باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

موضة: من ستينيّات وسبعينيّات وثمانينيّات القرن الماضي/ تسريحةْ دردقني في النجيلة، واسْكيرتْ جكسا في خط ستّة .. بقلم: عادل عبدالرحمن بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

adilelrahman@gmail.com

سألتْ د/ نوال السعداوي (التي فجعتنا برحيلها مؤخّراً) إحدي الفتيات: لمَ تتحجّبين؟ فأجابت الفتاة: سيحجب الفتنة عند الرجال.. فعلّقت الدكتورة: المشكلة ليست في المرأة، بل في عقل الرجل..!

يتحدّث كيزان السودان، والمهووسون الدينيون عن إرثنا كسودانيين – عاداتنا وتقاليدنا التي يجب الإلتزام بها، ويتقصرون – لقلّة نظرهم – كلّ ذلك في لباس البنات وشرب الخمر. فنحن إذا نظرنا إلى أقوالهم بحثاً عن أيّ ثقافة وعادات يتحدّثون، وبالنظر إلى قوانين “النظام العام” الذي حاولوا تطبيقه أو طبّقوه، سنجد أنّ كلّ هذا الحديث لم يكن موجودا في السودان قبل مجيئهم بالإنقلاب على الشرعيّة؛ فهم يتوهّمون وطناً لم يكن موجودا، وفشلوا طيلة ثلاثين عاماً في إنشائه. فهناك فجوة بقياس سنواتٍ ضوئيّة تفصل فيما بينهم وثقافات “السودانيين” في الشمال والشرق والغرب.. فهم إنّما يتحدّثون عن ذوي الثقافة العربيّة الإسلاميّة التي تقطن “مثلّث حمدي” ومن منظورٍ لا يتفق عليه أبناء وبنات وكهول ساكني المثلّث أنفسهم. ولو عايزين نتحدّث عن كيف كانت النساء قاطني هذا المثلث يلبسون، وكيف كانت بعض التقاليد والعادات التي تربّت عليها أمّهات كهنة الأخوان المسلمون، سنضرب لهم الأمثال/ الرَحَطْ، ورقيص العروس:
فيا شابّات وشباب السودان ربّما جلّكم لم يسمع بهذا الإسم “الرَحط” كانت ترتديه النساء في حفل زفافهنّ وسط المحتفلين – تجول به في دارة العُرس – ساحة الغناء والرقص؛ هل تعلمون بأنّ هذا الملبوس كان مصنوعاً من سيور تتدّلى من الخصر فأسفل.. ويمكنكم أن تتخيّلوا ما سيبين مع حركات الرقص والمشي بدلال، أو مِشية الغزالْ
ولم تكن العروس تلبس التوب أصلا في أيام الفرح، ولم تكن الفتيات في معظمهنّ في مشيهنّ وغدوهنّ يرتدين التوب. كان السايد قولَ أنّ هذه البت ماشة موضة، مما يعني بدون توب (ولم يكن في ذلك عيب) خاصّة في الأفراح والليالي الملاح.. يعني لابسة فستان، بنطال أو جكسا في خط ستة.
وفي الأصل أنّ التوب السوداني “دخيل” دخل إلى المثلّث الشهير بعد أن إستوطن كردفان – قادما من بلاد المغرب العربي – بعد ردحٍ من الزمان، وعمره ميّة سنة وشويّة ليس إلا.
وإرتداء الثياب بصورة عامّة يتنوّع (في بلد الأربعمائة قبيلة، وأكثر من مائة لغةٍ ودين) بتنوّع هذا الكم الهائل من الثقافات، العادات والتقاليد. والدين الإسلامي ممارسة وعقيدة يختلف أيضا بإختلاف هذا التنوّع. فالدين – أيّ دينٍ في الدنيا – حين يدخل على قوم فإنّه لا يمحوا ثقاتهم ويُبدّل عاداتهم وتقاليده الراسخة، ومعظم القبائل الأفريقيّة والبجاوية والدارفوريّة التي إتخذت الإسلام دينا، ما زالت تحتفظ بعادات وتقاليد موروثة منذ آلاف السنين.. وبها الكثير مما يُخالف شِرعة الكيزان التي يحاولون بها فرض رؤاهم للدين والعرف والأخلاق.
فجكسا في خط ستة ودردقني في النجيلة ستعود بصورة أو بأخرى، لأنّها الأكثر رسوخا في الوجدان.. وكما قال عادل القصاص يوما:

(الملابس لمحاورة الجسد، وليس لمداراته)

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هلاَّ استجبت لمطلبنا يا حمدُوك؟؟!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمة كتاب “إنسان تحت سلطان: بقلم: كينيث دي دي هيندرسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

سباق دولي لتقرير مصير السودان قبل الاستفتاء … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

من يخجل لهؤلاء(….)؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss