مهالك إخوان السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني
{ رأيت وأنا أسير في إحدى المقابر ضريحاً كُتب على رخامته ” هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق” ، فعجبت كيف يُدفن الاثنان في قبرٍ واحد}
(1)
(2)
(3)
صعد الأمين العام للسلطة بعد المصالحة عام 1977. تدرب الإخوان المسلمين على العمل السياسي. نصح الأمين العام للتنظيم رئيس 25 مايو، بأن الزكاة تجلب 19 ضعف مما تجلبه الضرائب، فكانت النصيحة هي سبب بقاء الزكاة الإجبارية على الجميع. فيما يختص بجريمة محاولة اغتيال حسني مبارك، فأن الحس القانوني يقتضي أن يعرف الأمين العام بداهة أن الساكت على الحق شيطان أخرس، وأن السكوت على الجريمة هو جريمة، فكيف لا يعرفها من هو أكاديمي درس فقه القانون!.
(4)
(5)
(6)
*
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
