باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

موكب واشنطون .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 24 مارس, 2019 1:25 مساءً
شارك

 

ومن اين ابدأ لأصف هذا الموكب من هذه الحشود التى تقاطرت من كل انحاء الولايات المتحده ام من حب الوطن الذى فاق الوصف اما من التنظيم او اتحدث عن دور المراه ولكن حتى الاطفال كان لهم دور كم انت رائع ايها الشعب وكم انت عظيم ايها الوطن مادام انجبت امثال اولادنا ديل وتستحق كل هذا الوله وحقيقه مارايته اليوم هو وله بالوطن مسأله فاتت مرحلة الحب كان الجميع فى حالة انجذاب روحى تجاه الوطن كان الموكب كأنه حلقة ذكر فى عشق الوطن تداعى الجميع بمجرد سماع ان هناك موكب لدعم الثوره لم يقدم لهم احد دعوه شخصيه توافدوا من كليفورنيا من كنتكت من فلوريدا وتنسى وجوارى شاب لم يبلغ العشرين وسألته من وين؟ ويرد على من كندا ……!!
والذى تولى تقديم البرنامج والذين تحدثوا والذين غنوا شباب اغلبهم ثانويات وجامعات لم اشاهد فى المسرح من تجاوز ال ٣٥ عاما ابداع شبابى من الألف للياء الشاب مقدم البرنامج ابدع خد وهات مع المشاهدين وكل البرنامج كان باللغه الانجليزيه وهذه محمده فنحن نريد ان نخاطب الاجنبى وحتى الهتافات اغلبها بلغة اهل البلد ولهجتهم خاطب البرنامج الاجنبى بلغه رفيعه وكان حضورا عدد منهم وبعضهم شارك فى الهتاف وخاصه تسقط بس التى اصبحت عالميه فقد ادخلها شبابنا فى الاغانى وحقيقه ادهشنى هؤلاء الشباب بإبداعهم وكانت شبابيه ١٠٠٪؜ بنات واولاد والأغرب ان هؤلاء الذين كانوا حضورا وفاعلين فيها كانوا من الذين ولدوا هنا وتربوا هنا ولكنهم يعشقون السودان وكانهم عاشوا فى السودان فى الزمن الجميل وبعضهم لم يراه وعندما رآه رآه وهو مريض بداء اسمه الاخوان المسلمين وماافظعه من داء والحب من عند الله وكنا دائما نضرب المثل فى حب الوطن بمصر والمصريين ولكن ماقدمه شباب الثوره من تضحيات ومارايته من حب هؤلاء الشباب اليوم فى واشنطون اعتقد ان كلمة حب لاتعبر عما يكنه الشعب السودانى لوطنه ولاتكفى وكنت اتابع اطفال لم يبلغوا الحلم كانوا يحملون علم السودان وقد سرنا على اقدامنا مسافات طويله ولكن لم ارى العلم ينكس وحاشى لعلم السودان ان ينكس كان عاليا خفاقا بفضل هؤلاء الصغار الذين ضموه كما يضمون امهم وبعد بطولات اولادنا فى السودان والحب على المكشوف الذى شاهدته امامى فى واشنطون اعلن اطمئنانى على الوطن واتكلم اخيرا عن دور المراه والمراه السودانيه تعودت على التضحيه طوال حياتها فهى اخر من تنوم فى البيت وآخر من يتلقى الشكر فهى الأم التى تخدم ابنها حتى يتزوج وهى الأخت التى يجدها معه فى الفرح تفرح معه وفى الحزن تخفف عنه وهى الزوجه التى تخدمه بعد امه وتعاونه فى حمل اعباء الحياه وهى الابنه اقرب ذريته اليه فهى رمز للتضحيه والمراه اليوم كانت كل ذلك رايتها تقود المسيره وتهتف بكل مافيها من ثوريه وكان لها الدور الأكبر فى تنظيم اللقاء وكانت تجرى هنا وهناك حتى اخرجت هذا اللقاء المكتمل ولم تنسى دورها كام وزوجه فقد جهزت كل الساندوتشات لمسيره مكونه من الآلاف وكان الاكل فائض ومن اكثر ماهزنى ان هناك نساء يعانن من مشاكل صحيه وبعضهن لديهن أعاقه ورغم ذلك هزمن الألم والكبر والإعاقة وكنا حضورا فلهن تحيه خاصه وأختم قولى بتعظيم سلام لهذا الشعب المعلم فى السودان وفى الخارج وأردد مع وردى ياشعبا لهبك ثوريتك تلقى مرادك والفى نيتك

Omdurman13@msn.com

////////////////

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منظمة الدعوة الإسلامية: ولماذا كنا دولة مقرها أصلاً؟ (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ســـفـه إســفيري .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الرئيس موسيفيني وجنوب السودان .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

شركاء المجلس الإنقلابي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss