باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قتل السودان

اخر تحديث: 4 يوليو, 2025 10:55 صباحًا
شارك

من قتل السودان ؟! تصدقوا إن من بين القتلة البندقية G3 التي دخلت في تكوين كلمة ( الجنجويد ) ومعني هذه الكلمة البغيضة التي دخلت القاموس الأمريكي : ( جن راكب جواد يحمل جيم ثري ) !!..
مقال قرأته مؤخرا يري فيه كاتبه إن علي ألمانيا الاتحادية إن تتدخل لوقف حرب السودان المدمرة والتي اعتبرت بأنها أكبر كارثة عالمية تحدث في زماننا هذا ولكن لسوء الحظ إن النظام الحاكم في المانيا انشغل بحرب اوكرانيا وحرب غزة وحتي الرأي العام الألماني وبسبب هذين الحربين لم يعد يتذكر إن هنالك بلد اسمه السودان ناهيك عن مأساته الفظيعة التي صمت عنها المجتمع الدولي صمت القبور ومازال العالم رغم تطاول هذه المصيبة العظيمة مصر علي الاستعصام بمبدأ : ( لااري ، لااسمع ولا اتكلم ) !!..
طيب ليه المانيا كان لزاما عليها إن تتدخل لوقف الإبادة الجماعية التي كان مسرحها دارفور ببساطة لأن بندقيتهم G3 التي امدوا بها أرض النيلين منذ نيلها الاستقلال بوقت وجيز ساهت في هذه المقتلة الجماعية وقد صارت طيعة في يد شياطين يركبون الخيل ويحملونها بيد وعلي اليد الأخري اللجام وقد فعلوا بها الافاعيل هؤلاء الجنجويد الذين استعان بهم المخلوع لتثبيت دعائم حكمه ولقمع أي مظاهر للثورة في دارفور الجميلة والتي باعترافه قال عنها أننا قتلنا فيها ٣٠٠ الف بس !!..
الشيء العجيب ان دول العالم في صراعها مع بعضها البعض بسبب اختلاف ايدولوجياتها يدقون بينهم عطر منشم ويضعون بينهم وبين بعضهم ماصنع الحداد وليتهم يكتفون بذلك ويتفانوا لآخر محارب عندهم ولكن لسوء حظ الدول الضعيفة الخارجة لتوها من أسر المستعمر لايتركونها تنعم بهذه البركة التي حلت عليهم ولابد من إدخالهم في دوامة صراعاتهم علي طريقة ( سهر الجداد ولا نومو ) !!..
الألمان قبل ان يكونوا علي قلب رجل واحد الشق الغربي منهم يجتهد في ان يتعهد ويتودد للدول حديثة الاستقلال حتي لاتقع فريسة في يد شقهم الثاني الشيوعي ولكي يقوموا بتأليف قلوب الدول المستهدفة يقدمون لهم المساعدات وياليتها كانت مساعدات تنموية تعبر بهم الي المستقبل ولكنها كلها للاسف مساعدات عسكرية تشمل إنشاء مصانع للذخيرة وبين كل وقت وآخر يضيفون لها خط انتاج جديد ويمطرونهم بكميات محترمة من هذه البندقية سيئة السمعة G3 التي ساهمت في كارثة دارفور ومازالت تساهم في كوارث البلد في طوله وعرضه بعد ان اندلع لهيب النار بين الجنجويد الذي تمرد علي من ربوه وجعلوه قوة موازية لهم !!..
فهمنا من المقال ونحن مازال عودنا طريا خارجا من قبضة الإنجليز أنه ومنذ ذلك الوقت المبكر تعهدت ألمانيا الغربية بتدريب الجيش وجهاز الأمن والشرطة وكم تم ابتعاث ضباط من كل هذه الأجهزة الأمنية للتدريب المتوارث منذ زمن النازي وكلكم تعرفون شدة الألمان وغلظتهم في الحروب ولكن يبدو ان شدة بأس ضباطنا من كافة الأجهزة كانت أسدا علي ثوار ثورة ديسمبر المجيدة ولكن لم يري لهم أثرا في الحروب الحقيقية علي حسب زعم كاتب المقال الألماني !!..
يعني عشان السودان وغيره من دول العالم الثالث ماتقع في احضان الشيوعيين يغازلوه بشوية ذخيرة وبنادق جيم ثري والبلد ينتشر فيها بيع السلاح ويظهر تجار له من الوزن الثقيل مثل عدنان خاشجوقي السعودي ولكن لما قام ( ابوعاج ) باستلام السلطة اعترف نظامه بألمانيا الشرقية وظهرت لعبة المحاور وحشرت البلاد نفسها في أمور لأناقة لها فيها ولا جمل مثل عاصفة الصحراء التي شارك فيها نظام المخلوع بدعوي أنه يدافع عن الحرمين الشريفين !!..
قام هاشم العطا بإزاحة ( ابوعاج ) لمدة ثلاثة أيام فقط كانت كافية لإجهاض حركته الشيوعية ومنذ ذلك التاريخ لم تقم للشيوعية قائمة في السودان وتحول نميري العائد للسلطة للغرب كأنما السودان ريشة في مهب الريح تارة هنا وتارة هناك والشعب الذي يضيع ويتكبد الخسائر التي تتسبب فيها أنظمة الحكم العسكرية التي استمرات اللعبة ودخلت ميدان التجارة والاستثمار والصناعة والسياسة والدبلوماسية من اوسع الابواب والأحزاب مهيضة الجناح وقد قسمتها الإنقاذ الي كيمان لاوزن لها وعندما لم تجد الإنقاذ ماتقسمه قسمت أنفسها ورغم ذلك فهي ماتزال تحكم البلاد من وراء ستار بواسطة شيوخهم المنقسمين علي أنفسهم وبواسطة ثرواتهم الطائلة في تركيا و دبي وماليزيا التي نهبوها من الشعب المسكين .
أما ألمانيا بعد ان توحدت وكان من المفترض إن تكون القوة الاقتصادية في العالم وفيها خيرة العلماء في كافة المجالات وفيها اجود الصناعات ولكنها مثلها مثل بقية دول أوروبا العجوز اختاروا ان يكونوا اقزام أمام امريكا التي صارت وصية عليهم وتضطرهم لدفع الاتاوات الباهظة مقابل حمايتهم وتقوية حلفهم الأطلسي الذي عجز إن يهزم روسيا واليوم هذا الحلف يندب حظه وآماله ودهره الذي لم يصفو له .
وكما قلنا من قبل ان المانيا صارت ألعوبة في يد الصهاينة تدفع لهم بسخاء وتسلحهم وتمدهم بالمعينات السياسية والاقتصادية والاستخباراتيه وتقف معهم في المحافل الدولية مهما كانت درجة تعدياتهم واجرامهم ضد الآخرين ورغم ان إبادة شعب غزة واضحة مثل الشمس فإن الألمان ينكرونها ويرددون اسطوانتهم المشروخة إن من حق الكيان الغاصب ان يدافع عن نفسه !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خطاب كامل إدريس، شروط ام موقف تفاوضي؟
الأخبار
خبير: (١٣) جهة تحصيلية داخل ميناء بورتسودان أدت الى توقفه
كامل إدريس والبحر الكاريبي !!
منبر الرأي
خيارات اعادة الهيكلة للقطاع المصرفى بعد الحرب
الأخبار
السودانية مريم المدانة “بالردة” سابقا تسافر إلى إيطاليا

مقالات ذات صلة

الشهيد محمود محمد طه والتطهير في أكتوبر: مسألة التطهير ماعت لأن الناس المطهرين قدروا يستولوا على السلطة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ظاهرة ضرب النميري للوزراء بين الحقيقة والخيال .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منشورات غير مصنفة

الخرطوم …. شندي وبالعكس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

سَلامٌ عَلَى أُكْتُوبَرَ وأَبْرِيل! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss