ميثاق تحالف الجبهة السُودانية الديمُقراطية (3) .. المؤتمر الدستوري .. شكل الحُكم وطبيعة الدولة .. بقلم: نضال عبدالوهاب
كنا قد إستعرضنا أهمية المؤتمر الدستوري للتقرير في أهم ملامح الدستور الجديد للبلد والذي يكون فيه وبشكل ديمقراطي فصل كامل مابين السلطة الدينية والسلطة السياسية ، وبيّنا أهمية ذلك في المحافظة علي وحدة السودان ووقف الحرب وإستقرار البلد وإذدهاره وإنفتاحه في شتي المجالات سواء في الإقتصاد أو الإستثمار أو العلاقات الخارجية ، وضرورته كذلك في البناء الديمقراطي المبني علي حرية الإعتقاد والتفكير وممارسة الشعائر الدينية لكل أفراد الشعب والتي ستكون بالتالي محمية بالدستور وكامل حقوق المواطنة فيه مما يضع السودان في بداية الطريق الصحيح نحو الدولة المدنية الحديثة .. كتبنا هذا واضعين في الإعتبار أن هذا ليس مجرد برنامج سياسي وإنما هو الوضع الأمثل لدولة بحجم السودان وتنوعه وتعدد دياناته وثقافاته ، والتي كان للأسف أي دستور يتبني الدين ويفرض هوية محددة هو الذي جرّ السودان وضمن عوامل أخري إلي مستنقع الحروب والإنقسام وخطر تفكك الدولة السودانية وبالتالي إستمرار تخلفها وعدم إستقرارها لحقب وسنوات قادمة إن إستمر النمط القديم في التفكير وفرض مثل ذاك الدستور والذي اكدت التجربة أنه لايخدم سواء جماعات الإسلام السياسي والمتحالفون معها وبالتالي حصر السلطة والثروة في ايدي حفنة قليلة من أفراد الشعب وفئاته مع هدر حقوق وإفقار الأغلبية العُظمي منه بالإضافة لإستمرار أسباب الحرب فيه كما ذكرنا ..
لا توجد تعليقات
