باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

مواكب تُرعب أكثر من السلاح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

ما إن خرج بعض شبابنا الجسورين في مواكبهم السلمية المعتادة، للتذكير بأن ثورة ديسمبر العظيمة باقية فيهم، حتى جُنّ جنون الكيزان، وفقدوا أعصابهم و” جابوا آخرهم” كما نقول بلغتنا الدارجة.

ولأنهم أغبياء – كما أقول دائماً عن قناعة راسخة – لم يُعبروا عن دهشتهم وغضبهم بذكاء، بل أفرطوا في الهجوم على هؤلاء الشباب، ناسين أن ذلك كفيل بإزالة المُخدر الذي أسسوا من أجله صحيفة، وجندوا المئات من أصحاب الأقلام الرخيصة والضمائر الميتة لإقناع البسطاء بأن الحرب شُنت من أجل كرامة إنسان السودان.

صحيحٌ أن الصدمة كانت كبيرة، إذ لم يتوقعوا أن يتذكر هؤلاء الشباب ثورتهم بعد كل ما عانوه من قتلٍ وتشريدٍ وتجويعٍ وأهوالٍ لا تُحصى، لكن لو كان لدى الكيزان ذاكرة جيدة، لما نسوا أن هؤلاء الشباب أنفسهم خرجوا إلى الشوارع بالملايين في الثلاثين من يونيو، أي بعد مجزرة فض الاعتصام البشعة، التي ظنوا أنها سوف تقضي علي الثورة تماماً. ولما نسوا أيضاً أن هؤلاء الشباب كانوا يرون رفاقهم يسقطون أمامهم شهداء في المواكب، فيحملون أجسادهم الطاهرة إلى المشارح تمهيداً لدفنهم، ثم يعودون إلى مواكبهم من جديد، وفاءً لمن رحلوا.

إلا أن الكيزان، ذوي الذواكر السمكية نسوا كل ذلك، فكانت صدمتهم كبيرة وأفقدتهم صوابهم، إن كان لديهم صواب أصلاً. لذلك سمعنا بعضهم يصف الثوار الشرفاء ب ” أولاد الكلب” ، وقرأنا مطالباتٍ لبعضهم للشرطة باستخدام الرصاص الحي، وكأن هؤلاء الشباب لم يواجهوا رصاصهم بصدور عارية طوال سنوات الثورة.

أما أكثرهم هدوءاً وضبطاً للنفس فقد وقع في تناقضاتهم المعتادة، محاولاً تقمص دور الواعظ، مُنبهاً إلى أن البلاد لا تزال في حالة حرب، وأن هناك خلايا نائمة للعدو المفترض تشكل خطراً على حياة المتظاهرين. ودعا الشيخ الضلالي أرباب الأسر إلى نصح أبنائهم والحفاظ على حياتهم بمنعهم من الخروج إلى الشوارع. لكنه ختم حديثه، بلا خجل، بأن الحرب تنادي هؤلاء الشباب، وأن عليهم حمل السلاح والتوجه إلى مناطق كردفان.
ولكم أن تتأملوا كم التناقض، فعندما يتعلق الأمر بدفاع هؤلاء الشباب عن قضيتهم، يصبح الخطر ذريعة جاهزة، لكن لا مانع من أن يموتوا موت الضأن عندما يتعلق الأمر بحرب لئيمة يسعى الكيزان من خلالها إلى الحفاظ على السلطة، وضمان استمرار النهب وإفساد حياة السودانيين.

نخلص من ذلك إلى أن مواكب أمس الأول لم تُخِف الكيزان فحسب، بل كشفت زيف الخطاب الذي حاول طويلاً تسويق الحرب باعتبارها قدراً لا فكاك منه. لقد أثبت هؤلاء الشباب، مرة أخرى، أن الدفاع الحقيقي عن الوطن لا يكون بحمل السلاح، بل بحماية حياة الناس وحقهم في السلام.

ولا تنسوا أن الكيزان يقولون أيضاً: ” بعد أن ضحينا وحررنا لكم البلاد تريدون أن تتظاهروا”. وجميعكم يعلم أنهم وجيشهم لم يحرروا البلاد ولم يحموا المواطنين؛ فقد فر الملايين من بيوتهم لأن الجيش كان ينسحب من الأحياء والمدن تاركاً المواطنين في مواجهة أفراد المليشيا لتفتك بهم بلا رادع.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجذريون يحددون مواقفهم السياسية حسب اعتقاداتهم لا على الواقع الملموس .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
من أجل “الوضوح المنهجي” : هل حان موعد تغيير إسم حركة الإصلاح الآن ؟ .. بقلم: ابراهيم عثمان
إبراهيم الشيخ ومركزية قحت التي فقدت ظِلَّها.. وشكراً حمدوك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
سنواتي في أمريكا: السود لهم نظرة استعلائية تجاه الأفارقة.. وجينات اوباما تختلف عنهم (7) … بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
انقلاب البرهان/حميدتي علي ضوء معضلة السلطة/الدولة .. بقلم: عبدالله مكاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد سليمان: إذا نجح إنقلاب 19 يوليو عبد الخالق كان سيعدمني!! .. حوار/ ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

أحزابنا وإدمان المعارضة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

محمود (الكضَّاب)!! .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

أكبر مفارقات الجرائم الكورونية! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss