نحن كدا عشنا مع المرض دا كداّ!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

ماوراء الكلمات..

(1)

المؤتمر الوطنى حزب لا يُرجى خيرُه.ولا يؤمن شره.
(2)
الاستاذة الاجلاء علمونا أن نرفع الاصبع لنُجاوب على الاسئلة.ولم يعلموننا أن نرفعه لتحية الطاغية والهتاف باسمه وتمجيده.
(3)
يقولون الناس على دين ملوكهم.ولكن إذا كان الملك كافراً.فماهو السبب العظيم الذى يجعل الناس وخاصة أُناس الاعلام.يجعلهم يتعبون ملكاً كافراً؟
(4)
قالوا أن احد الطغاة كان يتجول فى حديقته الغناء.ولانه كان سامى الاحاسيس ونبيل المشاعر(مين سامى ونبيل ديل؟)ورقيق العواطف.كان يتحاشى ويتجنب قتل فراشات وطيور حديقته.ولكنه لا يتحاشى او يتجب قتل شعبه أين ماوجده!
(5)
إنى أرى أن حكومة المؤتمر الوطنى.مثل لوحة الموناليزا!!لا أقصد فى الوجاهة والجمال والسحرالخلاب.ولكنى أقصد فى الغموض.وعدم معرفة هل هى تبستم لك ام تبستم عليك؟وكل منا يرأها حسب هواه ومزاجه.ويأول إبتسامتها كيف شاء.
(6)
وصديقى الذى يريد ان يقلب علينا المواجع (تقليباً شاقاً)فقال لى (بالله أنتو كيف قدرتو تستحملوا حكم الانقاذ سابقاً.والمؤتمر الوطنى. لاحقاً؟ممكن تعطونا وصفاً للوصفة التى تستعملوها؟)فقلت والله مافى حاجة او وصفة معينة.بس الصبر..
وخاصة ان العشرين سنة الاولى من حكمهم كانت صعبة شديد ..لكن بعد كدا.
تاقلمنا عليهم.وأنت مثلاً لا قدر الله أُصبت بالضغط او السكرى او الشلل الرعاش او الفشل الكلوى.او اى مرض.مش ممكن تعيش معاهو عادى؟.فقال صديقى طبعاً ممكن اعيش معاهو..فقلت (ونحن كدا عشنا مع المرض دا كدا!!)وإيتسم صديقى وقراءت فى عيونه سؤال يقول (الزول دا قاصد منو بالمرض دا؟)ثم قلت له(بعد داك أصبحت الشدائد والمصائب عادية جدا.واقول لك سر.نحن ذاتو كمواطنين من الدرجة الدرجة الثانية والثالثة والروابط.اصبحت جلودنا أتخن من جلود اغلبية الولاة والنواب والوزراء ووزراء الدولة.والله الشدائد والمصائب تقع جبنا وإحنا ولا شغالين بيها الشغلة…ودائما نغنى ظروف بتعدى ومابنهتم للايام)!
(7)
لا يوجد حجر او شجر او بشر.او اى مخلوق وإلا وله نصيباً مفروضا.
من (مص )دم الشعب السودانى..ونذكر منهم الباعوض والمحليات ورسومها وجباياتها وإيصالاتها. الطالعة والنازلة.وكل ذلك يهون امام حشرات(المرقود) التى تمص دمنا الحو والذيذ منذ سنينا عددا.وبالطبع (المرقود )لا يشبع من(المص).قاتلك الله أيها المرقود الحزبى تحديداً.
(8)
والسيد نائب رئيس الجمهورية حسبو عبدالرحمن.وبإعتباره الراعى الذهبى لحملة جمع السلاح والعربات الغير مقننة.ومن ولاية كسلا قال للذين إحتشدوا الى الاستماع اليه(ضع تحت الاستماع اليه كم خط اصفر)قال إحنا مادايرين نضمى .إحنا عاوزين إنتاج وإنتاجية)وطوالى تذكرت عمنا وجدنا الجاحظ فقد قالوا لنا ان الجاحظ إتهم فلان وعلان من الفلاسفة والمفكرين من جيله.
إتهمهم بالزدقة والكفر والالحاد.فردوا عليه وقالوا يتهم الناس وينسى نفسه.
واليوم ماشاهدت فضائية .او إستمعت الى إذاعة. او قراءت صحيفة.وأخشى أن أقلب حجراً فاجد تحته تصريحاُ او حديثاً او حواراً لسعادة النائب.جسبو.فهو أكثر الناس كلاماً.ولكنه لا يعرف ذلك فذكروه.
(9)
أعظم الناس خطراً.الساكت على حكم الديكاتور.واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً