باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ناقوس لكل نافذ فاسد متربح!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 28 فبراير, 2015 8:56 صباحًا
شارك

§        كثر الحديث والغط عن اتهام المسئولين والمتنفذين بالتربح، فهناك من يتحدث عن سودانير وانهيارها لافساح المجال لشركات قطاع خاص لاحتكار النقل الجوي وحين نبرر أسباب اقعاد سودانير  من الطيران بسبب الحظر  وقطع الغيار يأتي من غير أبناء المجال لقول متسائلين ولماذا ر ينطبق هذا على طائرات القطاع الخاص ، فنقول انها مستأجرة ويتم صيانتها في الخارج ، فيأتي من هم من أبناء المهنة فيقول أن الشركة الخاصة هي شريك في الشركة الاصيلة أو مالكة لها بالخارج!! 
§        يأتي آخر ليحدثنا عن الفساد والتربح في شركة الاقطان ويأتي ثالث ليحدثنا على الفساد الذي كان سبباً في انهيار مشروع الجزيرة وتفتيت شركاته وبيعها مثلما يحدث في تفتيت الدول عن طريق الفوضى الخلاقة – آسف – الفساد الخلاق والتربح ، ثم الفساد الذي تسبب في انهيار  الخطوط البحرية السودانية   والنقل النهري والسكك الحديدية والنقل الميكانيكي والغاء وزارة الاشغال حتى يعبث المتربحون ويلقوون باللائمة على الجقور وضب سنار الذي تسبب في اتقطاع التيار الكهربائي وتوقف ضخ المياه لمدة ثلاثة ايام حسوما .!!
§        لقد بلغ بنا الشك والتشكك لدرجة لم نعد نعرف من هو المسئول  النزيه من المتنفذ المتربح وكان لا بد لنا من وسيلة للتفرقة بين طاهر اليد والذمة من الفاسد المتعفن الذي لا يراعي حرمة مال عام.  ولذلك وكما هو معروف أن صوت «الجرس» هو من أدوات التنبيه الفعّالة، التي تصل إلى الأسماع، متخطّيةً المسافات تبعاً لقوة الرنين، فهناك الأبواق والزمامير وما يعادلها الصادرة عن البواخر والقطارات والمركبات وسيارات الاسعاف، وهدير صفارات الإنذار التي تحذر المواطنين من خطر داهم أو من غارة جوية.. هذا إلى جانب أصوات النواقيس وأجراس المدارس. فمنذ البدء كانت الإشارات الصوتية ضرورية في حياة الإنسان للتواصل وشرح المراد.
§        لذلك انطلاقاً من الحاجة تدرَّج «الجرس» من الصيغة اليدوية إلى الأجراس الكهربائية، وصولاً إلى تشغيله بواسطة أشعة الليزر، حتى أصبح لكل أمر في حياتنا «جَرَسْ» منها: الهاتف الثابت والجوّال، البوتاغاز أو الأفران الكهربائية الخ… وكأن هناك منافسة شديدة بين «السمع» و«البصر» على كيفية استنفار التيقّظ وتحفيز الانتباه بواسطة الصوت الذي لا ترى العين مصدره!
§        وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، فقد أثارت أطروحة جامعية حول «الأجراس» التي تعلق حول رقاب الأبقار – أحد رموز سويسرا – جدلاً واسعاً في الأوساط الزراعية، وذلك على خلفية اقتراح يقول باستبدال تلك الأجراس الرنانة، التي تدل على أماكن المواشي حين تغيب عن أعين الرعيان، بأجهزة «جي. بي. إس» الكترونية تحدد الموقع الجغرافي للقطعان خصوصاً تلك التائهة منها. 
§        وقد تجرأت كلية “البوليتكنيك” الفدرالية في زيوريخ على المساس بتقليد فولكلوري عمره قرون في سويسرا، وذلك بإلغاء تلك الأجراس التي يملأ رنينها السهول والوهاد والمرتفعات، ويضفي جواً من الإيقاعات المتفاوتة عندما يصدر صوت من هنا وصوت من هناك، مع ما يتخلل هذا الرنين من «خوار» و«ثغاء» متعدد الطبقات والنغمات ليشكِّل بمجموعه جوقةً في الهواء الطلق لشبه أوبرا أو اوبريت عمادها العجول والجواميس والأبقار والأغنام، عندما تطلق فيما بينها لغة التواصل والحوار عن طريق «الخوار»!
§        اعترض اللوبي الزراعي في المجلس الوطني (البرلمان) محتجّاً على إلغاء الأجراس الذي يطعن بوقاحة التراث السويسري، ويحطّم التقاليد والأعراف، إلى جانب أن تركيب جهاز «جي. بي. إس» عوضاً عن الجرس فكرة سخيفة، فكيف يمكن العثور على المواشي التائهة في مناطق لا تحظى بالتغطية من شبكة الاتصالات اللاسلكية؟ في المقابل تَمَسَّكَ المجلس الفدرالي «الحكومة» بحرية إجراء الأبحاث وتطوير الأجهزة التقنية، وطالب البرلمان بعدم التدخل في تلك القضية، وكان الرد من المجلس الوطني أن ندَّد بتلك الأطروحة التي اعتبرت أن ضجيج الأجراس ووزنها يؤثران سلباً على صحة الأبقار والمواشي عامة! وهكذا لا يزال الجدال حول هذه القضية «الحيوانية» قائماً!
§        أعتقد أننا أخذنا من «الجَرَسْ» صفته الأساسية وهي «الرنين» فاستعملنا كلمة «جرسة» بحرف السين ، والجرسة باللهجة المحكية هي شيوع خبر فضيحة ما برنينها الذي يصل إلى غالبية الأسماع! فقلنا: جرَّسونا وجرَّسناهم…!!
§        هذا الأمر حدث في سويسرا، فماذا سيكون رد فعل نيوزيلندا على هذا الإلغاء وعدد سكانها أربعة ملايين إنسان وتمتلك ستين مليون راس ماشية!! .. أعتقد أنه آن الأوان لأن نضع أجراساً حول رقاب بعض المتنفذين والمتسلطين والتجار والسياسيين حتى ننتبه إلى تجاوزاتهم وصفقاتهم وخياناتهم «سمعياً» قبل شروعهم في ارتكاب المخالفات حتى لو كانوا غائبين عن العيون ومرمى الأبصار!! .. فكرة مجنونة .. مش؟!! .. قبل كده قلت ليكم اعتبروني مجنون لأن وصفاتي مجنونة ، بس فيها حرفة مش زي قصة  الجقور والضب !! .. بس خلاص اعتبروني مجنون .. سلامتكم،،،،
zorayyab@gmail.com <mailto:zorayyab@gmail.com> 
نقلاً عن جريدة الصحافة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معيرة “سنج” منتقدي محمود محمد طه!!* *(١) .. بقلم: عيسى ابراهيم
منشورات غير مصنفة
لصعاليك الزمن الجميل وجبناء الحرب نقول
منبر الرأي
عودة اللصوص .. بقلم: بشير اربجي
الأخبار
الخارجية السودانية تتهم الدعم السريع بقتل 120 مدنيا بولاية الجزيرة
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قوموا الي صلاتكم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

شفرة قوش!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

يا للحسرة.. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

د. عمرا لقراي: تسلم البطن الجابتك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss