باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من يحاسب وزيرة التربية ويحاكمها؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 30 مارس, 2018 9:48 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

 

*مايجري في وزارة التربية والتعليم يدعو للعجب العجاب ، فعلى التحقيق أن ثمة أصابع تعمل على ضرب التعليم في بلادنا في مقتل ، فالجرائم المنظمة ظهرت في فضيحة مدرسة الريان (المضروبة) والعام الماضي كانت كارثة الطلاب المصريين والأردنيين وتسريب الامتحانات ومن خلفها الدولارات وعند كل أركان العصابة لا قيمة ترتجى ، بل لسان حالهم يقول : فلتذهب سمعة ومسيرة الشهادة السودانية الى الجحيم فالذي يعني هؤلاء هو تحصيل هذا المال الحرام بأي طريقة ووسيلة كانت ، ونبقى نحن على رصيف الزمن الذى كانت فيه شهادات السودان مفخرة لإنسان السودان ، ويوم كان المعلم السوداني يحمل في سمته وسلوكه خصائص النبوة وقداسة التعليم وهيبة المعلم الحق ، ولازال أساتذتنا يمثلون بصمة في حياتنا من حيث القيم والأخلاق والتربية والتعليم ، ثم أظلنا هذا العهد البئيس الذى يتاجر فيه الاستاذ بالامتحانات ويمارس أعمال السمسرة في التعليم بدم بارد.

*وبالأمس ظهر جليّاً عبث وزارة التربية وعبثية الوزيرة وقيادات الوزارة فقد خرجت مانشيتات بعض الصحف وهى تحمل تصريح مدير عام إمتحانات السودان : لا تسريب لإمتحان الكيمياء ، بينما خرجت الإذاعة بخبر يقول : (ترجو وزارة التربية أن توضح بعد متابعة وتقصٍ من جهات الإختصاص في الوزارة والمعنيين بسير الإمتحانات ،تأكد للوزارة أن هنالك تسريباً لمادة الكيمياء ، أُستخدمت وسائل مختلفة في تسريبها ،تؤكد الوزارة حرصها على تطمين أسر ابنائنا وبناتنا الممتحنين على سلامة الامتحانات وقد قررت الوزارة إعادة إمتحان مادة الكيمياء في وقت سيعلن عنه لاحقاً تحقيقاً للعدالة والتنافس الشريف ،والوزارة إذ تخطو هذه الخطوة تؤكد أنها إتخذت كل الإجراءات للتحقيق في الامر وان كل جهات الاختصاص تلاحق الذين تسببوا في هذه الأضرار وسينالوا الجزاء الحاسم وتهيب الوزارة بالأسر الكريمة أن تطمئن ابناءها وعدم الالتفات للذين يسعون للتشكيك في غير ماورد في بيان الوزارة وبالله التوفيق.
*ان هذه ا لكلمات التي اذاعتها الوزارة تؤكد على مستوى التخبط الذي يجري في وزارة التربية والتعليم والتي اتت بسلوكيات لاتمت للتربية بصلة وتسيئ للتعليم ،والسيدة الوزيرة المحترمة بدلا من ان تدعونا بان نسوق لابنائنا التطمينات الكذوبة كان عليها ان تتحلى بالجرأة اللازمة وان تتقدم بإستقالتها حتى تسمح للتحقيق ان يستمر دون مؤثرات ويساقوا جميعاً الى محاكمة ناجزة وعندما نقرأ تصريح سكرتير امتحانات السودان والذي اكد على ان لاتسريب لامتحان الكيمياء ،هل هذه وزارة تربية ام وزارة صناعة الكذب؟! فمن نصدق الان؟ على أي حال في ازمنة الاستهتار كل شئ ممكن وهاهم الفاشلين في وزارة التربية يطالبوننا ان نطمئن ابنائنا بان كل شئ تمام في الوزارة ،العجيب ان الوزارة تعرف انها تكذب علينا ونحن نعرف انهم من الكاذبين وابنائنا وبناتنا الطلاب يعرفون ان الوزارة كاذبة فما ذنب هؤلاء الاطفال الذين يتجرعون الكذب؟وأكبر ذوب طلابنا انهم ولدوا وعاشوا في هذا الزمن الردئ ، زمن الوزير الغافل ، والوزارة التي تدمن الكذب ، وسوق الامتحانات الرائج على حساب سمعة وطن منكوب، فقط نسأل: من يحاسب وزارة التربية ويحاكمها؟! وسلام ياااااااااوطن.
سلام يا
غابت عنه طويلاً ، فتش عنها في دواخله ، التقاها فجأةً .. ، سألته أين كنت ؟لم يحر جواباً ، أطرق الى الأرض ، كان في السجن ضمن المعتقلين في الإحتجاجات الأخيرة ، سالته لم تخبرني عن السجن والسجان !!قال لها سأخبرك عندما يتم إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ، داعبت خصلاتها وقالت له :السجن هو المكان الوحيد الذى يمكن ان تمارس فيه أعلى درجات التحرر الداخلي ، برغم هذه النعمة نهتف : أطلقوا سراح كل المعتقلين السياسيين ..وسلام يا..
الجريدة الجمعة 30/ 3/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (3) .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
عدم إتساق {2} .. بقلم: إبراهيم سليمان
رؤية الحركات المسلحة تغبش وعي أبناء دارفور وتتنكر لمطالبهم المشروعة .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
حين ترحل الزوجة عاطفياً .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ألا يتقارب الآخرون؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحاج علي المنصوري : خذلتنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حرص المستعمر على المواطن السودانى نابع من ثقافة الديمقراطية .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

احذروا الانبياء الكذبة! (1-2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عتب علي ما جاء في تقديم السفير محمد المكي ابراهيم لكتاب السفير فاروق عبد الرحمن. بقلم: عبدالله عباس حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss