موت فيدل كاسترو وانفضاح عورة الشيوعيين . بقلم: عادل عبد العاطي
رحل قبل أيام الطاغية فيدل كاسترو فأتضحت عورة الشيوعيين في مهرجانات الرثاء والتعزية التي اقاموها له في مشارق الأرض ومغاربها وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي؛ مرددين الأكاذيب والأساطير عن واحدا من اكثر طغاة الأرض عنفا وتسلطا ، ومزيفين وعي الافراد والشعوب بفيروسات فكرية وسياسية ينشرونها؛ كنا ظننا انهم انفسهم تعافوا منها؛ ولكن يبدو ان عطار العصر لا يصلح من حال الشموليين الذين افسدهم منهجهم والدهر.
التبريرات الفجة:
فرية التدخل الاجنبي مبررا للقمع :
كاسترو ودعم افريقيا:
كاسترو وتمجيد الشيوعيين السودانيين :
لا توجد تعليقات
