باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من هم هؤلاء؟ … بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2013 5:35 مساءً
شارك

اصل الحكاية

الهلال نادي مختلف ويختلف علي الاقل عن نده التقليدي المريخ ، في أنه لايعرف الإنقياد لأي كان مهما علا شأنه وظن أنه يتمتع بكل حصانات الدنيا ، فلن يجد إجماع ، وستتم مراقبته بدقة لايتوقعها ، ويحاسب علي كل الأخطاء حسابا عسيرا ، وبالتالي إذا ظنت اللجنة المسماة تسييرية ، أنها تستمد قوتها من حصانة السياسة التي لامكان لها في الرياضة ولاتعترف بها عليهم العودة من حيث أتوا اليوم قبل الغد .
بعد مغادرة البرير مرفوع الرأس كآخر رئيس شرعي  جاء من رحم الديمقراطية ، إختلفنا أو إتفقنا عليه أو علي كيفية ممارستها ، كنت أتوقع إعلان إنتخابات مبكرة ، و الزمن يسمح بذلك ، ويعطي الفرصة للحزب الحاكم لتقديم من يراه مناسبا من كادره في هذه الإنتخابات ، ولكن الإصرار علي التسييس ، والإجتهاد في (التكويش) والسيطرة كيفما إتفق ، جعله يتعامل مع الرياضة من باب المكسب السياسي بتصدير كوادر متواضعة القدرات ، علاقتها بالأندية والإتحادات ومنظومة كرة القدم بصفة عامة من باب سياسة (التمكين) ، فجاء من ضمن أنصبة الهلال المختلفة في عملية التسييس لجنة التسيير التي تم تكوينها أمس الاول .
أول سؤال تبادر إلي ذهني بعد قراءة الغالبية العظمي من الأسماء من هم هؤلاء؟ أردفته بسؤال آخر هل عقمت حواء الهلال ، حتي تحكمه هذه الأسماء المحسوب معظمها علي الحزب الحاكم ؟ متي يتعلم هذا الحزب أننا نتحدث رياضة ، نتنفس رياضة ، وأنه أصاب الرياضة في مقتل أكثر من مرة بسبب التدخل السياسي ، وفتح بذلك الباب علي مصراعيه للإتحاد الدولي لكرة القدم ليتدخل مرة وإثنين وعشرة ، لحماية إستقلالية الرياضة ، آخرها إجبار الحكومة علي ايقاف قرار حل مجلس إدارة نادي الهلال .
منظومة الرياضة في السودان قاعدتها الأساسية ( أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية) ، وبالتالي (التعيين) قرار شاذ ، وترفضه الفيفا وتحاربه بقوة ، وللعلم فقط قرار تعيين لجنة تسيير لنادي الهلال يمكن نسفه في لحظة ، في حال رفعت شكوي رسمية للإتحاد الدولي لكرة القدم بتدخل الوزير في الشأن الرياضي وتعيين اللجنة المذكورة ، خاصة وأن ملف النادي بطرف الفيفا ، وسبق أن حذر من هذا التدخل ، والفيفا لايسأل عن الاسباب ولا يناقشها ولا تعطي الحكومات شرف مخاطبتها ، فيخاطبها عن طريق الجهة التي يعترف بها وهي الاتحاد الوطني ، عندنا الاتحاد العام لكرة القدم ، والذي يقود عندنا مع الاسف عملية هدم مكتسبات الرياضة ، وتسييس العمل الرياضي بدلا من أن يكون رأس الرمح في الدفاع عنه ، مقدما الولاءات السياسية والمصالح الشخصية علي مصلحة الرياضة. وبالتالي فإن قرار تكوين اللجنة لايساوي حبره ، ليبقي السؤال من يتقدم الصفوف ليدافع عن مكتسبات الرياضة ؟ .
واحدة من الإشكاليات أن الحزب الحاكم عندما يتدخل لدعم نادي ، يدعمه من أجل كادره السياسي الذي يقدمه ، وليس من أجل عيون النادي ، كما حدث في حالات عديدة أبرزها ( جمال الوالي) ، يجد كل الاهتمام والدعم والمساندة لأنه الابن المدلل للحكومة رغم فشله الذي لاتخطئه عين ، وفي المقابل لن يدعم الحزب الحاكم المريخ ، لو كان الرئيس مثلا محمد الياس محجوب ، أو أي شخص آخر ، وذات الشيء ينطبق علي الموردة والاندية التي لم تجد العدالة في الدعم من المال العام .
لذا فإن تجربة مثل هذه اللجان لن تختلف كثيرا عن غيرها ، لأنها تعتمد في الأساس علي الكوادر الفاشلة التي يتم تصديرها للوسط الرياضي . الحل الوحيد أن يسحب الحزب الحاكم كوادره من الرياضة ، ويتركها لأهلها ، فهل يفعل؟ لا أظن .
hassanfaroog@gmail.com
////////
//////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السفير عبدالهادي الصديق ومؤتمر الجامعة الأفريقية السابع 1994: لمسة وفاء في الذكري العشرون لرحيله .. بقلم: أ.د. محمود عبدالرحمن الشيخ
منبر الرأي
هل استبنا النصح ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
البرلمان القومى وقصة الأب الجهمان ! .. بقلم: شول كات ميول
منبر الرأي
لا .. لمشاركة الحزب الاتحادي الديموقراطي في حكومة القاعدة العريضة … بقلم: بابكر فيصل بابكر
هل هذه الحرب عبثية ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كيف تكتشف الفبركة فى نتائج الانتخابات ؟! .. بقلم: د. زهير السراج *

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

فليكن السبق لصحيفة الأسياد .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتهى السخف .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

فرائض وموجبات الحوار ومبطلاته! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss