باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

نحن لا ننسى: مطر الدُنيا لا يُطفئ شمعاً نُوقِده من أجل دارفور … بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 24 مارس, 2010 5:47 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

    من أجلكِ يا قُرى الخراب أذرف الدمع الثخين . في بطن الرمال و تحت السُفوح وفي بطن الأرض نامت الأجساد ، كأوراقٍ خضراء أسقطتها ريح سوداء فعجَّلتْ عُمرها قبل الاصفرار . غضَّة غضاريف الطفولة والبراءة  حين يدفنها الثرى والقلب نحت في صلادة الصخر ، تماثيل من مُجون الجنون . مهرجان الدم في ريعان الصبا والموت ريح تَعصُف بالمضارب .

من أجلكِ يا رُقعة تموج بالأسى وإظلام  العجائب .

قلت للحاضر :

ـ  لحظة سيدي  أو بُرهة أتركني أنسى ، واسكُب على رأسي ألف قارورة ماء لتُخفِض الحُمَّى ، أو اترُك جسدي يُصلِح هندامه ، و تعال نوقد ناراً و نجلس نحتسي القهوة عند ضاحية زمانٍ قديم ، ونسمع غناءً  للراحل                      ( موسى أبَّأ ) لعلّ الماضي يُطفئ جحيم الحاضر :

 

يا بنات الحي قولوا لَمْ رُوبا

جِيتا للخُطبة ، لقيتا مَخطُوبا

 

    في سالف العصر والأوان ، تآلف الجميع  حين جلسوا على موجةٍ في بحر التاريخ شعوباً ، أعاجِم وأخلاط هجين . رقص الزمان بهم على حبلٍ مُعَلَّق . تأخُذكِ الدهشة من جلال العرض ورهبة تحبس الأنفاس ونسيج المحبة  يلعبُ على أصابع الأقدار. حين تندلق صحائف الفتنة تُطفئها الأيادي البيضاء ، وتسير الأرض سيرتها الأولى .

    بحثت في حُطام الذاكرة وقد تناثرت الأوجاع ، ووجدت صندوقاً أسوداً    يقول :

  ـ عند النول وصناعة نسيج المأساة أكثر من شريك : في الساحة ألف خيط مُلوَّن ، و الأصباغ الحُمر فاقع لونها ، تسُر الناظرين !.

 

من أشعل الأرض ناراً واشتَعَلْ ؟

من يشتري ومن يتفرَّج ؟

من يُسكره الأسى ولا يُحرك ساكناً ؟

من تستنفره المطامع ؟

من يمكُر مكر السوء ؟

من تستصرخه الإنسانية ، فيهجُر بيوت التدفئة من برد الشمال ، ويهبط قُرب الوطن وعند المنافي ، حيث سلطة الشمس الساطعة من محبتها  تُحرِق الأجساد في مضارب الهجير ؟

من يدفَع لشريان الحياة خُبزاً يوقف الموت ، ويطلُب ثعبان طريقٍ آمِن ؟

من يطلبني لتقتص العَدالة مني ؟

لكِ أكثر من سبب لتُدمي أيتها الجفون !.

قلت في لوثة عصفت بي  :

ـ لأقرأ ما حدث بعين الحياد ، وأنسَ أن الجمر يحرق جسدي .

فقيل لي :

ـ أولم تُؤمِن !

قلت :

ـ  و من أُصدِّق ؟

قيل لي :

ـ الموت أصدق .

  جثوت على رُكبتيَّ أبكي مرة أخرى و استغفرت ربي .  سكبت قارورة ماء أخرى على جُمجُمتي وقد تصدعت ، وقرأت قليلاً من الذكر الحكيم ، لعل الأموات والأحياء هُنا و هُناك ، قتلة ومقتولين قد اتفقوا عليه . فالصوت المُجوِّد الرخيم من هُناك سمعته ذات يوم يتلو :

 

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }البقرة72

صدق الله العظيم .

 

{ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85

صدق الله العظيم  .

 

اللهُم ألبسنا حِلية الصبر  .

 

عبدا لله الشقليني

17/09/2006 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(قصة من الألم الحزين) ، إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ٤ )
منبر الرأي
في الرد على الدكتور ناهد محمد الحسن (2)
منبر الرأي
القمع لا يجدي في مواجهة مواطني عبري المطالبين بالكهرباء.
منبر الرأي
قتلوا فرحتنا بالعيد
منبر الرأي
بغياب مجذوب إبراهيم أونسة .. هل تساقطت أوراق خريف الأغنية السودانية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء التاسع .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ومصر .. الى أين ؟! (1-3) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

رسائل الثورة: الحكومة وعطية مزين – تسقط بس .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهانة البشير في قطر وعلاقتها بدوائر الإسلاميين في السودان .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss