باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد خير عرض كل المقالات

موسم الهجرة إلى الرفيق الأعلى … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

اخر تحديث: 19 فبراير, 2009 7:23 صباحًا
شارك

 

aikheir@yahoo.com

الطيب ” الصالح ” ذهب وإبتسامة على شفتيه ! فارق هذه الدنيا الفانية فارس القلم والكلمة الطيبة الأديب العالمى الطيب صالح أو ” الصالح ” كما يحلو أن يسميه بعض الإخوة العرب .  أكيد انه قد فارقها  وهو يضحك مع صديق أو قريب أو رفيق ، فما رأيتك ياصديق ” المتنبى ” و ” المعرى ” إلا ضاحكا أو مبتسماً ! كيف لا وأنت قد رافقت المتنبى فى غزواته والمعرى فى محبسيه ، مرة طليقاً يحلق فى الأفق وأخرى جالساً تتمعن فى أحوال عالمنا العربى وسوداننا المحشور بين المطرقة والسندان !
لك الله فى أعلى عليين بقلبك الصافى الذى ماعرف الحقد ولا مسته كبرياء التربع على قمة الأدب العالمى ! يا صالح ياطيب ، أراك بسحنتك المشوبة بسمار أرضنا الطيبة ونيلنا الحامل لذكرات صباك ! أراك ترفل عائدا لدارك لتبقى بعد أن مل جسدك الترحال ! لتبقى بين الرفاق من الذين إتبعوا خطاك أو أولئك الذين طافوا معك القرى والبوادى حاملين الفرحة للقلوب العامرة بحب الحروف المعبرة عن واقع كشفت عنه الغطاء وكنت كالنطاسى الذى إستبدل المشرط بالحرف فماسالت دماء، بالرغم من سماعنا لأنة المحرومين من ترانيم صرير القلم على الورق ليصور أحلى الكلمات !
عفوا سيدى ان قصرت فى تصوير الطيب صالح الإنسان ، لا الكاتب الذى ماجاراه أحد إلا وغلبه فى صمت بالرغم من حسد الحاسدين وشماتة الشامتين الفاقدين للحس الإبداعى !
لقد علمتنا الأيام ان العظماء قد عهدوا أن تلاحقهم الألسن والأقلام ، وان تستمر ملاحقتهم كلما عظم شأنهم وإتسعت دائرة شهرتهم ! ومن عظمتكم كنتم تقابلون الإساءة بإبتسامة ، وهذا لعمرى صفة  من يمتلك الدنيا بين راحتيه ، صفة العالم بأن الحياة فيها الأخيار كما فيها الأشرار ، وأن خيار الناس من يقول كلمة طيبة فى حق من أساءوا إليه !
كان ” وآه من كان ” الطيب صالح يؤمن بأن الغد سيأتى مهما طالت اللحظات أم قصرت ، لذا فلابد للإنسان من أن يتوكل على الله ويعيش اللحظة ويترك الغد لرب العباد القوى العزيز الذى يدخل الطمأنينة فى قلب من يحب من عباده .
رحل الطيب الصالح وترك سيرته العطرة وأعماله الخالدات التى نحتت فى الأدب العربى والعالمى  مكاناً لها ،  ورفعت معها إسم السودان لتتغنى به الحروف والكلمات فتصدح فى القاعات والمكتبات ويمتد صداها عابرا القارات ليسمع  حتى من به صمم !
أرى الطيب الصالح يخاطب أعضاء منظمة العرب من خريجى الجامعات الأمريكية فى حفلها السنوى الذى أقيم فى واشنطن وهو يقول بسخريته المحببة إلى النفس ” لقد تساءلت قبل وصولى إلى هنا عن الأسباب التى دعت منظمتكم الموقرة تقديم الدعوة لشخصى الضعيف للحضور إلى أمريكا لمخاطبتها بالرغم من أننى لم أتخرج من جامعة أمريكية ! وبالطبع هناك أفضل منى للقيام بهذا الدور! وبكل أسف لم أجد إجابة سوى أن عالمكم قد أصيب بالجنون ، أو ربما أنا المجنون ! … ”  عندها ضجت القاعة بالتصفيق والضحك ! ثم تكررت دعوته مرات ومرات وفى كل مرة كانت دائرة الإعجاب تتسع وتتسع !!  ذاك هو الطيب صالح الفريد فى نوعه ، العارف والمتعمق فى خفايا وأغوار النفس البشرية !
نفتقدك اليوم ياطيب ياصالح بالرغم من أن جسدك الطاهر لم يلامس بعد ثرى وطننا الحبيب الذى كم إشتاق إليك طوال زمن هجرتك إلى الشمال وإلى الغرب والشرق والجنوب ! وبرغم الدهشة التى عقدت اللسان ، ليس فى إرادة المولى ولكن لعظمة الفراق المعمق للجرح والمتعدى حدود الزمان والمكان ! سيفتقدك  المقهى الثقافى فى معرض الكتاب الدولى بالقاهرة والجمع الملتف من حولك يستمع ويستمتع بما تحكيه من حكايات عن عالمك وعالمنا فى الريف والبوادى والحضر ! كما ستفتقدك مؤتمرات جمعية الدراسات السودانية فى أمريكا  وأنت تأتيها حاملاً قلبك المتسع لكل ألوان الطيف ، وكان هذا هو سر عظمتك ياطيب ياصالح ياصاحب القلب الطيب والروح الطيبة التى ملت الإغتراب فعادت لثرى أرضنا الطيبة التى ضمت قبل أيام شاعرنا الأديب الراحل النور عثمان أبكر” رحمه الله رحمة واسعة ”  ومالنا إلا أن نقول : هنيئاً لأرضنا الطيبة المستقبلة للفرسان فى زمن تكسرت فيه الرماح !
لك ياطيب ياصالح خالص الدعاء بأن يتقبلك المولى قبولاً حسنا بشفاعة سيدنا محمد عليه أفضل السلام ،  وبدعاء كل مترحم عليك ، و ” إنا لله وإنا إليه راجعون ”

 

الكاتب

د. أحمد خير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بنك الذهب المصري !
منبر الرأي
مناهج التأريخ لتاريخ السودان: دراسة مقارنة
منبر الرأي
قبل مهزلة الفريق سناء ، كان عندما ما هو اسوأ من سناء
منبر الرأي
مفهوم التدين: أبعاده و أنماطه وضوابطه .. بقلم: د. صبري محمد خليل
Uncategorized
الدولة المركزية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تعطى قوى الحرية والتغييرنصيحة الأصدقاء الألمان الإهتمام المستحق؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تختنق أنفاس العالم في عنق زجاجة هرمز

هیثم الطیب عبدالرحیم
منبر الرأي

إذ تتوجس قحت من عودة البوط العسكرى  .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/مستشار قانونى

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم وحدة الإرادة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss