باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موقف وطني شجاع من حزب الامة يستحق التأييد والاشادة .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 15 يوليو, 2023 1:04 مساءً
شارك

أثار موضوع ” قحط حصان طروادة الاسلامويين” نقاشا حيويا مع بعض القراء والاصدقاء. لاحظت روح الغضب الشديد، بين قطاعات واسعة، على قوى الحرية والتغيير، وممارساتها خلال الفترة ما بعد الثورة، الأمر الذي يحتاج للتعامل معه بجدية من قيادات قحت. وفي الجانب الآخر، البعض من أنصار حق، لم يقرأ أكثر من العنوان، وصب جام غضبه على لأنني اعادي قحت، وتنكرت لكل ما تحقق خلال الفترة الانتقالية الأولى. لكن أطول النقاشات، وأكثرها غلواء ، كان مع صديق عزيز، ونعرف بعض لعقود من الزمن، ومتأكد تماما من موقفه الوطني، وصدق انفعالاته، لكن طرحه تميز بالحدة، ضد قحت. هذا الأمر دفعني لكتابة هذا المقال، ومشاركة القراء ما طرحنا من آراء، باعتبارها هم عام، وتدور في الكثير من الاذهان.
يتركز رأي الصديق، في ان قحت اضاعت ثورة عظيمة، بسبب انانيها وانتهازيتها، وأنها انشغلت بكراسي السلطة، وفعلت المستحيل لتنفرد بها، ولتبعد الآخرين عنها. ورغم ان تحالف الحرية والتغيير، هو أكبر تحالف في تاريخ بلادنا، الا ان اقلية صغيرة، سيطرت على كل شيء، وهمشت الآخرين، حتى خرجوا عن التحالف. وانهم سلموا البلاد للعسكر، في طبق من ذهب، خلال السنوات التي أعقبت إزاحة البشير. ولا مكان لقحت في العمل السياسي، في بلادنا، بعد كل ما فعلت.
أوضحت له، انني لا أدافع عن مواقف قحت. وقد كتبت عدة مقالات في نقدها ونقد ممارساتها. لكن اختلاف الرؤى، والتكتيكات السياسية، والاخطاء الجسيمة، لا يمكنها ان تلغي تنظيمات سياسية من الواقع العام. والأمر الجوهري بيننا انها لا تزال تدعم قيام حكم مدني ديمقراطي. وأننا لا يمكن ان نقف في محطة، أخطاء قحت، وبلادنا تعاني من الدمار. وفي طريقها الى الحرب الأهلية، التي ستؤدي للتشتت، الذي سيكون نهائيا، وبلا رجعة.
ركزت، في حواري معه، بأن القوى السياسية السودانية، في غالبيتها العظمى، لم تعرف ظاهرة العداء الدائم. وشرحت أكثر من مثال، وأهمها. ان حزب الأمة والانصار، تعرضوا لمجازر فظيعة في الجزيرة أبا وود نوباوي، من قبل سلطة نميري. وان حزب الأمة حمل الحزب الشيوعي مسئولية دم الأنصار، لأنه كان حليفا لنظام مايو، وداعما له، في مارس 1970، عندما تمت المجازر. وكانت روح جماهير الأنصار تغلي بالغضب على الشيوعيين. ولكن خلال انتفاضة مارس أبريل تحالف حزب الأمة مع الحزب الشيوعي، وتخطي منطق الوقوف في محطة مارس 1970، رغم مرارتها، لان البلد تحتاج لوحدة القوى السياسية ضد الدكتاتورية العسكرية، ومن اجل الديمقراطية. وهذا موقف يسجله التاريخ لهم، وعلينا التعلم منه، في مستقبل تحالفاتنا.
كما ذكرت أحداث أخري مرت على بلادنا، لم تؤثر على التطور السياسي في بلادنا. وكمثال في 1965، اجتمعت الأحزاب التقليدية، بتهييج من الاخوان، وقررت حل الحزب الشيوعي، وطرد نوابه من الجمعية التأسيسية. الحدث له دلالات كبيرة، فالحزب الشيوعي فاز بمعظم دوائر الخريجين، فطرد النواب يعني حرمان الفئات المتعلمة من أبناء السودان، من صوتهم من داخل. وكان ذلك أحد سمات العمل السياسي في فترة ما بعد ثورة أكتوبر. لم يقرر الحزب الشيوعي الانزواء عن الساحة العامة، بل صارع ليفرض وجوده، ففاز عبد الخالق في دائرة ام درمان الجنوبية، واحمد سليمان في دائرة البراري. هكذا لم يقاطع الحزب الشيوعي بقية الأحزاب، أو العمل السياسي المشترك معها.
شهد عام 1954 حوادث مارس، التي تلت انتصار الحزب الوطني الاتحادي بأول انتخابات عامة تجري في بلادنا. وأعقب ذلك زيارة اللواء محمد نجيب الى السودان، فتم استجلاب الأنصار الي العاصمة للتظاهر ضد الزيارة. وحدث صدام عنيف مع الجيش. وأكرر، رغم الصدام، فقد عملت كل الأحزاب معا في جبهة المعارضة ضد نظام عبود.
إنهاء الحرب، هدف أساسي مقدم، من اجل منع استمرارية معاناة الملايين، ومن اجل إيقاف الدمار الساحق والشامل لبلادنا، ولاستكمال أهداف الثورة في التحول المدني الديمقراطي. هذا الهدف النبيل لن يتم الا بوحدة القوى المدنية، وعدم تكرار الأخطاء السابقة، التي تمت بعد الثورة.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
٣٥ سنه … مفاوضات؟!
منبر الرأي
في الرد على النيل إبراهيم وآخرين
الأخبار
اختفاء أكثر من مليون جنيه تخص الفقراء والمساكين بالجزيرة
منبر الرأي
عودة إلى عصر التفاهة ومخرجات حرب المهانة والفجور..!
Uncategorized
لي في المسـالمة غـزال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تركيا والانقلاب: ملحمة وسوءات .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي و ملفات الإنقسامات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة

مبارك الفاضل والفرفصة .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترويج القومي والديني للاستثمار الاجنبي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss