باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد المكي إبراهيم
محمد المكي إبراهيم عرض كل المقالات

نحن أجدر: (مناغاة اكتوبرية) .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2019 7:35 صباحًا
شارك

 

هي خمسونَ عاما مضتْ
مثلما يومضُ البرقُ مرت
وها أنتِ لا زلتِ خضراء ، زهراء، حسناء
اثوابُ عرسك زاهية
وطوالعُ سعدك اكتوبرية

اخرجي يا جميلةُ من ُظلمةِ القبوِ
سيري إلى البهوِ
حيث المعازيمُ ينتظرون
وحيث الكمنجاتُ ترفعُ أقواسها بالتحية

المعازيمُ ينتظرونك كي يبدأ الرقصُ
فانطلقي من صفوفِ الشباينِ
عبرحفيفِ الفساتينِ والأحزمة
وادخلي غابةً الوردِ قادمة نحونا.

أدخلي يا غزالةُ، يا برتقالةُ، ياذهبيه
ادخلي في المساقِ المؤدي إلى ُغرةِ الفجرِ
سيري إلى حيثُ كأسُ السعادةِ طافحة
والصبايا يوزعن أطباقها للشوارع والمضربين.

ذكرينا بأيامنا ومواطيء اقدامنا
ذكرينا البيوتَ التي خبأتنا
وتلك التي بذلت ماءها وسقتنا
وتلك التي سألت ربها أن يقينا ويحفظنا

لا سبيلَ لنسيان تلك الهنيهة من عمرنا
حين اسفرتِ عن وجهك الذهبي
وفاحت خزاماكٍ فينا

لاسبيل لنسيان عينيك في ذلك الموسم الذهبي المتّوج
حين تعبأتا بالضياء
وأشرقتا بالعذوبة.

وقتها كانت الريح تمضي جنوبيةُ
والمتاريسُ مخفورة بالبناتِ الأمازونِ والمنشدين
وكنا كما العشب كنا خفافا ومحتدمين
لاتخافي علينا فقد سرت النار منا لأبنائنا
ولابناء أبنائنا
والبنات الامازون اصبحن أكبر
وتناسلن فينا فأصبحت النار اكبر

اننا الآن أ كثر
اننا الآن أجدر
فهبي علينا لينتفضَ القلبُ يا غالية
ويخلع أثوابه البالية
وتجلس ارواحُنا في المكان المخصصٍ للروحٍ
أو ..أو
أو نشتعل مرة ثانية.

elmekki51@gmail.com

Author
محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا كرار ولا غير كرار .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
رمضان شهر الغفران .. بقلم : الشيخ احمد التجاني
منشورات غير مصنفة
هموم أخرى .. ما حدث في السودان هو الكارثة بعينها .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
ترقيات وإحالات للتقاعد بجهاز المخابرات العامة
الأخبار
عرمان: الثورية ستتخذ نهجاً إيجابياً لتحمل المسؤلية لايجاد حلول للأزمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الروابط الموضوعية بين الشعبين السوداني والمصري عبر التاريخ: قراءه منهجيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

السودان والقرآن: أسماء السودانيين المستعارة من المعادن والاحجار الكريمة التي وردت في القرآن (22-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدرية الفقرية وصحوة الضمير .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

صمود الشعب السوداني بخطى ثابتة لبلوغ الحرية والسلام والعدالة والإعتصام مستمر والثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب الشارع .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss