باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قاعات الجامعات إلى سوق الخضار: حين يُهان العلم ويُتوَّج التافه

اخر تحديث: 15 يناير, 2026 10:19 صباحًا
شارك

بقلم : عمر المقبول
omernany@gmail.com

لم يكن الدكتور النور عبدالمجيد عابرًا في تاريخ الأكاديميا السودانية.
خريج جامعة الخرطوم، وأكاديمي درّس في جامعة الخرطوم وجامعة الملك سعود وجامعة حائل وجامعة القضارف. مسيرة علمٍ ومعرفة، ومنصّات تدريس، وطلاب تشكّلت عقولهم على يديه.
ثم جاءت الحرب… فقلبت المشهد رأسًا على عقب.

يقول الدكتور النور، وهو يقف وسط الفلفلية والأسود في السوق المركزي بالقضارف:

“أنا متماهي مع المشهد”
جملة قصيرة، لكنها محمّلة بكرامة لا تنكسر، وبصمودٍ لا يساوم. غادر منصة التدريس ليعمل بائع خضار، لا هروبًا من الشرف، بل تمسكًا به. آمن أن الكرامة لا تتبدل بتبدل المواقع، وأن العمل—أيًّا كان شكله—فعل مقاومة، وأن الأمل نورٌ لا تطفئه رياح اليأس مهما اشتدت.

لكن السؤال الأثقل من المشهد نفسه:
ماذا فعلنا نحن بالعلم؟ وماذا فعلت الدولة بقيمها؟

في السودان، تُرفع اليوم القونة—صاحبة الغناء الهابط—إلى مقام “الأستاذة”، تُستقبل في رئاسة الدولة، وتُفتح لها الأبواب، وتُمنح الرعاية.
وفي المقابل، يُترك الدكتور—صاحب السيرة الأكاديمية الرفيعة—ليصارع السوق، لا لأن العمل عيب، بل لأن الإهانة تكمن في قلب الموازين: حين تُكافئ الدولة التلميع وتُهمِّش المعرفة.

المشكلة ليست في الفن، ولا في بيع الخضار؛
المشكلة في وطنٍ خفّ ميزانه،
يرفع السطحية، ويكسر ظهر العلم،
ويطلب من طلابه أن يحلموا… ثم يسألهم: لماذا لا تحلمون؟

كيف تُقنع طالبًا بالذهاب إلى المدرسة،
وهو يرى الدكتور النور عبدالمجيد في سوق الخضار؟
سيجيبك، بلا تردد: “القرا شن عملو؟”
وهنا تكمن الفاجعة: حين يفقد التعليم وعده، وتخون الدولة رسالتها.

هذا ليس رثاءً لشخص، بل مرآة لوطن.
وإن كان الدكتور النور قد اختار الكرامة طريقًا،
فالسؤال الباقي لنا جميعًا:
متى نختار نحن أن نعيد للعلم قدره، وللأستاذ مكانته، وللوطن عقله؟

ياهو ده السودان…
بلدٌ لا يموت،
لكنه ينزف حين يُهان علماؤه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هيئة علماء السودان تدعم ترشيح البشير
ما وراء زيارة البرهان للامارات مطلع ديسمبر.. هل يلتقي مع حميدتي على هامش قمة المناخ ؟ .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه
ما تكضِّب يا البرهان، بالله عليك، كفاكَ كِضِب، وكفاية هرْشَة كضَّابة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
لازم نعود … حتما نعود
بين نقابتين .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كندا التي أحب .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الكفرة الفجرة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
بيانات

“منبر المغردين … الماضي، الحاضر والمستقبل”

طارق الجزولي
الأخبار

ليبيا تعلن وقف الرحلات الجوية مع السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss