مواطنو الجزيرة إسلانج فرحون بمركز غسيل الكلى .. بقلم: إمام محمد إمام
13 أغسطس, 2014
إمام محمد إمام, منبر الرأي
38 زيارة
زارني في مقر صحيفة “التغيير” الأستاذ علي نايل محمد، القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، وأحد مواطني الجزيرة إسلانج بريفي أم درمان، أمس (الأربعاء)، معبراً عن رأيه في ما كتبته في عمود “بحصافة” بعنوان “وزارة ولائية بمهام قومية”، أول من أمس (الثلاثاء) عن جولة الأخ البروفسور مأمون محمد علي حميدة وزير الصحة في ولاية الخرطوم، بصحبة عدد من الصحافيين والإعلاميين إلى منطقة الجزيرة إسلانج بريفي شمال أم درمان، يوم الأحد الماضي. عليه نفرد مساحة عمود اليوم لتعقيب الأستاذ علي نايل.
الأستاذ المحترم إمام محمد إمام
رئيس تحرير صحيفة “التغيير”
لك التحية والتقدير
لقد أثلج صدري وارتحت كثيراً لموضوعك الذي كتبته في عمودك المقروء “بحصافة”، وقد كان بعنوان “وزارة ولائية بمهام قومية”.
وفعلاً والحق يقال، فإن ولاية الخرطوم تقوم بعلاج أهل السودان جميعاً، كما أن حديثك في مجمله قد جاء تعبيراً عن فرحتنا بالعمل العظيم الذي قام به السيد الوزير البروفسور مأمون حميدة، بافتتاحه لمركز التضامن لغسيل الكلى بالجزيرة إسلانج ريفي شمال أم درمان.
وهذا المشروع قد حققه الله عوناً ومساعدةً لأهلنا في الريف الشمالي، وهم فئة بينهم الضعفاء وأصحاب الحاجة لمثل هذا المشروع. وإنه يعتبر انتصاراً للفقراء والمساكين، وذلك من خلال توفير العلاج لهم وبالمجان، وبالقرب من سكنهم، يكفيهم معونة الذهاب إلى المركز لتلقي العلاج بأنفسهم.
وقد التقينا بالسيد الوزير الذي قام بالافتتاح، ثم استمعنا إليه وهو يتحدث في مؤتمره الصحافي الذي حضره بجانب مجموعة من أهل الصحافة، عدد كبير من جماهير الريف الشمالي بأم درمان، مع صحبه ومرافقيه من أركان حرب وزارته. واستمعنا إليه يحدثنا بلغة العارف والواثق من نفسه، ماذا يعمل؟ ولماذا يعارضه ويقف ضده أصحاب الأغراض والمصالح الخاصة؟!
واستمعنا إليه أيضاً وهو يبشر أهل الريف بالمزيد من الخدمات الصحية والطبية في مناطقهم، وبقرب قيام مستشفى السروراب. وقد أُعجبنا ببساطةِ هذا الرجل وتواضعه، لأنه بعد أن أدى واجبه الرسمي، المتمثل في افتتاح مركز التضامن لغسيل الكلى بالجزيرة إسلانج، استجاب لدعوة كريمة من الشيخ صلاح الشيخ إدريس، وقام بزيارة المسجد والخلاوي، ثم تفقد المعرض الديني الذي يحكي عن تاريخ الجزيرة إسلانج، ومكانتها على مستوى السودان في رفع راية القرآن.
ولم يكتفِ السيد الوزير بهذا فحسب، بل استجاب لوجهة نظر الفريق أحمد إمام التهامي، بضرورة زيارة عثمان دياب عضو مجلس أمناء المستشفى الذي لزم سرير المرض. وقام السيد الوزير بزيارة هذا المواطن في داره.
ونقول إن سعادتنا بما تم إنجازه كبيرة، وإن ألسنتنا تلهج بالشكر والثناء للبروفسور مأمون حميدة، ولكل العاملين في وزارة الصحة بولاية الخرطوم. والشكر أيضاً لكل من حضر هذه المناسبة، وشاركنا الفرحة.
علي نايل محمد
من مواطني الجزيرة إسلانج
=====