حكآية عوض كتل .. بقلم: قصة قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
قبل أن نبدأ فى حكآية هذا الشخص ينبغى أن نعرف السبب الذى يطلق من أجله على شخص ما لقب أو أسم معين ويغطى الأسم الجديد على أسمه ألأصلى الذى سمآه به والده وقيد رسميا” فى شهادة ميلاده والذى لا يعتمد غيره فى جميع معاملاته ، واما اسمه السآئد المتعارف به بين النآس والذى حجب اسم والده والذى لا أحد يعرفه أو يذكره ، فنجد آشخاصا” ينادونهم بود الحاجة ، وود ابراهيم ،وابو كلام ، وكمال ترباس ، وود السرة ، وحسن وجع ، وأم كدوية ، وآما صاحبنا هذا فأننا لم نعرفه آلا بعوض كتل بضم الكآف وفتح التآء ، والكتلة من الخشب ان كنت لا تعلم هى القطعة الكبيرة منه وربما تكون سآق شجرة باكمله وذلك قبل نشره وتقطيعه وهذه الكتل لا تتوافر الا فى الغابآت ذات الاشجار الكبيرة كما فى جنوب السودان وجنوب النيل الأزرق وجنوب دارفور وفى كل الأنحآء ذات المناخ الأستوآءي وصاحبنا عوض عمله الرسمى هو ملاحظ غابات يعمل على حماية الاشجار من القطع الجآئر والعمل على انبات اشجار جديدة فى محل التى قطعت ، ويتطلب عمله المرور علي الغابة وتفقدها ، ويكون مركز عمله فى بلدة بها منشار حكومى لتسوية وقطع كتل الخشب بغد قطعها ، والواح الخشب لها استخدامات غديدة أهمها ( فلنكات قضبان السكة الحديد ) وعمل الآثاثآت الفاخرة من اخشاب التك والمهوقنى ، وعمل الأناتيك والتماثيل والعصى الأنيقة من خشب الأبنوس .
لا توجد تعليقات
