tharwat20042004@yahoo.com
مقدمة
في عام 2002 منع شارون الرئيس عرفات من المشاركة في القمة العربية في بيروت . وفي عام 2009 حاول أوكامبو وفشل , في منع الرئيس البشير من المشاركة في القمة العربية في الدوحة .
قدمت ادارة اوباما ضمانات لامير قطر , واكدت له أن طريق الرئيس البشير إلى الدوحة آمن ، لا تحفه أي مخاطر , حتي من اسرائيل , وأنه لا خوف على الرئيس البشير ولا يحزنون , علي الاقل في هذه الرحلة , اكراما للامير الذى تكرم عليهم باكبر قاعدة جوية عسكرية في الشرق الاوسط .
حضور الرئيس البشير الي الدوحة يعتبر انتصارأ لامير قطر , وانتصارا للرئيس البشير في تحديه لاوكامبو وقوي الاستكبار, وانتصارا للجسم السياسي العربي ، الذي إن أصاب عضو فيه مكروه ، تداعت له بقية الأعضاء بالسهر والحمى . وخذلانا لاولاد بمبة الذين فجروا في خصومتهم لاهل قطر , وللتضامن العربي المشترك .
ناقة الامام
آية الإمام للملأ من قوم الإنقاذ الذين إستكبروا ، ناقة تسير بهم ، وهم فوقها ، حسب خريطة طريق واضحة المعالم للخلاص الوطني ، وحل كارثة دارفور ، وانقاذ الرئيس البشير من ورطته الحاليه ، والتى ورط فيها بلاد السودان معه .
وتضئ طريق هذه الخريطة منارتان :
الأولي : محكمة هجين بها قضاة سودانيون وأفارقة وعرب ، تطبق القانون الدولي الجنائي ، وتكون بديلاً للمحكمة الجنائية الدولية فى تنفيذ القرار 1593 الذي حول بموجبه مجلس الأمن ملف دارفور للمحكمة . محكمة الهجين هذه تحاكي قوات الهجين ” يوناميد ” التي قبلها الرئيس البشير بديلاً للقوات الدولية حسب القرار 1769 الذي كون بموجبه مجلس الامن هذه القوات لحفظ السلم والأمن فى دارفور .
وفي هذا السياق يحق لنا أن نسأل عن السيد نائب والي الولاية الشمالية الذي أهدر دم الإمام لأنه إقترح قبول قوات الهجين التي تعمل منذ سنوات في دارفور ؟ ألا يزال هذا الرجل يسعى بين الناس , ويمشي في الأسواق ؟
المنارة الثانية : لجنة حكماء ثمانية الأضلاع ممثلة للجسم السياسي السوداني , تبحث مع المجتمع الدولي والإقليمي والوطني كافة المسائل الشائكة والإحتقانات ، خصوصاً أمر القبض ، عبر أجندة وطنية تحت سقوف القانون الدولي .
الطريق الذي تسير عليه ناقة الإمام يقود حتماً لإقناع مجلس الأمن إمهال أهل السودان لترتيب أوضاع بلادهم بما يحقق السلام العادل الشامل , والتحول الديمقراطى الكامل .
ولكن ماذا كان رد فعل الملأ الذين إستكبروا من قوم الإنقاذ ؟
قالوا: يا امام إننا لفي شكٍ مما تدعونا إليه مريب . ولو إتبعناك إننا إذاً لخاسرون . ونحن للمحكمة رافضون . رافضون . رافضون . ولن نؤمن لك ياامام حتى يلج الجمل في سم الخياط . ولن نؤمن لك يا امام حتى نرى الله جهرة .
ثم قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة .
ولم ييأس الإمام ودعاهم لركوب ناقته , ولكن لم يزدهم دعائه إلا فراراً . وكلما دعاهم الإمام لركوب ناقته ، جعلوا أصابعهم في آذانهم , واستغشوا ثيابهم , وأصروا واستكبروا استكباراً . ومكروا مكراً كباراً . فقال لهم الإمام : ياقوم هذه ناقة الخلاص الوطني , لكم آية فذروها تقودكم حسب خريطة الطريق الدارفوري , ولاتمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب .
فعقروها …
فاصبحوا في ديارهم نادمين . إنهم كانوا قوماً عميين . بل كانوا قوماً خصميين . فأخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين .
الخرق الحمراء :
صرح أوباما يوم الجمعة الموافق 27 مارس بان محاربة والقضاء على القاعدة يظل الاولوية القصوي للسياسة الأمريكية الخارجية . وفي هذا السياق نذكر ان نظام الإنقاذ قد كون فرعاً للقاعدة في دارفور وسماه :
” تحالف الحركات الجهادية الإستشهادية ”
ومهمته تكرار عملية 11 سبتمبر في أمريكا وأوروبا .
بهذا يرفع نظام الإنقاذ خرقة حمراء فاقعة اللون أمام الثور الامريكي .
كما يستمر نظام الإنقاذ فى دعم حماس قولاً وفعلاً , كما وضحت حادثة ضرب شاحنات وسفينة الأسلحة شمال بورتسودان بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي فى يناير / فبراير الماضيين . هذه خرقة حمراء ثانية يرفعها نظام الإنقاذ أمام الثور الأمريكي .
كما صرح الرئيس البشير بأن أمريكا وفرنسا وبريطانيا تحت جزمته . وطرد المنظمات الطوعية التابعة لهذه الدول من دارفور. ورفض الرجوع عن قراره , رغم مناشدة مجلس الأمن له يوم الخميس الموافق 26 مارس . هذه خرقة حمراء ثالثة يرفعها نظام
الانقاذ أمام الثور الأمريكي .
هل يستمر نظام الإنقاذ فى رفع الخرق الحمراء فى وجه الثور الأمريكي ؟ أم يركب ناقة الامام ؟ فينجو من هلاك مبين ؟
التأبيدة
الادارة الامريكية تؤمن من تجاربها السابقة مع الرئيس البشير بان الضغط على الرئيس البشير سوف يرغمه على التجاوب وتليين مواقفه , وفي النهاية القبول بالشروط والأملاءات الأمريكية . ويذكرون تجربة القوات الاممية التي عارضها الرئيس البشير بشراسة , وحلف بالله العظيم ثلاثة مرات , بان هكذا قوات لن يتم نشرها في دارفور. ثم تحت الضغط , وعندما رأى العصا الأمريكية , بلع قسمه المغلظ المثلث , ووافق على نشر القوات الأممية في دارفور , بشرط أن يكون أسمها القوات الهجين . وتم نشر القوات الأممية في دارفور باسم الدلع ” القوات الهجين ” , حسب قرار مجلس الامن 1769.
ياتري هل يوافق الرئيس البشير علي المثول امام محكمة هجين الامام , التي هي اسم دلع محكمة الجنايات الدولية , كما وافق من قبل علي قوات الهجين , اسم دلع القوات الاممية ؟
هل تذكر حكاية رفع البلابيط ؟ وزوجة الحلبي التي رفع لها فكي سنار بلابيطها , للقضاء على عقرها , ثم حملت مباشرة بعد رفع بلابيطها بواسطة فكي سنار الباتع . همست هذه السيدة لزوجها الحلبي , بعد أن رفع الفكي بلابيطها في حجرة مغلقة ومظلمة , بأنها لو لم تكن مقتنعة , بما لا يدع مجالا لاي شك , بأن عملية الفكي كانت رفع بلابيط وبس , حسب تأكيد الفكي وتأكيد زوجها ، لولا ذلك … كانت افتكرت الموضوع حاجة تانية … ” قلة أدب “.
ولكن الادارة الامريكية تلخبط الاوراق . فالقوات الأممية موضوع مختلف جداً عن أمر القبض . المحصلة النهائية لأمر القبض هي تأبيدة في زنازين لاهاي . فهل الرئيس البشير من الغفلة , وهل ريالته سايلة للدرجة التي ينحني للضغط لكي يأخذ تأبيدة ؟ أي خيار آخر , غير التأبيدة , سوف يكون أحسن للرئيس البشير , حتى لو كان المواجهة والمصادمة ومقابلة الضغط بضغط آخر أقوى .
وهذا ما حدث فعلاً .
فبعد أمر القبض بدأت ردة الفعل : بطرد 16 منظمة غير حكومية , وتكوين فرع للقاعدة في دارفور , وخطف اطباء اجانب في دارفور , والبقية تأتي . وصرح الرئيس البشير بأنه لن يقبل بتجميد أمر القبض لمدة سنة , ويصر على شطبه . وبعد شطبه وحشره علي الناشف داخل حلوق قوي الاستكبار , يمكن أن يجلس للتفاوض . وقد ترك وزير دولته الدوحة عن ميامنه , يوم الاحد 29 مارس , عشية افتتاح القمة , حردانا , لان الملأ من قوم روضة الدول العربية لم يوافقوا علي هكذا اقتراح . وبعكس قوم ابي الطيب , لم يحدث لقوم عمرو موسي اي ندم . واسقط في ايادي رجال اوباما ؟ ولكن رجع وزير الدولة الحردان مع رئيسه في نفس اليوم .
هذه أمور في وضوح الشمس في رابعة النهار , ولكن اللوبي الصهيوني عنده عمى بصيرة , ويقود الأدارة الأمريكية ومعها أوكامبو والمحكمة الى الطرق المسدودة.
في ستين داهية!
اسرائيل
صرح وزير الدولة للطرق مبارك مبروك سليم يوم الأحد الموافق 22 مارس بأن طائرات مجهولة الهوية قد قامت بغارتين في منطقتين سودانيتين , شمال بورتسودان . وفي يوم الأربعاء الموافق 24 مارس أذاعت شبكة السي بي إس الأمريكية , مايمكن تلخيصه في الاتي :
اولأ : في يوم 27 يناير الماضى ,قصفت مقاتلات من سلاح الجو الإسرائيلي, 17 شاحنة سودانية محملة بالصواريخ , وحرقتها تماما , كما قتلت 39 من ركابها . تم القصف في منطقة صحراوية علي بعد حوالي 70 كيلومترا شمال غرب بورتسودان وبالقرب من الحدود السودانية المصرية .
ثانيأ : في يوم 11 فبراير الماضي , قصفت مقاتلات اسرائيلية باخرة ايرانية محملة بالصواريخ والاسلحة الخفيفة , وعلي بعد حوالي 50 كيلومترأ شمال بورتسودان ,
ثالثأ : تحركت المقاتلات الاسرائيلية من مدينة ايلات الاسرائيلية , علي بعد حوالي 1400 كيلومتر من امكنة القصف . مما استوجب تموين بترولي للمقاتلات وهي طائرة في الجو . لانها لا تستطيع الطيران لمسافة 2800 كيلومتر ( ذهابا وايابا ) دون تموين وهي طائرة .
رابعأ : كانت الشاحنات والباخرة تحملان صواريخ ايرانية ماركة فجر ,بمدي يبلغ 70 كيلومترا , وفي طريقها لحماس في غزة , عبر صحراء سيناء والانفاق . صواريخ فجر يمكن ان تصل تل ابيب من غزة .
خامسا: السلطات السودانية كانت علي علم بالشاحنات والباخرة , ولكن لم تعرف بالقصف , الا بعد ان وصل بورتسودان , راجلأ , احد الناجين من عملية القصف . ثم قامت فرقة تقصي حقائق لمكان الحادث الاول , واكتشفت , عن طريق الصدفة المحضة , الحادث الثاني والباخرة المحروقة .
سادسأ : لم يلتقط الرادار المصرى ولا الرادار السعودى ( الامريكي التشغيل ) ولا السوداني ( ان كان لذلك وجود ) اى اشارة من المقاتلات الاسرائيلية .
ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي قال متوعداً : ” أن إسرائيل تعمل حيث تستطيع ، لضرب أعدائها ( السودان ) ولا يوجد مكان لا تستطيع العمل فيه ” . وهذا يعني بالعربي الفصيح أن كل الأجواء السودانية من بورتسودان إلى زالنجي ومن حلفا إلي كوستي أهداف مشروعة لغارات إسرائيلية مستقبلية . هل لاحظت كوستي وليس نمولي ؟
والمضحك المبكي جاء من مصر المؤمنة . إذ صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بأن حكومته سوف تعزز الحراسة على حدودها مع السودان لمنع تهريب الصواريخ إلى حماس . وقرص الرئبس مبارك شقيقه الرئيس البشير في ودانه الشمال , وفي مقولة اخري ( جضمه ) عند زيارة الاخير للاول الاسبوع الماضي . مصر تحافظ على الأمن القومي الإسرائيلي , وتمنع الصواريخ من الوصول إلى حماس , كما تمنع الدارفوريين من الهروب من مصر إلى إسرائيل , ورمياً بالرصاص . كما تقفل معبر رفح فى وجه الجوعى والمرضى من سكان غزة المحاصرين . هذه حقائق وعلى الأرض , وليست تخرصات يقول بها المكابرون . وياحليل عبد الناصر بل ياحليل الملك فاروق ملك مصر والسودان !
هنالك عدة أسئلة تتبادر إلى الذهن :
أولاً: لماذا أعلن هذا الخبر وزير دولة للطرق وليس وزير الدفاع أو الداخلية ؟ في إسرائيل علق علي الخبر رئيس الوزراء أولمرت رأس السلطة التنفيذية , مما يؤكد أهمية الحدث لإسرائيل . أما في السودان الضحية فالموضوع يعلق عليه وزير دولة .
الله يلعن أمر القبض , الذى شغل القوم في الخرطوم بنفسهم وبرئيسهم , وعن وطنهم وامن وطنهم .
ثانياً: هذه الحادثة على خطورتها لم تتم مناقشتها في مجلس الوزراء , بدليل أن السيد وزير الخارجية أكد في القاهرة يوم الأربعاء 24 مارس بأنه لا معلومات لديه عن هذه الحادثة , على الرغم من أن وزير الدولة للطرق قد صرح بالخبر يوم الأحد 22 مارس ؟
ثالثاً: القوات المسلحة السودانية نائمة على العسل , بينما المجال الجوي والمجال البحري السوداني يتم انتهاكهما بواسطة إسرائيل , دون حتي ان تعرف , دعك من التصدي ل وردع اسرائيل ؟ وبعد ان تم انتهاك المجال الارضي في غزوة ام درمان .
رابعاً: والحال هكذا ، وهى كذلك , ماذا يمنع المقاتلات الإسرائيلية من اختطاف طائرة الرئيس البشير , نيابة عن المحكمة , فوق البحر الاحمر , وهي في طريق عودتها من الدوحة , رغم الضمانات الامريكية ؟ لا بل فوق المجال الجوي السوداني المستباح ؟
خامساً: هل الدولة والحكومة وقوات الأمن والدفاع تركز حصرياً على أمر القبض وتداعياته , وتترك باقي أمور الدولة مجمدة كما توضح هذه الحادثة الخطيرة ؟
المستشار والملك
كانت الخطة لتحدى قرارات المحكمة وتهديدات أوكامبو أن يقوم الرئيس البشير بخمس زيارات لدول الجوار ،
أولاً : لطمأنة وتهدئة الرأي العام والشارع السوداني بأنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
ثانياً : حتى تعمل هذه الدول علي تبليع المحكمة أمر قبضها على الناشف .
ثالثاً : لإلقام أوكامبو حجراً في فمه الواسع حتى لا ينبح في الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى .
رابعاً : لكي يعرف المجتمع الدولي , خصوصاً أمريكا , بأن جيران السودان يدعمونه ضد المحكمة ، حتى لا تقوم امريكا بعمل صبياني ضد طائرة الرئيس البشير .
وكانت الخطة أن يبدأ الرئيس البشير بزيارة السعودية ثم إرتريا وبعدها مصر وليبيا وأخيراً أثيوبيا ، ذلك أن يوغنده وكينيا أعضاء في المحكمة وصاحبات اوباما , ولا داعي لذكر تشاد المجنونة .
اتصل القصر فى الخرطوم بالسعودية لتحديد موعد لمقابلة الرئيس البشير مع خادم الحرمين الشريفين . وكم كانت دهشة القوم في الخرطوم عظيمة عندما أكدت لهم الرياض أن الرئيس البشير على الرحب والسعة في بلده السعودية . ولكن هذه المرة ربما كان الأفضل أن يرسل مبعوثاً عنه لمقابلة جلالة الملك المفدى . وأسقط فى يد الخرطوم . ولكن لضعف موقف حكومة الخرطوم , ورغبتها في الحفاظ على حبال الود مع السعودية ، فقد أناب الرئيس البشير نائبه سماحة الشيخ على عثمان محمد طه لزيارة السعودية علي رأس وفد عالٍ .
وتكرم الملك وترك الشيخ على يبسط وجهة نظره , ويسلم الملك خطاباً من شقيقه الرئيس البشير .
ثم رد الملك المفدى على سماحة الشيخ على بمحاضرة طويلة عن حماس ( وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان كان اكثرهم لفاسقين ) , ثم عرج على حزب الله وقال عنه أشد مما قال مالك فى الخمر . ثم حذر من خطر الهلال الشيعي والقنبلة الإيرانية حتى على بلاد السودان البعيدة . وختم محاضرته الطويلة عن خطر النظام البعثى السوري الذي وقع فى براثن ملالي قم . عندها بدأ سماحة الشيخ على فى التثاؤب والإغفاءات اللذيذة , بسبب توعكه الاخير ( شفاه الله ) وطول محاضرة جلالة الملك … إلى أن لكزه المستشار مصطفى عثمان إسماعيل الذي كان يجلس الي يمينه . عندها أمر جلالة الملك المفدى لسماحة الشيخ بقهوة عربية مركزة .
إغتنم المستشار فرصة إغفاءة الشيخ على , وبشر خادم الحرمين الشريفين بأن حكومة السودان قد أرست عطاء بناء مطار الخرطوم الجديد لنجل الملك . إعتبر جلالة الملك هذا الكلام من قبل المن والاذى الجسيم فتقطب الجبين الملكي ، وإرتجفت الأيادي الملكية , وإرتعشت الشفاه الملكية . فشعر سماحة الشيخ على بنذور عاصفة لا تبقي ولا تذر ، فدخل على الخط وغير الموضوع . ولكن جلالة الملك أرجعه إلى مسلسل حماس وإيران . فهم سماحة الشيخ على الكلام , وطلب الإذن بوداع صاحب الجلالة . وكان له ماطلب , تتبعه ووفده نظرات جلالة الملك ” الحانية ” .
( راجع المقالة القادمة للأستاذ عبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط لمزيد من الردح . )
وبعد فقد وقع المستشار فى حفرة ” المن ” بعد خروجه المتعثر من حفرة ” الشحاتين ” . يابخت دنق ألور ؟
ومن المستشار على خادم الحرمين واستكثر . بعد أن من واستكثر على الشعب السودانى . نسي المستشار قوله تعالى ” ولا تمنن تستكثر ” وقوله تعالى ” قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ”
ولكن هل تصدق المستشار فعلاً على خادم الحرمين الشريفين وعلى الشعب السودانى ؟
رجع الشيخ علي ووفده الي الخرطوم بخف واحد من خفي حنين . وكان ذلك الخف القهوة العربية المركزة .
وتوبة ياحبوبة !
جلطة لسانية ثالثة للمستشار الذي اتهم بالغباء فضائية الجزيرة , وهي الفضائية التي ما انفكت تهيل المدح , وتجمل نظام الإنقاذ . ثم صرح وهو في الدوحة : جئنا لنتفاوض مع حركة العدل والمساواة ، وهم الفرع العسكري لحزب الترابي ، ولكننا ” أي نظام الإنقاذ ” قد اعتقلنا الترابي الآن . يرد الترابي علي المستشار كما جاء في حواره مع الاعلامية المتألقة رفيدة يس : إذا كان كلامك صحيحاً , وإذا كنت تريد سلاماً , فكيف تعتقل الأصل وتأتي لتتفاوض مع الفرع ؟ ياله من غباء …. أو كما قال الشيخ الترابي .
ويمكن أن نذكر أن المستشار منتوج من منتوجات الترابي , الذي سلمه الزانة ليقفز بها فوق الجميع . ولما اشتد ساعده ، فجخ شيخه بزانته , أو كما يقول منسوبي حزب المؤتمر الشعبي .
دنيا دبنقا !
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم