم رؤوس أموالكم لا تظلِمون ولا تُظلمون” تعني أن آخذ منك من الصكوك ما يعادل ثورا.. وأعيد لك من الصكوك بعد حينٍ من الدهر ما يعادل دجاجة.. لأن الصكوك هي الصكوك، رغم ما أصابها من التراجع في قيمتها الشرائية وفي سعتها من المقايضة بما يوازيها من السلع، الصكوك هي الصكوك، بينما الثور ثورا والدجاجة على ما هي عليه. وأنه من خلال ذلك فإني لا أبغي تجبّرا ولا أغمطك حقا هو لك.. إنما أسعى أن أبرأ لنفسي ونفسك من الربا. هل نردد ذلك صباح مساء، كيما نستحل به أموال اليتامي والبؤساء؟.. أو أنه تعالى لا يأبه للفرق ما بين القيمة الإسمية والقيمة الحقيقية للأصول.. حتي يستشكل عليه جل وعلا أن يفرق ما بين الظالم والمظلوم. وحتي يتسنى لعدالته السرمدية أن تصحح ما أشكل على الناس من الذمم.. ماذا ستكسب بربك إن لم يعد الفلاحون، والعمال والعوام من الناس هناك، ماذا يعني أن تملك قصرا في بلد هجرتها العصافير، ومات فيها من الفاقة الخباز وبائع الحليب، ما ذا ترجو فيها.. ستأكلك يومها الضباع لا محالة.
.
هل يخامرنّ الشكُ أحدَنا كيما يتصور يوما، أن السماء بكل سؤددها وعنفوانها، وأن كل المبعوثين بالحق من الرسل والمنذرين، إنما يعبأون بظاهر الأشياء دون أن يحفلوا بمخبرها أو أن يلجوا لما ورائه؟.. وأن كل العدل والقسطاس المستقيم، إنما يقوم علي الصكوك الإسمية الورقية الإصطلاحية كمقابل للثروات، يكفي وحده لإقامة الحجة ولإبراء الذمم أمام عدالة السماء المطلقة، ولا يعبأ بالثروات نفسها التي ضُربت الصكوك مقابلها وللتعبير عنها بينما لا تقوم مقامها، ألا تحفل السماء بالتفاوت والتغابن فيها، لأن الله قد أحل البيع وحرم الربا ؟!.. من يلقننا فلسفتنا النقدية ياترى، هل هي السماء، أم هو التقليد الرأسمالي النقدي فيما بعد البريتون وودز (The Post Breton Woods, or Nixon Shock Principle) يوم أن أنكرت أمريكا في الخامس عشر من أغسطس 1971 بما لها من القوة والبأس، على حملة الصكوك يومها ما كان يقابلها من الذهب ؟!.. أمريكا وليست السماء، هي من أجبرت فاقدي الحيلة من دائنيها، علي قبول الصكوك الورقية (البانكنوت) بدلا عما تدين به لهم بموجبها من قناطير الذهب. فإن منهم من إن تأمنه بدينار لايؤده إليك، إلا ما دمت عليه قائما، بل يقتلك إذا ما دعت الضرورة.
.
هل نراه عصيا علي الله أن يتبين الأغلوطة في أن أحدهم إنما يقهر أخاه.. يستضعفه ويستولى على ثرواته من خلال التلاعب بأوجه الصكوك وقيمها الإفتراضية الإسمية.. ثم يعيد تدوير بعض تلك الثروات الحرام في الفضائل وفي المناسك والتبتل، ناشدا بها أن تسانده السماء على محو الخطايا، وأن تتواطأ معه بمنحه الصفح والغفران، أن تساعده على التخلص من أثار العدوان، وعلي مداراة دم أخيه وإخفاء المقاليع وأدوات الجريمة الملوثة بالدماء، أن تتكتم السماء عما أقترفه من الظلم والفظائع في حق أخيه، فهو لا يعدو أنه حبيب الله وخادمه المُقرَّب. إن كان من أحد يتنسك إلى الله بأموال الفقراء والمعدمين واليتامي.. أو بدمائهم.. وينشد بذلك مجدا عند أهل السماء، فسماء غير السماء.. وإله غير الله.. هي من يتنسك إليها ويرجوها أن تغسل له الخطايا بالخطايا.. والدماء.. بالدماء.
.
ان كان من أحد منا يظن أو يتعامى عن أنه يظن.. أو يعتقد يوما أنه أكثر ذكاء من الله.. فهو ساذج.. وخاسر حتى الثمالة.
.
http://nagibabiker.blogspot.com

nagibabiker@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا خير فينا ان لم نقلها: القشة التي قصمت ظهر البعير (2)  .. بقلم: صديق الزيلعي
الأخبار
مسيرات تضرب القضارف.. قوات الدعم السريع تتبرأ والجدل يتصاعد
قحت حصان طروادة الإسلاميين .. بقلم: صديق الزيلعي
هل تندلع الحرب في جنوب السودان مجددا؟
أكثر من إعتداء على المحامين !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثمن الإنساني لانفصال جنوب السودان .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هل الدولة روح الأخلاق والقيم؟ .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

الكلام المباح في ملمات الأفراح والأتراح .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرفرة المذابيح: أحذروا بعاعيت الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss