باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نزيف الوعي والنبض حين تستوطن “الزولة” غيابات العقل وخلايا القلب

اخر تحديث: 24 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
لا أعرف في أيّ لحظةٍ تحديداً سقطت القلاع ومتى أُعلنت الهزيمة الكبرى أمام سطوة حضوركِ لكنني أستيقظ اليوم لأجد أن “الزولة” التي تسكن ملامحها سمات النيل وعنفوان الصحراء قد أحكمت قبضتها على مملكتيْ؛ فلا عقلي عاد يهتدي بمنطق ولا قلبي ظلَّ في صدري ملكاً لي.

عقلٌ يقتات على التفاصيل …
في زوايا عقلي المظلمة لا يوجد سوى صدى صوتكِ لقد انشغل الفكر بكِ لدرجةِ الذهول فأصبحتِ أنتِ الفكرة الوحيدة التي لا تقبل النسيان والهاجس الذي لا يغادر عتبات الخيال أحاول أن أسترد رُشدي و أن أضع موازين المنطق لأفهم كيف لامرأةٍ واحدة أن تختصر كل الوجوه لكنني أفشل.

كل الأفكار تؤدي إليكِ وكل التحليلات تنتهي عند سحر عينيكِ لقد تحول عقلي من أداة للتدبير إلى معملٍ لرصد ذكرياتكِ يحلل ابتسامتكِ ويعيد ترتيب كلماتكِ العفوية وكأنها نصوصٌ مقدسة. إنه انشغالٌ يشبه الجنون حيث يضيع الواقع في زحام خيالكِ.

قلبٌ يئنُّ تحت وطأة الهوى …
أما القلب فيا ليت الشجن كان مجرد كلمة تُقال قلبي يا “زولة” بات مضرجاً بدموع الحنين ينبض باسمكِ في إيقاعٍ جنائزيٍّ طويل هو انشغالٌ لا يعرف الراحة وشوقٌ ينهش الصدر بصمتٍ مرير. كيف استطعتِ أن تزرعي كل هذا الوجع في قلبٍ ظن يوماً أنه محصّن ضد الانكسار؟

إن الهوى الذي استوطنني ليس فرحاً أرقص له بل هو “شجنٌ سودانيٌ” أصيل يشبه غناء الناي في ليلٍ بهيم على ضفاف النهر و هو الحزن الذي يسكن في بحة الصوت والدمعة التي تأبى السقوط فتبقى تحرق المآقي.

صراع الفكر والنبض …
أصعب ما في هذا العشق هو تلك الوحدة التي أعيشها بين عقلٍ لا يتوقف عن التفكير فيكِ وقلبٍ لا يكف عن البكاء لغيابكِ.
العقل يسأل أين المفر؟ وكيف السبيل إلى الخلاص؟
القلب يجيب: لا سبيل سوى الغرق أكثر في هذا العشق المُرّ.

“يا زولةً سكنت مفاصل الروح إنني أتآكلُ في غيابكِ صمتاً وأذوبُ في حضوركِ خجلاً وبين الحالتين يضيع عمري في انتظار معجزةٍ تلمُّ شتات هذا الانشغال”

اصلاةٌ في محراب الغياب … سأبقى ذلك الغريب الذي يحملُ في عقله خارطةً لوجهكِ وفي قلبه جرحاً لا يندمل بغير لقياكِ سأظلُّ منشغلاً بهواكِ حتى يصير الحزنُ رداءً والشجنُ لغةً والانتظارُ قدراً لا مفرَّ منه فأنتِ لستِ مجرد عابرة سبيل بل أنتِ “الزولة” التي أعادت صياغة أحزاني وجعلت من انشغالي بها هويةً ووطناً.

رمادٌ في مهبّ الغياب …
وفي ختام هذا التيه أدركُ يقيناً أنني لم أنشغل بهواكِ يا “زولة” لأحيا بل انشغلتُ به لأتعلم كيف يموت المرءُ واقراً وهو على قيد الأنفاس لقد غدوتِ الخريف الذي يسلب عقلي أوراقه الخضراء والليل الذي يسرق من قلبي آخر قناديل الطمأنينة.

يا وجعاً استوطن المسام إنّ هذا الانشغال ليس إلا انتحاراً بطيئاً؛ فعقلي الذي كان ميزاني صار اليوم ساحةً لهواجسك وقلبي الذي كان وطني صار منفاكِ الموحش سأظلُّ هكذا معلقاً في برزخ الانتظار أحملُ جرحي “السوداني” العتيق وأقتات على مرارةِ “ليت” وعلقمِ “لو” بينما يمرّ العمر بي مسرعاً وأنا عالقٌ في ملامحك

لا العقلُ يحررني منكِ بـنسيان ولا القلبُ يريحني بموتٍ رحيم
هي الفجيعةُ كبرى… أن أكون ممتلئاً بكِ إلى حدّ الفيضان ومفرغاً مني إلى حدّ العدم.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى إنفعال التهويش الحركى (5) .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
منبر الرأي
في ربيع الحب … ولكن هيهات لنا … بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
حاتم السر والإتحادي الأصل يستحقان دخول القصر للمرة الثالثة … بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
مأساة علاج الأطباء، هل من حلول؟؟؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
إلى شُهداءِ الدِّيمُقراطيّة والرَّفَاهِ الاجتماعي .. بقلم: عادل سيد أحمد/ نجران

مقالات ذات صلة

Uncategorized

من نخبة الخطاب إلى نخبة الأثر- المثقف السوداني بين ضجيج الصراع وضرورة الفعل

زهير عثمان حمد
Uncategorized

كيف كانت تجربة الهجوم على الحزب الشيوعي بعد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

السُّودانُ: وطنٌ يَحْتَرِق ونُخَبٌ غائبة ..!

د. فيصل عوض حسن
Uncategorized

ترمب وولى العهد السعودى

طلعت محمد الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss