باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

مُنذ إندلاع حرب الخرطوم في 15 إبريل وتماديها من إقتلاع السُلطة إلى حريق كبير في غرب السُودان (حريق السافنا).

اخر تحديث: 30 مايو, 2026 9:31 مساءً
شارك

زرياب عوض الكريم
بدأت الكثير من الأقاليم , المُدن.. تتحسس موقعها من الصراع بين حرب دارفور 2003 وحرب الخرطوم 2023. بإعتبارها تتويجاً وخلاصاً وطنياً داخلياً ، لحرب دارفور الأولى ومكوناتها مع المركز 1991/1987.
تموقع شرق السودان ومكوناته في خانة الحياد الإيجابي (لا مُعارضة ولا موالاة).
تموقعت أقاليم الجنوب الكبير من جبال النوبا الشرقية والغربية إلى جنوب النيل الأزرق ، ضد المحتوى الإثني للثورة المسلحة.
عدا مركزية المجتمعات (القبائل) المسيحية في جبال النوبا وجنوب النيل الأزرق.
التي إحتفظت بثأرها الرمزي مع تاريخ القومية الإسلامية في الشمال النيلي. والتي وجدت في إعلان (تأسيس) إنتصاراً لها ولمشروع مجلس الكنائس الإفريقي التاريخي أو فرصته التاريخية لتنصير هذه المناطق قبل إنفصال الجنوب.
تموقعت أقاليم الشمال النيلي في موقع الإصطفاف مع القوى القديمة وتحالُف الإمتيازات.
إنقسمت دارفور الإفريقية بين الأقليات (معسكر الزغاوة) و الأكثريات (معسكر الفور).
مارست مُجتمعات البقارة (بما في ذلك الرزيقات الجنوبية أو النوايبة) في دارفور الحياد الإيجابي من الدعم السريع. بينما ناصرته في كردفان (المسيرية الحمر والحوازمة).
وموقف الناظر مادبو في ذلك ، لا يختلف في الجوهر عن موقف الناظر ترك (إستضافة طرف السُلطة).
تموقعت مُجتمعات الشمال النوبي موقف الحياد السلبي.
تموقعت أغلب مُجتمعات شمال كردفان في موقف الحياد السلبي من الصراع وحتى تاريخه (عدا المجموعات الرعوية المتبدية).
في غمرة الصراع التناحُري بين الطرفين (دارفور والمركز) ورموز هذا التناحُر (الجنجويد والجلابة) ، فشلت نخبة شمال كردفان التي كان لها تاريخ سياسي قوي ومؤثر في السبعينيات والثمانينات في أنظمة الحكم الإقليمي المايوي والديمقراطية الثانية الخ.
فشلت بجميع رموزها العسكرية والمدنية ورجال الأعمال الخ في إلتقاط أنفاسها ، من خضم معركة ليست معركتها ، لكنها معنية بظلالها وتبعاتها.
وهذا هو السبب َوراء المذابح التي تعرضت لها مجتمعات البديرية والبقارة في جنوب مدينة الأبيض ومجتمعات دار الجوامعة في شرق شمال كردفان ومجتمعات دار حامد في شمال الإقليم ، من الأطراف الثلاثة الممارسة للإنتهاكات كأداة للهندسة الإجتماعية (إعادة تفكيك الريف).
وهذه الأطراف الثلاثة التي تتبادل إرتكاب المجازر هي..
الجيش وتجمعاته داخل مدينة الأبيض أو خارجها من جهة كوستي وأم روابة.
القوات المُساندة للجيش (ميليشيات المشتركة وبعض منسوبي القبائل المحلية الذين لديهم خصومة إجتماعية ََمع القبائل المتبدية خصوصاً في شرق شمال كردفان).
الدعم السريع والحركة الشعبية.
عليه..
هناك الكثير من تبادُل الأدوار الأمنية بين هذه الأطراف المُنخرطة في نقل الصراع (حرب الخرطوم) إلى إقليم شمال كردفان.
وهناك أيضاً مُختبرات أمنية وسياسية تقوم بمهمة التجريب السياسي والاجتماعي للهندسة الإجتماعية ، ومفاوضات تجري من وراء جدار في تقسيم شمال كردفان الذي تم عملياً.. أو ضمها لأحد الطرفين المتنازعين على السُلطة المركزية في الخرطوم.
في سبيل ذلك..
و إنطلاقاً من فهمنا لطبيعة حرب 15 إبريل (العبثية) أو مشاريع الحكم اللاتوافقي التناحُرية بين دارفور والشمال النيلي ومُستعمرته في إقليم شمال كُردفان أو أقاليم أخرى مثل شرق السُودان.
إقترحت اولاً مايلي لتفادي المشاريع القسرية منذ ديسمبر 2019.
(نظرية فدرلة الهامش وتمدين المركز (نزع الحكم العسكري عنه)) ، التي لا يمكن أن تتحقق بدون الفدرلة والأقلمة ، على أسس ، تشتمل التناقضات الثقافية والاجتماعية والتفاوتات الثقافية والاجتماعية والإقتصادية ، بين المجتمعات ، خلال سبعين عاماً من الإستعمار الداخلي والتخلف التنموي.
ثانياً..
فدرلة (إعادة اقلمة على أسس إثنوثقافية صريحة) إقليم دارفور الموحد في 1916 ، إلى سبعة أقاليم.
فصل إقليم مجتمع البانتو دار الفرتيت (سونغو وادي الروم) ، عن إلحاقه الإداري بمجتمعات البقارة.
إقليم جنوب دارفور (ليشمل ولايات الداجو والبيقو والبقارة والفولاني).
إقليم جبل مرة (دارفور الصغرى).
إقليم دار مساليت (مابا – مساليت).
ليشمل مجتمعاتها الأصلية الخمسة (المساليت، الارنقا، تاما جبل مون، القمر، الأسنقور).
وعودة من تم تهجيرهم من سكانه الذين فقدوا وطنهم خلال حرب 15 أبريل . من معسكرات تشاد.
إقليم غرب وادي هور. ليشمل محليات دار زغاوة الثلاثة (كرنوي، الطينة ، امبرو).
إقليم (جبل عامر) دار بني حسين في السريف بني حسين.
إقليم الإثنيات النوبية الأربعة في شمال دارفور.
(دار برتي في محليات اللعيت جار النبي ومليط وأم كدادة.
دار ميدوب في محلية المالحة.
 دار تُنجر في كتم والفاشر.
مجتمع الكايتنقا في جبل سي.
دار البِرقد في شعيرية وخزان جديد).
إلى جانب حزام الأقليات التي تعيش بينهم ، في محليات الواحة وكلمندو (الميما).
ثالثاً.. (فدرلة شمال كردفان).
ضم مُجتمع المسيرية (دار المسيرية) إلى إقليم جنوب دارفور.
2.ضم مناطق مجتمع الزيادية (دار الزيادية) في محلية الكومة إلى إقليم شمال كردفان.
فدرلة إقليم شمال كردفان إلى عدد من الولايات أو المقاطعات الإقليمية counties ..
ولاية غرب كردفان (محليات دار حمر).
ولاية وسط كردفان مملكة كازقيل (بما في ذلك مدينة الأبيض).
ولاية شمال كردفان. مناطق محليات دار حامد ، دار الكبابيش ، دار الزيادية.
وضع خاص لمجتمعات نوبية أصلية مثل مجتمع البرقد في شمال كردفان (كاجا /كتول / جبل الحراز) ، الدواليب.
ولاية شرق كردفان (دار الجوامعة) في الرهد وأم روابة وأم دم حاج حمد.
رابعاً : فدرلة إقليم جبال النوبا.. إلي خمسة ولايات.
 
جبال النوبا الشرقية (رشاد).
جبال النوبا الغربية.
الجبال الستة.
الريف الجنوبي.
الوسطى (مجال نفوذ الحركة الشعبية).
خامساً : فدرلة إقليم النيل الأزرق
ولاية الأنقسنا.
مناطق مُجتمعات البرثا bertha (البرتا).
حزام المابان.
حزام مجموعات البرون – الهمج في الكرمك الكبرى.
وضعية خاصة لمجموعة الوطاويط.
صحيح أن – عملية الفدرلة – هذه تحتاج غطاءاً سياسياً كما جرى في الصومال بعد 2012 والبلقان 1999, ولو أن هذه العملية إكتملت في العراق 2003 و أفغانستان 2002 لم دخلنا في حرب إستتنزاف عبثية طويلة الأمد اقعدت بالنموذج التنموي الممكن في كركوك والبصرة والشمال الأفغاني عن إعادة إنتاج الفشل في بغداد وكابول.
(نماذج هونغ كونغ وكوريا الجنوبية وجنوب فيتنام الساقطة في مواجهة نماذج التحدي الأخرى).
المهم ..
ان تنتهي هذه العملية إلى تحييد إقليم كردفان من الصراع وإمتداد الحريق إليه من الغرب أو الشرق و ان تتحول إلى منطقة عازلة bufferzone، تحت بند للتدخل والحماية الدولتين.
لا يمكن أن تتحقق هذه الأمنية..
بدون تحفُز النخب السياسية في الإقليم ، خُصوصاً من كوادر (حزب الأمة) التنظيمية تحديداً. وكوادر مُثقفي اليسار والإتحادات الإقليمية والروابط في جبال النوبا أيضاً ، الذين عملوا وإكتسبوا خبرة في الحُكم الإقليمي خلال الثمانينيات وثقافة المقاومة خلال سنوات الرصاص في التسعينيات في مجابهة النظام الأمني للإنقاذ 1989-2000.
بدون تحفُز شبكة مُجتمع مدني – كردُفانية – ناشطة في الخارج. في أروقة صناعة القرار والرأي العام الدولي في الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان في جنيف. وغيرها من المنصات بما فيها منصة الإتحاد الإفريقي العاجز ومنصة الإتحاد الأوربي إلخ.
بدون مُساهمة قوية من كوادر زعماء الإدارات الأهلية الأقوياء ومُثقفي الإدارة الأهلية وكبار عائلات رجال الأعمال المؤثرين في الخارج من أبناء وبنات كُردفان ورموزها المُجتمعية. وهم كُثر.
وفي مَقدِمة هؤلاء الدكتور عبدالله حمدوك والدكتور إبراهيم البدوي والدكتور عبدالله مسعود الدكتورة آلاء شريف الدشوني. وغيرهم.
لدفع النقاش قُدماً حول تقرير الحكم الذاتي للإقليم بجناحيه الجنوبي والشمالي ، وتقرير مصير الإقليم من خلال حلقة نقاش إجتماعي داخل الإتحاد الإفريقي.
إستخلاصاً الدرس التالي..
لأن تكرار سيناريو (ود مدني) في شمال كردفان (سلسلة من مجازر الدعم السريع والحركة الشعبية معاً تمهد لدخول الجيش) ، وفزز وضع إجتماعي جديد من تراتبيات – اللاتعايش – و بنية اللامواطنة والحكم اللاتوافقي في. مورفورلوجيا مشابهة لمورفولوجيا الصراع في دارفور.
( القبائل المالكة للأرض وغير المالكة لها ، المُستقرة والمتبدية ، الفلاحي والرعوي) إلخ.
تحييد إقليم كردفان بجناحيه وتحقيق الحماية الدولية له من خلال حكومة ذاتية مدنية متعددة الأطراف أو تحويله إلى منطقة آمنة تحت الحماية الأممية. هو البديل الفعلي لمشروع تأسيس اللاتوافقي الذي قد يقود إلى التقسيم.
هو أيضاً..
بذرة النموذج الناجح الممكن والمُلهم للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والسلام ، الذي يمكن تعميمُه فيما بعد. في غرب السودان وشماله (شرقه).
أفضل ما يمكن أن يفعله عبدالله حمدوك وإبراهيم البدوي ، الإنحياز إلى هذا التصور الجمعي ودفعه نحو مركزية القرار الدولي وتعميمه لدى أوساط الرأي العام وفئة الشباب المُتعلمة.
كبديل عن مُناصرة دارفور في الحرب..
في صراعهم العبثي لإنتاج دولة القرون الوسطى (السلطنات) ، التي لا تنتمي إلى عالم مابعد الثورة الصناعية.
بديل عن مُناصرة نُخب الشمال النيلي..
في صراعها العبثي لإنتاج نموذج سيادة ماقبل ويستفالي- غير فيدرالي.
Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تأثير الاختبارات على أولويات التعليم والتعلم
منبر الرأي
قاعدين ليه ؟ أمشو بجو غيركم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة
كليب الإدعاء بالتزوير وسقطة المخرج التي لم يلحظها المشاهد هي دليل الفبركة!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
تقارير
الخاسرون والرابحون في انفصال جنوب السودان -5- .. محمد سعيد محمد الحسن- الخرطوم
منبر الرأي
مبادرات: الخريطة الرياضية للسودان: نحو تطوير الرياضة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نبيل أديب: وحمّلناه ما لا طاقة لنا به .. بقلم: عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

التفاوض والوساطة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الدستور؟! (3) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

صورة مصغرة للسودان .. اسمها المجلد !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss