نظام الانقاذ يحاكي من قتل والديه ويطلب الرحمة لانه يتيم ؟ … بقلم: ثروت قاسم


Tharwat20042004@yahoo.com
 
تملي وتدبر , يا هذا ,  فيما يلي :
+  حذر الرئيس   أوباما من أنه إذا لم يتم الاستفتاء في موعده , فإن ذلك قد يؤدي إلى موت الملايين في جنوب السودان ؟
+  دعا أندرو ناتسيوس المبعوث الأمريكي السابق للسودان الرئيس   أوباما إلي توجيه ضربة جوية لحكومة الخرطوم في حالة عرقلتها للاستفتاء  !
+  الممثل الأمريكي جورج كلوني الذي زار جنوب السودان مؤخرا  ,  قاد  عملية ابتزاز علنية  ضد نظام الانقاذ ,   ولصالح  أبعاد قبيلة المسيرية من  عملية أستفتاء أبيي  , وضم  أبيي  للجنوب , وفي صالح انفصال  جنوب السودان !
+  قذفت الادارة الامريكية ( المجتمع الدولي ) بملف دارفور في عب نظام الانقاذ  , وتركته  ( الانقاذ )   ليحل مشكلة دارفور  ( التنموية ؟ )  ,  منفردأ  , وحسب استراتيجيته الجديدة  ( 16 سبتمبر 2010 ) , التي عارضتها , وبشدة , جميع الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح , وجميع منظمات المجتمع المدني الدارفوري , وحتي  الحركة الشعبية !
 جمدت الادارة الامريكية مشكلة دارفور, عن قصد ,  حتي تستطيع التركيز , حصريأ , علي  عملية  الاستفتاء في  الاشهر الثلاثة الحرم المتبقية علي عقد الاستفتاء  !
+  كشفت تقارير بثها موقع (  ديبكا  )  الاستخباري  الإسرائيلي  ( الثلاثاء 19  اكتوبر 2010 )   عن وجود تنسيق  بين أجهزة المخابرات الأمريكية  , والإسرائيلية  ,  والفرنسية  ، لتنفيذ مخطط يهدف إلى تقسيم السودان إلى ثلاث دويلات :  دولة  شمال السودان الإسلامية ، دولة جنوب السودان , ودولة دارفور!
أعلاه   خمسة   أمثلة  , من عشرات الأمثلة  , وفقط  خلال  الاسبوعين المنصرمين , للابتزاز السياسي الذي تمارسه  الولايات المتحدة ,  لتفتيت بلاد السودان , من خلال عملية  سورة الاستفتاء  المقدسة !
 وهناك أمثلة أخري كثيرة  للأبتزاز والتهديد والوعيد  لتفكيك بلاد السودان ,  تمارسه  في وضوح  وفضوح   الحركة الشعبية  , والاتحاد الاروبي , والامم المتحدة , والمجتمع الدولي !
هاك مثلأ  :
+ أعتراف  الفريق جميس أوث  رئيس هيئة أركان «  الجيش الشعبي لتحرير السودان »  , يوم الخميس  21 أكتوبر 2010 ,  بتسليح جيشه  كماً ونوعاً خلال الفترة الأخيرة ,  استعداداً للسيناريوهات المقبلة  ! وتهديده بانهم  سوف يشترون  السلاح حتى  من الشيطان !
+ ورفض  الحركة الشعبية لمبادرة مصرية بتأجيل  موعد الأستفتاء لاسباب لوجستية ( الخميس 21 أكتوبر 2010 ) .
اصبحت بلاد السودان ملطشة  ومداسة ,  وبالاخص لمن لا يسوي كيل بعير ! أعطني بلدأ يسوي كيل بعير ,  وليس له مبعوث خاص للسودان , أو لدارفور ؟ صرح فخامة الرئيس الشيخ شريف , رئيس جمهورية الصومال في خطبة الجمعة 22 اكتوبر 2010 , أنه بصدد أطلاق مبادرة لتجميد عملية  الاستفتاء في السودان , لأنها  مضرة   بطرفي النزاع في السودان , وربما أرسلت   أشارات سالبة لجمهورية ارض الصومال وجمهورية البنتلاند  اللتان   انفصلتا , مؤخرأ ,  من جمهورية الصومال , ولم يعترف بهما أحد !
الخطة الامريكية الشيطانية التي يمكن تمريرها  , علي نظام الانقاذ ,  بالتهديدات أعلاه , وغيرها من لي الأيادي  , لضمان عقد الاستفتاء في مواعيده , هي  :     
السماح للحركة الشعبية  وجيشها  ,  حصريأ , بالاشراف علي  عملية الأستفتاء !   
طبعأ هذا الخيار يحتمل   تفعيله  ,  فقط  في حال  فشل  المفوضية القومية للأستفتاء  في الالتزام بعقد الاستفتاء في مواعيده  ؟  ويدعي الامريكان ان الحركة الشعبية  قادرة علي  عقد الاستفتاء في مواعيده  !   فقد  أجرت عملية الانتخابات في ابريل الماضي  بنجاح منقطع النظير !
ونسي الامريكان أن يذكروا  ما صاحب عملية الانتخابات  من خج تشيب له الولدان !
برزت أصوات وطنية مخلصة تدعو الي أن  بلاد السودان قد وصلت الي طريق مسدود ! وأن الوطن في خطر أن لا يكون , وتذهب ريحه ! وخرجت علينا أصوات أخري ساذجة تدعو الي أن  الاختلاف السياسي ومعارضة نظام  الانقاذ  , والعمل من اجل إسقاطه  شيء  ,  و الدفاع عن الوطن , وحمايته  من التهديدات الخارجية  شيء أخر مختلف جدأ !  ودعت هذه الاصوات الي نبذ التفرقة والفرقة ,  والتمترس  في خندق نظام الانقاذ  , لمواجهة التحديات الخارجية التي يتعرض لها  نظام الانقاذ ( الوطن ؟ ) !
هنا يجب ان  نقف قليلأ  , بل نرجع حركة وراء  شيئأ ,  لتدبر الموقف , وأستيعابه حتي لا نخلط   بين نظام  الانقاذ   والوطن .
 صحيح ان المستهدف , في المحصلة النهائية , هو الوطن !  وان كان المقصود  من جانب هذه القوي الباغية , هو نظام الأنقاذ !
يجب ان لا نقع في الفخ , وقد تمت أستثارة نخوتنا الوطنية ! يجب ان لا نسمح للهاشمية الوطنية  ان تشيلنا  , فنخلط بين نظام الانقاذ   والوطن ! هذان شيئان مختلفان اختلاف الليل والنهار ! وبالتالي يجب ان لا  نطلب من القوي السياسية  الشمالية المعارضة   , وجماهير الشعب السوداني البطل  , نسيان الخلافات السياسية  , والوقوف خلف ومع  المؤتمر الوطني , لأن الوطن في خطر .  يجب ان لا نردد في غباء (  لا صوت يعلو فوق صوت المعركة  )  ! يتحتم علينا ان لا نكرر  المقولة الساذجة ( إذا ضربت الخرطوم ,  فالكل نظام انقاذ  )  !
بهذا التصرف الاخرق نكون قد عكسنا المشكلة 180 درجة , ووقعنا في فخ ابالسة الانقاذ !
أبليس الأنقاذ يحاكي من قتل والديه , ويطلب الرحمة والشفقة به , لانه يتيم ؟
ذلك أن أبليس الانقاذ هو من قام بعملية  تفتيت بلاد السودان ! هو من قام بعملية استعداء قوي البغي والشر علي بلاد السودان واهل بلاد السودان , بأعماله وممارساته المشينة ! هو من جر بلاد السودان واهل بلاد السودان في وحل الذلة  والمسكنة ,  وانتهاك الكرامة ! هو من مرغ سمعة  بلاد السودان واهل بلاد السودان في الطين !
باختصار نظام الانقاذ  هو من قام بقتل والديه : بلاد السودان وأهل بلاد السودان ؟ ويسأل , في صفاقة ما بعدها  صفاقة , عن الرحمة , لانه يتيم الابوين ؟
يجب علينا ان لا نصدق دموع تماسيح الانقاذ ! يجب  ان لا تاخذنا به وبكوادره رأفة , أن كنا نؤمن بالله واليوم الاخر  !
يجب علينا , بدلا من التمترس في خندق نظام الانقاذ  , أن نضع المشكلة علي عتبة  داره  , ونطلب منه أن يغير من سياساته التي أنتجت هكذا تهديدات , وهكذا هوان ومذلة لبلاد السودان , واهل بلاد السودان !   يجب علي نظام الانقاذ  ان يفكر في مصلحة الوطن , وليس مصلحة عناصره وكوادره الزائلة !
وعلي قمة سلم الاولويات التي يجب علي نظام الانقاذ اتباعها توسيع دائرة المشاركة في أتخاذ القرارات المصيرية !  لقد جرب نظام الانقاذ
, طيلة العقدين المنصرمين ,  أقصاء القوي السياسية  الشمالية المعارضة الحية وتهميشها , وأتخاذ كل القرارات المصيرية   منفردأ ! وفي ثنائية سلبية مع الحركة الشعبية , بدلأ من قومية معالجة المشاكل والتحدي لها , وحلها قوميأ !
وكانت النتيجة سف التراب , وشرب السراب , وتفتيت البلاد !
  من نافلة القول ان نشير الي أن نظام الانقاذ يعتبر القوي السياسية الشمالية المعارضة العدو نمرة واحد واثنين ولغاية عشرة ! وفي المرتبة الحادية عشر   ياتي  اوكامبو  , وبعده تأتي الحركة الشعبية , وبعدها الولايات المتحدة , وبعدها الاتحاد الاروبي , , وبعده بعض الدول الافريقية مثل يوغندة !
 يعتبر نظام الانقاذ القوي السياسية الشمالية المعارضة العدو نمرة واحد  لأنها الوحيدة التي تهدد بقائه في السلطة في دولة شمال السودان . باقي اعدائه  , حتي اوكامبو ,  علي شره المطلق ,  لا يهددون بقائه في السلطة في دولة شمال السودان .
هم نظام الانقاذ الحصري , ليس الوطن وثوابته , وأنما كنكشته في السلطة  وبالتالي الثروة  , في بعض بعض ما يتبقي من السودان !
وتاسيسأ علي ما سبق , فيجب ان نوجه استغاثتنا  لنظام الانقاذ, ( رغم أنه لا يسمع ولا يري ! )  !  وليس للقوي السياسية الشمالية المعارضة ! وليس للشعب السوداني البطل !
يجب علي  نظام الانقاذ , وفي يده السلطة , والقوي السياسية الشمالية المعارضة  في حالة ضعف هيكلي وبنيوي , أن  يغير من سياساته الخرقاء ,  ويسمح لهذه القوي بالمشاركة  معه   في مجابهة الاخطار المحدقة  بالمؤتمر الوطني  حاليأ , وبالتالي ,  وفي المحصلة النهائية , بالوطن ! يجب علي نظام الانقاذ  ان ينتقل , وفورا , من منطق ثنائية حلحلة المشاكل السياسية , الي قومية حلحلة هكذا مشاكل!
لمصلحته قبل مصلحة الوطن !
يجب بل يتحتم علي نظام الانقاذ ان يصل الي كلمة سواء مع القوي السياسية الشمالية المعارضة  , في مواجهة العدو المشترك ! يجب علي نظام الانقاذ أن يحذو حذو الحركة الشعبية  ( المبرمجة بواسطة الثعلب روجر ونتر )  , ويعقد مصالحة حقيقية مع القوي السياسية الشمالية المعارضة ! وليست مصالحة تايواني !
نعم … هذه القوي السياسية الشمالية المعارضة تعاني , حاليأ  ,  من انيميا حادة , وكساح , لقلة الكوادر  البشرية الحية المفرغة سياسيأ , وقلة الموارد المادية ! ولان نظام الانقاذ يمنع عنها الهواء , بشتي الطرق والوسائل !
يجب علي نظام الانقاذ ان يفتح النوافذ علي مشراعيها , لتهب  الريح في أشرعة سفن  القوي السياسية الشمالية , وتبحر مع سفن نظام الانقاذ, في خدمة بلاد السودان , واهل بلاد السودان .
 نعم …  الوطن في خطر !
ولهذا  يجب علي نظام الانقاذ أتخاذ هذه الأجراءات لأنقاذ الوطن :
+  ان يضع مفهوم الدولة الدينية جانبأ  , علي الأقل في الوقت الحاضر , وحتي انجلاء غمة  عملية  الأنفصال  ( لانها مرة واحدة  في العمر , لا تتكرر ) !  ولان الدولة الدينية يمكن الرجوع اليها لاحقا بعد ضمان استمرار وحدة السودان !  ونظام الانقاذ معلم في هكذا لعبات قردية ! ولا يحتاج لدروس عصر !
+ أن يعلن  ميلاد الدولة المدنية الديمقراطية المبنية علي المواطنة , حصريأ ! يعلن ميلاد دولة   القانون المبنية علي التعددية السياسية واحترام الحريات , حتي لو أدي ذلك لتفكيك دولة الحزب الواحد الانقاذي!
نقول ذلك ونحن ندرك  من عقلية  , ومرجعية , وكيمياء نظام الانقاذ , أن ذلك التغيير في سهولة تغيير الحمار الوحشي لجلده ! ندرك ان هكذا تغيير دونه خرط القتاد , وأسهل منه  ولوج الجمل في سم الخياط .
