باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحل عزيزنا د. جيلي مصطفي فرح وسنكمل المشوار .. بقلم: صلاح محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

جاءني الخبر المفجع – رحيل الجيلي وانا في رحاب الجزيرة التي احبها صاي ، امتع نفسي بمظهر متحف الأثار ، وقد بلغ بنيانه ماينبئ بأنه سيكتمل كما هو مخطط له خلال العام القادم . 

ما أقلقني انه وقبل اقل من شهر كان يتبادل معي الرسائل كعادتنا ، أحدثه بما عقدنا عليه العزم لترميم منزل قيثاره الوطن (خليل فرح ) ، وتحويل حجره منه الي متحف فيه بعضا من متعلقات الخليل من صور وكتب ونماذج من أعماله ، ليفتتح مع متحف الأثار تأكيدا لحقيقه أن صاي جوهرة التاريخ ، وتعد نموذجا لأماكن اخري في المنطقه النوبية ، وعدني بوضع ماذكرت قي برامج تحركاته .
اضاف جيلي – المهموم بمستقبل المنطقه – أن علي قادة البلاد التفهم الكامل ..بأن تركيزنا علي الحضارة النوبية في أساسه تعميق لروح وطننا السودان ، وقد اكدت دراسات عالم الأثار السويسري ( شارل بونييه ) أن حضارة كرمة حضاره سودانية أفريقية اصيلة بعيدا من أراء البروفيسور( رايزنر ) والبروفيسير (أركل) وغيرهما . وصاي كانت العاصمة الثانية لكرمة، فضلا عن تمتعها بتنوع أثاري منذ العصر الحجري ومرورا بالحقب التاريخية المختلفة للسودان .
هكذا كان الحوار بيينا وجيلي الذي كان منذ تخرجه في جامعه الخرطوم طالبا مبرزا متخصصا في الأقتصاد ، شاءت له ظروف الحياه ان يعيش في المملكة المتحدة ليعمل تارة في سفارة دولة قطر ثم في الاعمال الحرة ، ويتحصل علي الدكتوراه بدرجة الشرف ليحاضر في بعض من جامعات دول الخليج و السودان وعلي فترات متقطعه .
ورغم بعده هناك في عاصمة الضباب ، ظل هو الحادي لعمل نوبي مرشد ، علي أساس ان الحفاظ علي الحضارة النوبية هو في الاساس للحفاظ علي ( روح ) السودان ماضيه ومستقبلة .
جيلي المهموم بمشاكل المنطقة ظل منذ ان كان طالبا يسعي امن يكون السودان وطنا متحدا ( متنوعا ثقافيا ) ، علي أساس ان التنوع داخل القطر الواحد يقوي نسيج الوحدة الوطنية ، واثناء زياراته المتعدده للسودان كان لي شرف مصاحبته في العديد من اللقاءات للحوار مع ابناء وبنات المنطقة للدعوة الي ضرورة الإلتفات لقضايا المنطقة كلها و الابتعاد عن التشرذم
وخلال العقد الاول من القرن الحالي كان حريصا ومعه الراحل عبد الحليم صبار لحضور اجتماع دعا اليه المتحف البريطاني بأيعاز من اليونيسكو حضره مسؤلون اثاريون سودانيون لمناقشة أمكانات تبني دعوه عالمية لإنقاذ الاثار في المنطقة التي ستغمرها مياه سدي كجبار ودال ، تصدي كلاهما للفكرة ذاتها ، وأشارا بأن التفكير في تشييد السدين لإغراق اخر للمنطقة يعتبر جريمة في حق الإنسانية وحق السودان .
ومنذئذ فكر جيلي في القدوم الي السودان للم شمل أبناء وبنات المنطقة للوحدة في أطار ميثاق جامع متفق عليه للحفاظ علي كنوز المنطقه وتطويرها سياحيا وأقتصاديا وأجتماعيا ، وتبني وسائل أخري للطاقه المتجدده .
وكان لي شرف مصاحبته لهذه الأجتماعات الي ان توجت هذه النشاطات بأجتماع شامل في كجبار أكتوبر 2014 ترأسه جيلي ومعه دكتور صلاح علي محجوب ودكتور فريدة شورة، حضر الأجتماع ممثلون للمنطقه النوبيه بأثرها ( دنقلا –المحس – السكوت – وادي حلفا – حلفا الجديده ) .
كان تجمعا مثاليا للمنطقه كلها ، في سابقه تعد الاولي لجمع الصف و الكلمة ليبرز الكيان النوبي الجامع بميثاقه الواضح المعالم .
ظل جيلي حريصا علي التركيز بأن ضياع المنطقة وتاريخها مسؤليتونا جميعا ، داعيا الي نبذ التفكير الجهوي ، و التحزب الضيق ، وربط هموم المنطقه بهموم الوطن الكبير بل دعا للإنفتاح علي أخوتنا النوبين في مصر و الاتحاد معهم من أجل عودة النوبيين لضفاف النيل ، علي أساس ان تعميق اواصر العلاقات بين المكونات الثقافية للبلدين المجاورين سيسهم في حل كثير من معضلات العلاقات الثنائية .
أتي جيلي للسودان العام الماضي لتقبل العزاء في وفاه والدته وكنت أعلم انه مريض ولكن كان لا يعير التفات بصحته ، دائم السؤال عن نشاطات الكيان وأهمية تغلل عضويته بين الاهالي في المنطقة ويحذر من ان يكون الكيان تكوينا نخبويا معذولا .
علم جيلي ان أس مشكلة منطقتنا هذا ( التشرذم ) غير المبرر تاره لأسباب سياسية ، واحيانا لأسباب جهوية ، ومرات لأسباب شخصية ، لتضيع المنطقه بأسرها . مع الوضع في الاعتبار تجربه تهجير اهالي وادي حلفا وأرض الحجرالماثله امام اعيننا ، منذ أن تفرق اخوتنا هناك بين مؤيد ومعارض للمناطق الست المقترحة لهجرتهم ومعارضين سجنوا وشردوا وأخرين اثروا البقاء في المدينه المنكوبه.
ستظل روحك معنا ياجيلي واهدافك النبيله سيحملها ابناء وبنات المنطقه في حدقات عيونهم داعين الي ان مصلحه السودان في الحفاظ علي حضارته واصالته ليكون له شأن وسط الأمم .

salahmsai@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثقافة والفكر آدوات النهضة ومحاربة الفساد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ليس دفاعا عن قاسم بدري .. وحتى لا ننصرف عن قضايانا الرئيسية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائم بالاعمال الامريكي يغني مع احساس .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

“لا حارِسنا، ولا فارِسنا “..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss