من يطلق الرصاص؟ (1) .. بقلم: أمل تبيدي

ضد الانكسار
المعروف فى معظم الحكومات العسكرية المستبدة عندما يفقد الدكتاتور المنطق ويشعر أن هناك ما يهدد بقاءه على كرسي السلطة يتحول إلى سفاح يقتل ويعتقل ويعذب دون رحمة ويموت ضميره لان هناك من يبررون له أفعاله ويصفون كل طالب حق بالاجير الذي تحركه أيادي خفية وهم لا يدركون أن الشعب اذا اراد الحياة المحصنة بالعدل سيكسر كافة القيود ولا يبالى بوابل الرصاص… فى التاريخ القديم والحديث شواهد كثيرة أسقطت الشعوب أقوى الدكتاتوريات بالنضال المستمر..
وسقوط الدكتاتور قادم مهما كانت قوته…. ويسطر التاريخ حقبته الملطخة بالدماء….هذه الدماء ستظل عالقة فى رقاب كل الذين ساندوه و صمتوا على قول الحق فى وجه سلطان جائر…
إذا كان النظام ينفى إطلاق الرصاص من الذي صوب الرصاص على صدور الذين يرفضون الظلم ويسعون إلى التغيير؟ من هم الذين يتعاملون بوحشية وبدون رحمة لا يميزون بين كبير وصغير ويتنهكون حرمات البيوت؟.. هل هؤلاء ينتمون لهذه الأرض الطيبة؟ هل أتوا من رحم هذا الشعب؟ كل الدلائل تجعلنا نردد ذات المقولة من اين اتي هؤلاء؟.. المؤسف صمت معظم المنابر وعلماء الإسلام عن ما يحدث…لماذا لا تتحول خطبهم إلى سيوف باترة للظلم ومن يسانده؟ لماذا لا تتوعد الراعي بعذاب الدنيا والآخرة؟( قاتل الروح من ربه وين بروح) آنها الأنظمة الدكتاتورية عندما تترنح تبطش بدون رحمة من أجل البقاء لا تبالي بمن يقتل أو يعذب أو يضرب فى الشوارع بدون رحمة… على البرهان أن يبعد كل الذين حوله ويتأمل المشهد السياسي.. وأعتقد اذا تعامل بهذا المنطق سيقدم استقالته فورا هو من معه..
كيف تواجهون المسيرات السلمية بالعنف والقتل.. لتعلم أن الذين خرجوا لن يعودوا إلى مرحلة الصمت التى تجعل النظم تتفرعن وتنهب أن هذه الجموع هي التي ستحسم الأمر اذا لم تتخذ القرار الصحيح.. لقد تلاشى الخوف والأغلبية تبحث عن الخلاص ومحاكمة كافة الذين أفسدوا ونهبوا.. انه جيل مسلح بالعلم مشبع بروح العطاء باحث عن العدالة والتنمية.. لن تتعافى البلاد الا اذا اعدنا المنهوب و محاكمة كافة الذين نهبوا..
الرئيس ليس امامه خيارات بل خيار واحد لا ثاني له استقالة هذه الحكومة… ومحاكمة الذين أطلقوا الرصاص…

‏&الاستبداد يقلب الحقائق في الأذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر، وتارك حقه مطيع
عبد الرحمن الكواكبي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً

https://bpbd.sumbarprov.go.id/

https://kweeklampenkopen.nl/type/

mstoto

slot mahjong

https://www.a1future.com/how-we-do-it-better/

slot gacor