باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نتوءات واغوار وصخور ومطبات للغاشي والماشي وللمركبات والطرق والجسور في اتم نوم وأكثر أحلام يقظة ما جايبين خبر !!..بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 19 يناير, 2023 11:48 صباحًا
شارك

ننتقل بكم سيداتي انساتي سادتي الي ايطاليا بلد سيارات ( الفيات ) التي تغنت بها حقيبة الفن وعشان سواد عيون هذه المركبات الجميلة شمر المسؤولون عنها عن سواعد الجد واصلحوا من الشوارع الكثير ولم ينتظروا من الحكومة أن تقوم بهذا العمل !!..

وعليه لماذا لاتحذو وكالات العربات في بلادنا وهي بعدد الرمل والحصي وتقوم بصيانة الطرق التي أصبحت مثل الخرق البالية تتعطل معها الحركة وتكثر الحوادث الفظيعة داخل المدن وما بين الولايات ويكفي مأساة وألم وحزن أن صار شارع مدني الخرطوم يلقب بشارع الموت !!..

هذه العربات الراقية التي تتبختر في العاصمة والاقاليم يعوق سيرها حفر ومطبات وتشققات وحالة مزرية تبعث علي الاسي والحزن وكما قلنا فإن الطرق والجسور هذه المصلحة الغائبة العديمة الإحساس التي لايرجي منها خير ومعها سلطات المرور التي هي أيضا تري الصورة القاتمة ولا تعيرها  نظرة لأنهم في شغل شاغل عنها وتركيزهم فقط علي جمع الاتاوات وعدم التهاون في ذلك!!..

نعرف أن كثير من المركبات وخاصة العاملة منها في النقل العام قد عفي عليها الزمن وأصبحت من مخلفات الماضي ولا تصلح حتي لنقل السوائم ومع ذلك فهي مسلطة علي الجمهور الكريم ومفروضة عليه فرضا لأن الجهات المختصة ولأسباب نعرفها يغضون  الطرف عن إرسالها لمزبلة التاريخ !!..

هنا أود أن أناشد شركات السيارات الأنيقة أن تساعد في صيانة الطرق الداخلية والتي تربط العاصمة والاقاليم ليس من أجل مصلحة الطرق والجسور الكسيحة والحكومة الغائبة ولكن من أجل سياراتهم وعشان خاطر عيون هذه السيارات كما فعلت إدارة سيارات ( الفيات ) الإيطالية !!..

 

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

معلم مخضرم .

 

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خمرة السلطة ! .. بقلم: زهير السراج
الخطاب الاخير .. بقلم: صفاء الفحل
مدرسة الحوليات الفرنسية و فكرة كسر حلقات الدوائر الخبيثة في السودان و الشب عن طوقها
منبر الرأي
محمود عبد العزيز: نعمل شنو؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي
الأخبار
الدعم السريع: فرضنا سيطرتنا على الفرقة 22 في بابنوسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرية الصحافة والتعبير وكل الحقوق: الرجعة للقمع القديم .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

محاولة فاشلة لفهم شعر حميد .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
الأخبار

وزارة التربية بالخرطوم: نسبة نجاح البنات بشهادة الاساس 86% والبنين 76%

طارق الجزولي

أربعون عاما على الانتفاضة: كيف اضعنا قيام نقابات حقيقية؟

صديق الزيلعي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss