من نصدق في سوق الأزمات؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وزارة المالية تعلن عن توفير مائة ألف جوال دقيق يوميا لجميع ولايات البلاد منها 43الف جوال لولاية الخرطوم، وتوعدت بفرض عقوبات صارمة على المخابراتية تستخدم الدقيق المدعوم في أشياء أخرى غير الخبز، فيما ابتدر الاستاذ معتز موسى رئيس الوزراء جولة ميدانية لعدد من المخابز لإستقصاء المعلومات المتعلقة بالأزمة في عدد من أحياء العاصمة، وأصدر توجيهات لحل مشكلة تقليص الوكلاء لحصة المخابز من الدقيق. ولجأت بعض المخابز إلى تقليص أوزان الخبز وسط استمرار إصطفاف المواطنين في طوابير طويلة أمام المخابز بالخرطوم. والأزمة ماثلة رغم زيارات رئيس الوزراء وتصريح وزارة المالية، فان كان الزعم صحيحاً عن توفر هذه الكميات من الدقيق ولازلنا نئن من وطأة الصفوف وسيادة إقتصاد الندرة، فمن ذا الذي يخلق أزمة الخبز؟! ومن الذي يدعونا بالفترة؟ فهل الأزمة مفتعلة؟ فإن كانت كذلك فمن الذي أفتعلها ولمصلحة من؟
لا توجد تعليقات
