لا أعتقد أن هذه الندوة كانت تحتاج لهذا العدد من قوات الـتامين ، فقد تحولت إلى عرض عسكري ليلي حتى لم نستبين الحضور من المواطنين و من قوات المليشيات المدججة بالسلاح ..
ولا أعتقد أن أحد إهتم ما قاله المتحدثون في الندوة بقدر ما إهتم المتابعين بهذا الجيش المدجج بالسلاح الذي يكذب القول المأثور السلام (سمح )
وجود هذا الجيش من المليشيات في االمدن يفتح باب التساؤلات حول العديد من الإختراقات الأمنية من بينها سرقة سيارة مواطن أمام مطار الخرطوم ، ثم غياب مجموعة من جيش هذه الحركات بسرقة زيوت خاصة بتوليد محركات الطاقة في الشمالية ، وغيرها الكثير من الجرائم التي تنسب لمسلحين …
لكن السؤال المهم من الذي يدفع مرتبات هذه المليشيات ؟؟
لا نحتاج لقراءة الكتاب لمعرفة الإجابة ، هذه المليشيات يدفع مرتباتها الشعب السوداني ، هذه الضرائب الباهظة ونقاط التحصيل التي أعدها جبريل إبراهيم تصب في جيوب هذه العصابات المتفلتة ..
ولو أوقف الشعب السوداني دفع الضراائب سوف تسقط هذه المليشيات المتلسطة
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم