باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من كتائب أحمد هارون دخل قاتل الشهيد إبراهيم مجذوب الشرطة، فلا تتعجبوا ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 2 مارس, 2023 10:08 صباحًا
شارك

* مخلفات نظام عمر البشير في التدمير والخراب لا تزال هِي َهي،ََ لم تتغير بعد سقوط البشير.. وكتأئب أحمد هارون وميليشيات وكتائب الظل وكتائب علي عثمان الأخرى لا تزال هِيَ هي،َ تقتل خيرة شباب السودان بدم بارد، وكأنها تقتل نملة، ولا تزال قيادات الجيش والشرطة والأمن هِيَ هيَ نفس لجنة البشيرالأمنية، لكن استقوّت اللجنة الأمنية بصولجان السيادة للبطش والتقتيل والإبادة الجماعية.. وقيادات الجهاز القضائي هي هِيَ نفس الشخوص التي انتقاها البشير ووضعها على مسرح القضاء لحماية سلطانه قضائياً.. وقيادات الخدمة المدنية هِيَ هيَ نفس القيادات التي ركَّبها البشير ومكَّنها لتمكين سلطته.. ولن أتحدث عن ميليشيا الجنجويد، فهذه (كومها براهو)!
* أما القطاع الخاص، فقد طالت أيدي جماعة البشير التمكينية، فأضحت هي التي تتحكم في جميع الأنشطة التجارية والمهنية وكل عمل خاص في السودان..
* لم يأْنِ الأوان لتتنفس الثورة المجيدة الصعداء في هذه البيئة الخانقة لكل أمل يلوح من بعيد لاجتثاث النظام البائد ولتفكيكه صامولة صامولة.. ولم يتبقَ أمامنا إلا استمرارية الثورة المجيدة وعدم خمودها..
* البشير يعلم أن لديه أكثر من طابور خامس في السودان.. والشرطة السودانية إحدى تلك الطوابير.. ولكم أن تقرأوا نبذة قصيرة عن نقيب الشرطة القاتل، نصر الدين طه، حيث يقول علاء الدين بسطاوي في تعليق له بصحيفة الراكوبة بتاريخ اليوم، 1 مارس، 2023:-
“” سياسيا ومن حيث المسئولية القيادية القتلة هم البرهان وزمرة العسكر من مراكيب الكيزان ..
وجنائيا المنفذ للتصفية فى الشارع وضح النهار هو:
الإسم : نصرالدين طه
مكان الميلاد والنشأة: مدينة الأبيض
السكن الحالي: حلة كوكو
مكان العمل: تأمين وحراسة شركة سكر كنانه – عبيد ختم..
سابقا كان ضمن القوة الكيزانية التابعة لأحمد هارون .. ثم انضم الي الشرطة ..
تمت ترقيته حديثا فى كشف البرهان الاخير من ملازم اول الي رتبة نقيب.””
* هذا النقيب، إذن، قاتل مأجور من كتائب أحمد هارون رضع الحقد والتشفي من تلك الكتائب داعشيةِ التوجُّه، فلا غرابة في أن يقتل هذا الداعشي ذاك اليافع غضَ الإهاب بتلك الطريقة التي استفزت جميع الضمائر الحية في السودان، لا غرابة البتة، فالقتل عند الدواعش عادي… عادي… عادي جداً!
* يقتلون ويعودون إلى بيوتهم لممارسة حياتهم العادية مثل ما يمارسها الأسوياء من أرباب الأسر السودانية.. ويصلون لله في اوقات الصلاة مثلنا، لكنهم بعد أداء الفريضة يتوجهون لقتل الأنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، رغم علمهم بأن من “قتلها فكأنما قتل الناس جميعاً”..
* فلا تتعجبوا من نقيب شرطة دخل الشرطة من بوابة كتائب أحمد هارون، كملازم، ثم ترقى إلى رتبة نقيب.. لا.. لا.. لا تتعجبوا، فقتل الأبرياء الآمنين مهنتهم.. ثم لا تتعجبوا، فلا تزال قيادات الجيش والشرطة والأمن هِيَ هيَ، كما قلتُ، وأمثال هذا الداعشي يُرَّقون ترقيات وراء ترقيات متسارعة لأنه شبيههم، و(شبيهُ الشيئِ منجذبٌ إليهِ)..
* حين كانت الثورة في قمة تأججها، جيئ بهذا النصرالدين من الأبيض، ضمن كتيبة أحمد هارون التي هُرِعت إلى الخرطوم لنجدة نظام البشير .. وشاركت الكتيبة، مع الدفاع الشعبي ومع إدارات الأمن وهيئة العمليات في محاولات عديدة لفض اعتصام القيادة العامة بالقوة الجبرية، لكن صمود الشفوت والكنداكات وشرفاء ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، أفشل محاولاتهم .. وبعد فشل العديد من المحاولات (حدس ما حدس) غيلة وغدراً في مذبحة القيادة العامة..
* لا بد وأن يكون هذا النقيب الداعشي أحد المشاركين في القتل الجماعي والاغتصاب في ذاك اليوم..
* كم من الأنفس قتل هذا النقيب القاتل، نصر الدين طه، منذ كان مرتزقاً دن مرتزقة أحمد هارون إلى أن صار نقيب شرطة..
* لقد آستمرأ القتل وأمن العقاب، وربما لن يُساءل رغم قتله اليافع إبراهيم مجذوب مع سبق الإصرار والترصد، فقيادات الشرطة هِي َهيَ،َ وقيادات الجهاز القضائي هيَ هِيََ، ومحاكمات انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ الجارية تعطينا نموذجاً صارخاً للنظام القضائي السوداني الحالي..
* لعب عيال!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شذرات .. بقلم: عمر الدقير
الأخبار
إعلان باريس بين الجبهة الثورية السودانية وحزب الأمة القومي لتوحيد قوى التغيير من أجل وقف الحرب وبناء دولة المواطنة والديمقراطية في باريس العاصمة الفرنسية
الأخبار
التعديلات الدستورية تمنح “الرئيس” سلطة حل مجلس الوزراء
منبر الرأي
هل يدافع دكتور عزام عبدالله عن التعددية أم اعادة تسويق للحركة الإسلامية؟
منبر الرأي
في رثاء ابراهيم منعم منصور: نودّع فيك العلم والبساطة والأدب !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

مقالات ذات صلة

أيها القتلة .. أنتم وراء مأساة هذا الطفل ! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

المنعطف الأكثر خطِورة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد

الزمن الجميل: تقرطعو براكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الوزير ولغة الإمتنان والفخفخينة (2/2) … بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss