مِنْ دَفاتِرِ عَاشِقَةٍ .. بقلم: عادل سيداحمد
في الرابعة عشر من عمري، أحببتُ طارقاً، ود جيرانَّا وذبت فيه وجداً و تحناناً، وأحسَّ، هو، بمشاعري الجيّاشة نحوه، أوّلاً، ثم سرعان ما بادلني إيّاها، كان حبّاً عذريّا طاهراً، و كنتُ، تماهياً مع تلك المشاعر، أشجعه على خصومه و انتشي لفوزه في ألعابِ الطفولةِ و لهوِها البريء، و كنا نتلصص الإنفراد أو شبه الإنفراد حينما كنتُ أذهبُ للمذاكرة مع أخته (سناء)، حيث يتاح له حينها إبراز عضلاته الأكاديميّة و تفوقه المدرسي…و كان حنئذٍ يجهز حلويات و فطائر يشتريها لنا من مُدخرات مصروفه اليومِي…
و لم أجد وجيعاً أو ناصحا من الأقربين سوى مها، التي أمطرتني بوابل من أمطار فلسفة الحب و الزواج، و لكنها لم تلمنى على قراري… قالت مها و هي تتمطق كوب القهوة أمامها:
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
