باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ميثاق تحالف الجبهة السُودانية الديمُقراطية (3) .. المؤتمر الدستوري .. شكل الحُكم وطبيعة الدولة .. بقلم: نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نواصل في طرح قضايا المؤتمر الدستوري ضمن ميثاق تحالف الجبهة السودانية الديمُقراطية ، والذي كنا قد إقترحناه كبديل وتطور موضوعي ( للحرية والتغيير ) و يخدم المرحلة والمصلحة العامة نحو الحفاظ علي الثورة والبلد والمرحلة الإنتقالية وإنجاحها ويمضي نحو البناء والتغيير لدولة السودان المدنية الديمقراطية الحديثة ..

كنا قد إستعرضنا أهمية المؤتمر الدستوري للتقرير في أهم ملامح الدستور الجديد للبلد والذي يكون فيه وبشكل ديمقراطي فصل كامل مابين السلطة الدينية والسلطة السياسية ، وبيّنا أهمية ذلك في المحافظة علي وحدة السودان ووقف الحرب وإستقرار البلد وإذدهاره وإنفتاحه في شتي المجالات سواء في الإقتصاد أو الإستثمار أو العلاقات الخارجية ، وضرورته كذلك في البناء الديمقراطي المبني علي حرية الإعتقاد والتفكير وممارسة الشعائر الدينية لكل أفراد الشعب والتي ستكون بالتالي محمية بالدستور وكامل حقوق المواطنة فيه مما يضع السودان في بداية الطريق الصحيح نحو الدولة المدنية الحديثة .. كتبنا هذا واضعين في الإعتبار أن هذا ليس مجرد برنامج سياسي وإنما هو الوضع الأمثل لدولة بحجم السودان وتنوعه وتعدد دياناته وثقافاته ، والتي كان للأسف أي دستور يتبني الدين ويفرض هوية محددة هو الذي جرّ السودان وضمن عوامل أخري إلي مستنقع الحروب والإنقسام وخطر تفكك الدولة السودانية وبالتالي إستمرار تخلفها وعدم إستقرارها لحقب وسنوات قادمة إن إستمر النمط القديم في التفكير وفرض مثل ذاك الدستور والذي اكدت التجربة أنه لايخدم سواء جماعات الإسلام السياسي والمتحالفون معها وبالتالي حصر السلطة والثروة في ايدي حفنة قليلة من أفراد الشعب وفئاته مع هدر حقوق وإفقار الأغلبية العُظمي منه بالإضافة لإستمرار أسباب الحرب فيه كما ذكرنا ..
وللإجابة علي سؤال ماذا إن لم يتم التوافق عن طريق المؤتمر الدستوري في إقرار ملامح دستور يفصل الدين عن السلطة السياسية ، وعلي الرُغم من أن غالبية التحالف السياسي المقترح تؤمن بهذا الفصل أو علي وجه الدقة بأهمية إقرار مبدأ الدولة المدنية .. وخاصة أنها مطلب اساسي قامت عليه الثورة ، إلا أن ذلك أيضاً لن يشكل معضلة في سبيل تحقيق الدولة السودانية المدنية الموحدة و الحديثة .. لأن شكل الحُكم في السودان وهو ما ننتناوله في هذا الجزء يُخرجنا من هذه العقبة ، فحتي في حالة كانت الأغلبية وديمقراطياً داخل المؤتمر الدستوري مع عدم إقرار الفصل التام للدين عن الدولة خاصة في مجال التشريعات ، فيمكن من خلال شكل الحُكم الفدرالي أن تُعطي الاقاليم حق سن بعض التشريعات والقوانين الخاصة بها بما لا يتعارض مع الدستور العام الذي يكفل حقوق المواطنة والحريات ، وهذا الجانب يمكن أن يفيد فيه اكثر ( الدستوريين والقانونيين ) ، فليس بالضرورة أن يكون في ظل الحُكم الفدرالي ونظام الولايات أو الأقاليم كما هو معلوم أن تتطابق كل الاقاليم في التشريعات الداخلية وبعض القوانين مع وجودها في دولة واحدة وبدستور واحد يحترمه الجميع ، الدستور هو دستور الدولة المدنية الديمقراطية والذي يعترف بكل الهويات الموجودة في الدولة ولاتطغي فيه هوية علي أخري ، فالدولة إذاً وبالدستور هي دولة متعددة الهويات وذات طبيعة حكم ديمقراطي وشكل الحُكم فيه فدرالي ( نظام الولايات أو الاقاليم ) ..
إذاً هذه هي طبيعة وشكل الحُكم التي يمكن أن يقرها المؤتمر الدستوري ويرسم ملامحها والإتفاق حولها وإقرارها ديمقراطياً ، وهي مستمدة من ميثاق تحالف الجبهة السودانية الديمُقراطية ..
ونواصل في الجزء الأخير عن الطريق العملي لتحويل هذا التحالف السوداني الديمُقراطى وميثاقه المقترح لواقع وأن تتبناه كل القوي والمكونات السياسية والاحزاب والثوار والأفراد الوطنيين وكل الحادبين علي مصلحة البلد في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه والمفصلية ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دقلو اتفاق جوبا طوى صفحة سوداء من المعاناة والحروب .. مناوي: جئنا لنعمل مع الحكومة كفريق مشترك لرفع الظلم والتهميش .. الهادي: اتفاق سلام جوبا لكل اهل السودان وعالج قضايا اساسية تاريخية .. إبراهيم الشيخ يعد بسودان جديد تختفي فيه كل المظاهر السالبة
منبر الرأي
الدعاية السلفية ومأزق الآخر المطرود (2) .. بقلم: فاروق أحمد يحي
منبر الرأي
أتلفها الهوى .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ: المحامى
الطيب مصطفى
بين فتحي خليل وصلاح قوش ورئيس الجمهورية!! … بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
مواجهة المعارضة في لندن (10): زبد بحر ولكن ما ينفع الناس: كتابة مروءة الجالية ومولانا والسيد “الغول” والراحلة .. بقلم: أحمد البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القــــــــادة الأفارقة وتصاريح قتل جديدة للبشير .. بقلم: عوض أمبيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

النفق والجدار! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ولتعرفنهم في لحن القول: اغتيال السيد الإمام الشهيد الهادي المهدي 3-3 .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

هذا هو “التجاني الطيب”…وهذا هو “حزبه”!!!. .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss