باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحن قوم تنقصنا أبسط أساسيات التربية الوطنية .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ومظاهر هذا النقص واضحة وجلية في سلوكياتنا ومعاملاتنا اليومية وفي أفعالنا واغراقنا في الذاتية وكأننا نعيش في أرض ليست أرضنا، ووطن ليس بوطننا غرباء فيه وعلي وشك الرحيل ولاتربطنا به الا المصالح والمنفعة الأنية…

هذا المسكوت عنه ، في التزاماتنا الوطنية، هو من أسباب تدهور أوضاعنا الحياتية في كل مظاهرها ، وفشل كل السياسات الأصلاحية ، لسبب بسيط، وهو أنه لا توجد في الأساس قاعدة وطنية أخلاقية يبني عليها.
التربية الوطنية هامة وضرورية لكل أهل السودان علي اختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية ، والساسة ورجال المال والاعمال ، أكثرهم حوجة في أعادة تأهيلهم تربويا.
التربية الوطنية ، في أبسط معانيها وأهدافها ، هي التي تنمي الاحساس والشعور بحب الوطن، والناس، والمجتمع الذي نعيش فيه ونتقاسمه المنافع…
التربية الوطنية، تبدأ من البيت والأسرة الواعية، ثم المدرسة والجامعة ..ترفع من مستوي الوعي المعرفي والفكري ، وتلعب دورا مفصليا في اعداد الأجيال الناشئة ، تغرس فيهم حب العمل الشريف والتعاون البناء والتفاهم واحترام الرأي الأخر…لهذا تعتبر مادة التربية الوطنية في معظم الدول الحديثة من أهم المواد والوسائل التي تعتمدها المؤسسات التربوية لتحفيز أحاسيس الانتماء وايقاظ المشاعر الوطنية وخلق المواطن الصالح وتزويده بالمعارف والمبادئ والقيم التي تربيه بصورة تجعله ينشأ علي الاتجاهات الخيرة فيه حتي ينعكس ذلك عليه كمواطن صالح.
ولا أدري حقيقة مقدار ااجرعة من ( التربية الوطنية) الحالية في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية ، ولكن واقع الحال الذي نشاهده يقول، أن أكثر من جيل لاحق، بعد الستينات من القرن الماضي، يفتقد أبسط مقومات التربية الوطنية وللأسف هم رجال اليوم الذين نرأهم في مجالات السياسة والتجارة وبعض رموز المجتمع.
لهذا فان المهمة صعبة وخطيرة علي لجنة المناهج الحالية برئاسة الدكتور القراي…فليست المدارس وحدها هي التي تحتاج الي هذه المادة..بل أن قطاعا كبيرا في المجتمع يحتاج الي اعادة الهيكلة وبالتالي نحتاج الي فتح فصول مسائية ، أسوة بفصول محو الامية…يلتحق بها كل من يرغب في شغل وظائف الدولة العمومية. ..وينجح فيها ، حتي يطمئن المجتمع بان شاغل الوظيفة مواطنا صالحا وقدوة حسنة للأجيال القادمة.

د. فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شِسع نعل كُليب… حين عبرت حرب البسوس إلى الأمم المتحدة
بيانات
بيان الجبهة الوطنية العريضة حول مجزرة طلاب ود مدني!
منبر الرأي
أسامة الطيب – فيلسوف الموت والحياة
د. نيازي عزالدين محمد
ميدالية اسماعيل الفضية (بكين) وذهبية كاكي(فالنسيا) .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد
منبر الرأي
جمعيات خيرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطالعة في أطروحة الدكتورة فيفيان ياجي عن حياة الخليفة عبد الله التعايشي وسياسته . بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

من تحديات منهج التربية الوطنية .. بقلم: عبدالمنعم عبدالسلام أحمدفضيل -معلم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة …. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

مركز الطفولة بجامعة قطر (لونها بالامل) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss