موضة: من ستينيّات وسبعينيّات وثمانينيّات القرن الماضي/ تسريحةْ دردقني في النجيلة، واسْكيرتْ جكسا في خط ستّة .. بقلم: عادل عبدالرحمن بخيت
يتحدّث كيزان السودان، والمهووسون الدينيون عن إرثنا كسودانيين – عاداتنا وتقاليدنا التي يجب الإلتزام بها، ويتقصرون – لقلّة نظرهم – كلّ ذلك في لباس البنات وشرب الخمر. فنحن إذا نظرنا إلى أقوالهم بحثاً عن أيّ ثقافة وعادات يتحدّثون، وبالنظر إلى قوانين “النظام العام” الذي حاولوا تطبيقه أو طبّقوه، سنجد أنّ كلّ هذا الحديث لم يكن موجودا في السودان قبل مجيئهم بالإنقلاب على الشرعيّة؛ فهم يتوهّمون وطناً لم يكن موجودا، وفشلوا طيلة ثلاثين عاماً في إنشائه. فهناك فجوة بقياس سنواتٍ ضوئيّة تفصل فيما بينهم وثقافات “السودانيين” في الشمال والشرق والغرب.. فهم إنّما يتحدّثون عن ذوي الثقافة العربيّة الإسلاميّة التي تقطن “مثلّث حمدي” ومن منظورٍ لا يتفق عليه أبناء وبنات وكهول ساكني المثلّث أنفسهم. ولو عايزين نتحدّث عن كيف كانت النساء قاطني هذا المثلث يلبسون، وكيف كانت بعض التقاليد والعادات التي تربّت عليها أمّهات كهنة الأخوان المسلمون، سنضرب لهم الأمثال/ الرَحَطْ، ورقيص العروس:
لا توجد تعليقات
