باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

نسرين هندي مطربة مبدعة ولكن …! بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2013 5:32 مساءً
شارك

تجليات:

www.mohamed-badawi.com
كنت أتنقل بالأمس في صفحات اليوتيوب وأستمع واستمتع بجمال تراث بلدي الوفير. طاب لي المقام بحلقات أغاني وأغاني التي تنتجها قناة النيل الأزرق الرائعة. شدني الحضور المتفرد لمطربة حديثة التداخل في الوسط الفني، وأخذني امتزاجها وانسيابها العميق والفرقة الموسيقية. ومن ثم أدهشتني معرفتها الوافية بكلمات الأغاني “الوعرة” التي تؤديها. نعم، أول مرّة أراها، وأقول هاهنا، ربة صدفة خير من ألف ميعاد. نسرين هندي، أو نقول نانا، كما يناديها الأستاذ السر قدرور، مطربة جديرة بالإشادة. لماذا؟ لأنها وهي في ريعان شبابها هذا، يسحرك أولا هندامها البديع – مقارنة بالأخريات: نسرين تحبذ الاكسسوارات الفخمة الباهرة وتدوزن الألوان بعضها البعض وهذا إن عكس فإنما يعكس روح الفن ورهافة الذوق في دواخلها. سمعت الأغنية الاولى لها (جسمي المنحول) وحينما غنتها سرت عدوى الطرب فيّ و في كل الحضور المتواجد بالحلقة.  وهذا عامل هام من عوامل التطريب وعنصر أساسي من عناصر الحضور الأدبي للمطرب أو المطربة. كانت في أداءها حاضرة – أقصد هنا أن غناءها يتسرب أثره لمن يستمع إليه ونجد ان كل افراد الفرقة المصاحبة في نشوة ومرح، فعندما ننظر إليهم نرى أن الفرقة بقيادة الأستاذ محمدية  قد احتوتها البشاشة والجذل لمصاحبة هذه الفنانة المبدعة. نعم، أحسنت وأجادت في تأدية هذه الأغنية وأغاني أخرى. من بعد استثارت نسرين وعملها فضولي،  فرحت أبحث عن أغنيات لها في النت، فوجدت على سبيل المثال (دمعي الإشتت وغلبو اللقاط) وأغنيات أخرى جيدة. ذكرت في مقالات سابقة اشكالية التفرد في الأداء وهانذا أجد مطربة انفردت بلون داؤوديّ (عبدالعزير داؤود)  تتخلله لكنة عربية خفيفة سيما في مخارج بعض الأصوات – في الراء والجيم وفي نطق بعض الكلمات السودانية القحة التي تنطقها نسرين بسلاسة وسهولة وعمق. الكل يعرف أن نسرين قد نالت نصيبها من الثناء عند أداءها لأغاني الفنان المتفرد الجابري فامتزجت هذه المبدعة مع الفرقة الموسيقية إيما امتزاج، في الحقيقة كانت أكثر توأمة وامتزاجا من – على سبيل المثال – معتز صباحي في أغنية (من حور الجنان أو في أغنية من طرف الحبيب)، فجاءت دخلاتها وخرجاتها ونهاياتها صريحة وواضحة سهّلت بها عمل الفرقة المصاحبة والمنتشية معها فلم تخطأ في التبادل وبين تسلسل الكوبليهات (موسيقي، غناء، موسيقى)، كما لاحظنا ذلك في اخفاق صباحي بعض المرات مثلا، رغم جدارته وتمرسه وحسه المرهف وحب الناس له؛ لم أرها تشير للمايسترو محمدية: أه دوري ولا دوركم؟
والآن يأتي تعليل كلمة “لكن” وأقول كناقد أن بدايات نسرين في برامج أغاني وأغاني جيدة، لكن خامة صوتها لا تصلح لكل الأغاني، هذا من جهة،  أو  قل أن قلة خبرتها في بحر الأغاني السودانية حرمتها من أن تكتشف أغاني تصلح لخامة صوتها، فنجدها في أغنيات عبدالعزيز داؤود مثال “عذارى الحي” وكأنها قد أدخلت إلى فخ أو شرك لم تستطع الخروج منه، فتغنت بها أغلب الوقت في القرار بينما خامة صوتها – سوبرانو، بالإضافة إلى أن الأغنية فقدت التطريب المعتاد لصعوبة الطبقة علي المطربة نسرين، وحتى في الأغنيات التي أدتها بجودة أجد أن علاماتها تفرق – في بعض المقاطع – نصف درجة وهذا يحتاج لتمارين صوت بمصاحبة آلة البيانو. تلجأ نسرين في بعض الأحيان للغناء بالصوت الكاذب – الهمس كما يفعل ترباس وجمال فرفور مثلا، وهذا ربما يعزي لقلة النفس الذي ينقطع عنها في أثناء الأغنية أو لصعوبة الصعود إلى درجات الجواب وهذه أيضا من العوامل الهامة في صنع المطرب، أقصد هاهنا تمارين الصوت والنفس والغناء من البطن لا من الحنجرة (يعني من العمق).
المطربة نسرين هندي فنانة في طريقها إلى التفرد، خرجت إلينا بلون هو لونها وهذا اللون قلّ أن نجده في الوقت الراهن. لكن يجب ألا يضيرها هذا النجاح أن تمتهن الصناعة كما ينبغي سيما وأنها تعلم أنها تتمرجح بين الخماسي والسباعي (غنت لوردة الجزائرية مع عازف الأورغ المبدع اسامة حسن). أتمنى لها من الأعماق وافر النجاح في مسيرتها الإبداعية ومزيدا من التفرد والتألق ولكل  مجتهد نصيب.
برافو نسرين!

Author
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السد الإثيوبى وأوراقه الـ 99 التائهة  .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى/كاتب وباحث سياسى مصرى
منبر الرأي
الإرهاق الخلاق: نحو استراتيجية شاملة للصلح الوطني .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
التشاؤم ما بين المسلمين والمسيحيين .. بقلم: كمال الدين بلال
الأخبار
من حريق محدود إلى كبير.. وزارة الطاقة تتراجع وتقر بحجم كارثة سد مروي .. مصدر مسؤول: عطل سد مروي كبير ويتطلب تدخل مجلس السيادة لجلب اسبيرات من الخارج
منبر الرأي
عثمان أحمد حسن…آخر الأسفار .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”

محمد صالح محمد
منبر الرأي

بل نال السودان منكم كل الويل يا هؤلاء !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحافة الأرز بالملوخية: مصطفى البطل نموذجاً …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة

آمنة أحمد مختار إيرا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss