باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

محمود عبد العزيز: نعمل شنو؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 20 يناير, 2013 11:58 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

غادر عالمنا الخميس الماضي محمود عبد العزيز فاستقبلت الخرطوم جثمانه استقبال الأحياء عند ربهم يرزقون، من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وهو كذلك بإجماع الجمهور. فجر محمود الحب في قلوب الناس حتى افنجرت في باطنه القرحة، بكته المدينة كثكلى شابة احترق حشاها بالفراق والفزع. لم يغادر محمود جمهوره حيا أو ميتا، غنى بلسان أجيال السودان “المفقودة” إذا جاز التعبير، الذين أصابهم “غدر الزمن” بكلمات أغنيته المشهورة فلا نالوا بلح الإدارة الاستعمارية ولا تمر الدولة الوطنية، شغلهم تلصص الحياة تلصصا في الحطام الذي لا تحسن النخبة السياسية سوى مراكمته وهي تطلب من الناس أن يقفوا عنده وطنا.
صنع محمود وطنا من نسج إبداعه لمن استسهلت النخبة السياسية القذف بهم في “حارة” لا تنطفئ، نداءها الثابت هل من مزيد، فنطقت أغنياته بأفئدة العيال الواجفة في وحشة معسكرات التدريب، سيان من استبد به تعلمجي الدفاع الشعبي أو المقاومات المسلحة. سجل محمود الريدة لبرندات الأسواق وهي تحتشد بأجساد مرة كأنها رجس المدينة المعيبة، أجساد مسجاة يبعثها الطرب عند انطلاق موسيقاه من مسجلات المطاعم الشعبية آخر الليل وقد غادر آخر الزباين ولم يبق في ظلام السوق سوى العمل الرخيص والبوليس الملول والكرتة المرتقبة. بطولة محمود عند جمهوره المكلوم متعددة الأوجه، فهو الشاب الذي حصد النجاح والشهرة بموهبته ومثابرته لا ورثة ولا واسطة، وهو “ود الحلة” الذي يعيش الشارع ويسكنه، وهو الضحية الذي خانته الظروف، وهو المتفرد الناشب في حلق الجماعة بالاستثناء السنين، وهو الطيب كثير المعاصي كأنه ملاماتي يسعى الرحمة بصدق الذنب. عاش محمود كل ذلك ككتاب مفتوح فحمل عن جمهوره متاعب العصر وإحنه متصديا بجسده النحيل لكل ما يصيب “الصعلوك” المبدع من سهام السلطة، اجتماعية وسياسية.
بان سر محمود أقداما تهد الأسفلت ما ضره بحث المحبين عن جثمانه في بطون الطائرات لكنه فضح بموته تهافت المتصارعين السياسيين على تركته وقد طال اغترابهم عن الجماهير حتى عافهم الناس، كل دبج نعيا سمى فيه مسعاه محمودا. نقل الأمن الوطني جثمانه بطائرة خاصة، أخرج له الإعلام الحكومي زينة المأتم، توسل به ياسر عرمان إلى “الشباب” الرافض للإنقاذ فجعله متحدثا باسمهم وصادحا بالفجر الجديد، والحزب الليبرالي، حزب ميادة وعادل، قال في بيانه أن موت محمود دليل دامغ على تدهور الخدمات الصحية في البلاد كأن ذلك مما ينتظر الثبوت عند غمار الناس رواد الاسبتالية الميري لا رويال كير.
نعى اتحاد الكتاب السودانيين في محمود عبد العزيز الفتى المتمرد على كل سلطة خلا سلطة الوجد، وقد كان فعلا كذلك، صاحب وجد عظيم جعل منه وطنا ثريا لأجيال فارقها الوطن.  

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ما هكذا تورد الابل يا دكتور صبري ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
غضبك جميل زي بسمتكْ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
هل يهرب الرئيس البشير ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نسآء سودانيات رائدات في تاريخ السودان الحديث .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الحرية للطيب مصطفي: وجدان أم عوة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ثَلاثْ ثوْرات وثَلاثْ انقلابات في حَياةِ الإمامْ (3- 5) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشل وحمرة عين .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss