باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مهمات على الطريق: طاحونة التمكين والفساد والتجنيب!! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المهمة عسيرة ولكن ستنتهي (من هنا وقدّام) صولة الفساد.. فقد ظلّ الفاسدون يضربون اقتصاد البلاد و(يلغفون) المال العام حتى مع مضاعفة أعباء الحياة، وانخفاض العملة، وصعود الدولار والتضخم إلى مراقي لم يكن يحلم الناس بها في الكوابيس.. ومثل هذا الفساد لا يمكن مكافحته بـ(مؤسسات كرتونية) مثل هيئة المظالم والحسبة التي نسأل الله ألا يغفر لها ما تم صرفه عليها من أموال ومخصصات لم تجن البلاد منها (خردلة).. وأسوأ منها المؤسسات والهيئات التي تنفق الدولة عليها من دماء الناس حتى وصلت البلاد حد الإفلاس من غير أن تعود على الحياة العامة بأي فائدة؛ مثل ما يُسمى المجلس الوطني ومجلس الولايات ومجلس الأحزاب و(تزكية المجتمع) والاتحادات الوهمية للمرأة والشباب والطلاب و(هيئة الذكر والذاكرين) وما شابه من مثل هذه الأنصاب والأزلام وواجهات الإفك والتمويه التي يسميها الفرنجة (الأفيال البيضاء) ويقصدون بها الصروح البائرة التي لا عمل لها ولا عائد غير (سماحة جمل الطين) ومضحكة التاريخ.. فهي في نهاية الأمر ليست سوى صروح خاوية ليس من ورائها غير الأبهة الفارغة مثل صروح هامان التي بناها لفرعون بزعم بلوغ أسباب السموات والصعود إلى رب موسى..!

إدخال التجارة في الوظيفة العامة وإدخال الوظيفة العامة في التجارة والتكسب من المناصب العامة ونشل المال العام وشراء الموالاة..كان هو السمة الغالبة عند جماعة الإنقاذ، والناس يرون ولا يتعجبون كيف أن الوظيفة العامة أصبحت مدخلاً للثراء، وأن صاحب المنصب العام هو الذي يسند العطاء لنفسه ولشركاته الخاصة، وإذا اقتصر الناس فقط على ما يورده المراجع العام لرأوا عجباً، دعك مما لا يرصده المراجع العام، وما لا يستطيع رصده، وما لا يعرف مكان وجوده، وما هو منوع من رصده، وما يعرفه ولا يجرؤ على رصده من أهوال وسرقات واختلاسات، ودعك من حكاية التجنيب التي سنّتها الإنقاذ على أيدي لورداتها منذ وقت مبكر، وكانت من أكبر بوابات الفساد الذي لا فساد بعده، وكان الناس يرون بأعينهم الأموال العامة تُحمل على ظهور السيارات بلا أوراق وصرفها بلا مستندات.. وهنا نصل إلى الضلع الثالث وهو التمكين الذي يطلق الأيادي في المال العام وكأنه ملكية خاصة أو مصاريف جيب.. فهل تظن يا صاحبي إن إفلاس الخزينة العامة حدث بالهيّن..! كل هذا يحدث أمام العيون ويقوم الجماعة بشراء بعض الموالين بل يصرحون بذلك في وجوه من يغضبون عليهم فيذكروهم بالثمن الذي تم شرائهم به.. والناس في هذه البيعة الخاسرة مقامات.. وكل سلعة بشرية بثمنها المرصود لها وفق الهدف الُمُراد تحقيقه من شراء الموالين.. فهناك من يتم شراؤه للاستفادة من اسم جماعته، أو حزبه، أو حركته، أو قبيلته، أو إسم عائلته، أو لإسكات صوته أو لاستخدام (لعلعته)…الخ.. وهكذا تناسلت شرور القبلية والعشائرية والنخاسة السياسية والعنصرية.. وهي رديفة الشرور التي أطلت على السودان بجانب الفساد والخلل الإداري وغياب العدالة الاجتماعية والإنصاف وانقسام المجتمع والإقصاء وبذر الكراهية وإضاعة الحقوق.. وهذا هو الشر الذي يواجه السودان الآن ..والذي لا بد من اجتثاثه من الجذور!

murtadamore@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحكم العسكري بين انهيار الاقتصاد ووهم القوة (1-3)
الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منشورات غير مصنفة
مرض السكري – من الألف إلي الياء – الجزء الثالث .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
البرهان ….عتوت البرم اكان ضبحو ما بزيل قرم واكان خلو ما بعشر غنم
منبر الرأي
أين القضية في هدية “الجيتور” !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسرات علي الامتحان المكشوف .. كرونا من منظور الإنذار المبكر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

المرسوم المؤقت في الدستور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

النهاية الليبية العظمى لمنحنى الثورات .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

الفقيد المقيم د.شعراني: مذكرة “للمجلس الوطني”ضد إصدار قانون جهاز الأمن 2010 المخالف للدستور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss