باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مولانا عبدالقادر محمد أحمد:هو رئيس القضاء الأن بإرادة الثوار .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أحد الأخطاء الجسيمة التى إرتكبتها قوى الحرية والتغيير،هو إعطاء المجلس العسكرى الإنتقالى حق قبول أو رفض المرشح لأهم منصب فى السلطات الثلاث(التشريعية،التنقيذيةوالقضائية)وهو رئيس السلطة القضائية ،فالدولة لن يستقيم لها حال ولن تستقر وتزدهر،إلا بوجود قضاء مستقل ونزيه وخاصةً عندنا فى دول العالم الثالث،والتى تفتقد لحكم المؤسسات،أو دولة القانون،أو بالأحرى عدم وجود مايسمى بسيادة حكم القانون،فالعقود الثلاثة العجاف من حكم الإسلاميين،والتى إتسمت بالحكم الشمولى والجهوى والفساد الذى يزكم الأنوف،كانت درساً قاسياً للسواد الأعظم من السودانيين،ولكن بحمدالله بعد ثورة ديسمبر/2018م،أزال الله الطغمة الحاكمة،وأصبح أهل السودان ينعمون بالحرية،بالرغم من معاناتهم الكثيرة والمتعددة،من شح فى الخبز والوقود والدواء،ولكنهم متفائلون بغدٍ مشرق يستاوى فيه كل أهل السودان فى الحقوق والواجبات،ولكن بالرغم من نشوة الإنتصار على النظام الظالم،ولكننا نشعر بحسرة لرفض المجلس العسكرى لمولانا العالم عبدالقادر محمد احمد،لرئاسة قضاء السودان،وهو المرشح الذى دفعت به قوى الحرية والتغيير الممثل الوحيد للثوار،بالرغم من أن المجلس العسكرى لا علم له بشخصية مولانا عبدالقادر،إلا أنه قطعاً إستشار أو إستعان ببعض المنسوبين للنظام البائد،والذين قاموا بدورهم بتحريض المجلس العسكرى لرفض ترشيح هذا الرجل القامة،والذى عرف بالحكمة والعلم الغزير،وكم من المرات وجدناه أمامنا فى سوح العدالة،واقفاً كالجبل شامخاً،يدافع عن الحق العام،عن أموال أهل السودان التى سرقت بواسطة قادة النظام السابق،يدافع عن الثوار وعن أبناء السودان الأبطال وذلك بفتح بلاغ ضد على عثمان محمد طه عندما هدد الثوار بكتائب الظل وذلك قبل سقوط الطاغية البشير،فرجلٌ بمثل هذه المواصفات لابد أن يكاد له بالدسائس من أجل إبعاده،وخوفاً من المحاسبة التى ستشمل كل فاسد قام بسرقة المال العام،وكل قاتل قتل أحد شهداء الثورة،أو شارك فى ذلك بكلمة أو بمال أو أى شئ أخر،عليه لابد من الإبقاء على مرشح الثورة والثوار الوحيد وهو مولانا عبدالقادر محمد احمد،ولابد للمجلس العسكرى أن يستجيب لرغبة وإرادة الثوار،لوضع هذا الرجل القانونى الضليع فى رأس هرم القضاء،وذلك حتى يضمن أهل السودان أن مستقبلهم فى أمان وأن دماء الشهداء الزكية كانت من أجل قضاء عادل على رأسه أمثال عبدالقادر محمد أحمد،وإن لم يتم قبول هذا الرجل العالم،فالنستعد لثورة أخرى ويكون مكان الإعتصام حول القضائية(رئاسة قضاء السودان)بالخرطوم.
والله الموفق
د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زغرودة طويلة للحياة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

صبرا أجراس الحرية .. صبرا فايز السليك .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

أسألوني عن الكوز المهندس الحاج عطا المنان، اقول لكم .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنظام مدني ديمقراطي معافى ، أفضل للإسلام ، أم هذا النظام ؟ .. بقلم: حلمي فارس

حلمي فارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss