ندوة تحالف نداء السودان في برمنغهام- تقرير الفعالية .. معتصم الحارث الضوّي
بدأ الدكتور مهدي محمد خير بالقول إن الثورة اجتماعية شاملة، وأنه لأول مرة تنتفض كل المدن السودانية للخلاص من النظام، وأشار إلى أن الضامن الأمثل للوحدة الوطنية هو تكوين دولة حديثة بناء على دولة القانون والمؤسسات.
بدوره حيا الدكتور محمد الأنصاري الثورة وترحم على شهدائها الأبرار، وأوضح بأن المسمى الصحيح هو “الثورة” وليس الانتفاضة، خاصة وأن أركان الثورة قد تكاملت عناصرها، وأنها جاءت تراكما لخبرات السنوات الماضية.
أما الأستاذ أحمد تقد لسان فقال إن المشهد السياسي في السودان يختلف عن كل ما سبقه، حيث يتوحد لأول مرة وجدان الشعب السوداني، وأنه من محاسن الثورة أيضا أنها كسرت حاجز الخوف، وأثبتت بالدليل القاطع أن بمقدور الشعب مقاومة النظام بكل جبروته وعنجهيته، وبصرف النظر عن آلة القتل التي يمتلكها ويستخدمها يوما تلو يوم.
أوضح الأستاذ حسين أركو مناوي بأن معالجة المشكلات تكون باتباع ترتيب الأولويات، وأنه لا يمكن اختزال مشكلات السودان بالغة التعقيد في إطار ندوة سياسية مهما طال زمنها، ولكن المعضلة الكبرى التي يواجهها السودان منذ سنة 1955 هي أن لغة الحوار الوحيدة المستخدمة هي الرصاص!
أعقبت الندوة حلقة نقاش مفتوحة، استهلها رئيس اتحاد دارفور في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية، وساهم فيها أيضا مجموعة كبيرة من الحضور طرحوا تعقيباتهم وأسئلتهم على المتحدثين.
لا توجد تعليقات
