باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مُؤانسات الجمعة .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

( ١) الذي ننجوا منه كل يوم .. يومياً .!

كتبتُ في مرّة متسائلاً عن جدوي الحياة إذا كان الموت هو ما ينتظرنا علي الباب ، كتبت ذلك بأصابع دامية بسبب إختطاف الموت المفاجئ لأحد اصدقائي الاعزاء ، ولم تنتشلني من هذه الهوّة السوداء سوي عبارة ارسلها لي أستاذي الذي يعيش في بلدة باردة علي الطرف الغربي من جبال جرامبيان البعيدة ” عِش حياتك و لا تجعل الموت شغلك الشاغل ، أنا الآن أخطو نحو التسعين و السرطان هو صديقي اللدود الذي أنجو منه كلُ يوم يومياً .. و رغم ذلك أكاد لا أتذكر الموت إلا لماماً و أشغل وقتي بالأهتمام بتربية الزهور لأنني أعرف أن الموت و الحياة من أمر الله ، و الله يعرف جيداً كيف يعتني بهذا الأمر ..”

(٢) عمر ( الغتيت )
كنا نسميه عمر (الغتيت) و الغتاتة تعبير سوداني عجيب من فصيلة ( الحلو مر ) ، فهو يجمع بين الإستنكار و الإعجاب في آٍن واحد بالمقدرة الغريبة علي إخفاء المشاعر والأسرار و الانتقام بصورة باردة و لكنها مدوية ، و قد وجدت ان التراث النفسي و اللُغوي الانجليزي يحتوي تعبيرا بدا لي مشابها لمصطلح ( الغتاتة ) السوداني و هو مصطلح ال :
Passive aggression
المهم أن أبرز ما كان يميز عمر هو (الغتاتة) و سخطه علي ( الفنانين ) الشباب و الاغاني الهابطة ، الذين أتاحت له الحياة في سانحة من سوانح كرمها النادر أن يُشنِّع بأحدهم شر تشنيع ، و قد جرت القصة في القاهرة عندما وجد عمر الفنان الشاب (ش ، ع ) يرغي و يزبد مستنكراً علي موظف استقبال البناية التي ينزل فيها منعه من الدخول بدون ابراز بطاقة الشقة او هويته الشخصية التي نسي حملها ، وكان سبب الغضب ان ( الفنان ) لا يتصور ان موظف الاستقبال لم يسمع باسم الفنان الشهير ، و لك ان تتخيل فرحة ( الفنان ) بدخول سوداني الي الاستقبال ليثبت صحة إدعاء الشهرة ..! ، كان كل ذلك جيداً سوي أن القادم لم يكن سوي ( عمر الغتيت )..!
لاحقاً أخبرني عمر عن امتقاع وجه الفنان بكل الالوان عندما هز عمر راسه نافياً ( بغتاتة ) مجيباً علي سؤال موظف الإستقبال : ” تعرف الفنان ده يا سعادة الباشا ؟”
كان عمر يعرف الفنان كما يعرف أبناءه ، و لكن ألم أقل أنها كانت سانحة من سوانح كرم الحياة النادرة …!

mohfaragalla@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما أشبه الليلة بالبارحة! اليوم الشعب السوداني فى أمس الحاجة لشجاعة هذه المرأة. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

“غلوتية” الوزير بين الكهرباء المقطوعة والإعلانات المدفوعة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قوات الدفاع الشعبي ،، إصرار على عدم تفكيكها! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الوجيه محمد الشيخ مدنى يكرم أستاذ الأجيال المربى الكبير مصطفي المجمر طه! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss