تأملات في وجه الشعر بعامية أهل السودان: القدال الآن يتأمل حال البلد (1) .. بقلم: جابر حسين
أسمحولي أريحكم قليلا من الشعر لكي
” أبيت الكلام المغتغت
أشوف العساكر تباري الكباري
أقول البنات المفتح صدورهن
” لو شوكة الساعات مشت
يمشي القدال مع الذاكرة ، مع الموية ، و ” البرق والأرض … والغيمة والليل والضباب و … الناس ” ، يمشي وهو يتأمل الناس و البلد ” الحدادي مدادي ” ، الوسيع بلحيل يا مبارك بشير ! فبدأت أنا في تأمل قصيدته ، من أولها حتي نبضات الشاعر في لغتها وملامحها وسيماء المغايرة فيها ، وهي – في ظني – تعد في جديده الذي علي مغايرة من قصيدته التي عرفت . دعاني ، إذن ، داعي المغايرة لقراءة قصيدته ومعرفة وجوه الجدة والمغايرة فيها ، لكن ذلك درس سيأتي أوانه وفي حين القصيدة التي طلعت ، الآن ، في الناس . التحية لشاعرنا الكبير وهو يحمل هذا الوقر المهول علي عاتق الشعر منه ، فلم يعد في وجه شعرالعامية عندنا من هو بمثل هذه الوجوه البديعة في قصيدة العامية .
لا توجد تعليقات