ولكن نكتب لتثبيت موقف ! ولكن …
أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون !
المشكلة الاساسية ان القوم في نظام الانقاذ (  يحبون )  أن يؤمنوا أيمانأ  لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , بأنهم :
+ يملكون الحقيقة المطلقة , وأن الجميع غيرهم علي باطل !
+ يطبقون شريعة السماء  المنصوص  عليها   في الكتاب والسنة , وأن الله سوف يسألهم في القبر عنها  , وعن تطبيقها الحرفي , وليس عن تفتيت بلاد السودان ! عوارة وعواقة …  ولكنها الحقيقة الموجعة  !
+ في تطبيقهم لشريعة السماء علي الارض , يؤمن قوم نظام الانقاذ  بانه مسموح لهم من الرب بهامش كبير للأخطاء والخطايا , مادام القصد
رفع كلمة الله في الارض !
+  لا  يهم  نظام الانقاذ  ما تقول قوي المعارضة , مادام لا تحمل السلاح ! هو الكلام بتقاس بمسطرة , كما قال جاهين ؟ يمكن للسيد الأمام أن يفرخ عشرين مبادرة  لجمع الشمل والتراضي في اليوم الواحد , وسوف يرد عليه القوم في نظام الانقاذ :
سمعنا وعصينا !
+ ومربط الفرس في كل ذلك , يخاف القوم في نظام الانقاذ  من فتح الملفات , اذا  ال الحكم لغيرهم ! وملفاتهم السوداء تشيب لها الولدان ,  وتزول من هولها الجبال ؟ وملف الرئيس البشير هو  ام الملفات وابوها وخالها وعمها !
ومن ثم الكنكشة في السلطة , واعتبار القوي السياسية الشمالية المعارضة العدو الاول لغاية العاشر , بل العدو الجد جد !  وذلك , وببساطة ,  لأن هذه  القوي هي  الوحيدة التي تملك حق تسليم الرئيس البشير لمحكمة الجنايات الدولية , لو استلمت الحكم عن طريق  تحول ديمقراطي  نظيف !  لا تنس , يا هذا , أن أوكامبو , هو المشكلة رقم واحد واثنين , لغاية عشرة  , لنظام الانقاذ ! تماما   كما  ان  القوي السياسية الشمالية المعارضة هي العدو نمرة واحد واثنين , لغاية عشرة , لنظام الانقاذ !
نخلص من الحقائق المذكورة اعلاه , ان المقولة الساذجة ( إذا ضربت الخرطوم ,  فالكل نظام انقاذ ) , مقولة معكوسة , رأسأ علي عقب !  نظام الانقاذ  يتيم لانه أغتال والديه  !  وعليه يستحق الأدانة وليس الدعم  !   نظام الانقاذ  يستحق الأدانة وليس الدعم  لأنه يستطيع  أن يبعد الضرب عن الخرطوم  ,  بتغيير سياساته الخرقاء , كما هو موضح اعلاه .
المقولة الصحيحة هي  :
( إذا ضربت الخرطوم , فالمسئول هو نظام الانقاذ  , ويجب معاقبته مادام له في القصاص حياة  ) !
 المقولة الصحيحة هي :
 ( إذا أنفصل الجنوب  , فالمسئول هو نظام الانقاذ  ,  ويجب معاقبته مادام له في القصاص حياة ) !
 
ثم ثق , ياهذا , ان كل هذه الجوطة زوبعة في فنجان !
نظام الانقاذ   والحركة الشعبية  يسبحان  علي نفس الموجة , ولن تكون هناك حرب بينهما ! الشمال لواحد  منهما والجنوب للثاني !
الحرامية أتقسموا النبقة !
المجرم الاول سوف يقدم للثاني تنازلات مريرة , أهمها قبوله بتفتيت بلاد السودان  , لاول مرة منذ أن هبط  ادم من الجنة بعد أن ذاق شجرة السؤ في الجنة !  نعم … منذ هبوط ادم من الجنة , لم نسمع بدولة اسمها دولة جنوب السودان  , ألا في زمن شياطين  الانقاذ !
يا بني أدم  في بلاد السودان … لا يفتننكم الشيطان كما أخرج ابويكم  من الجنة , سوف يخرجكم من جنوب السودان ! وفي الحالة الثانية , الشيطان هو الانقاذ !
المجرم الثاني سوف يقدم للاول تنازلات في شكل قطرات من البترول لتروي ظمأ مليشيات الانقاذ الامنية والجنجودية والسيادية , ليستمر شياطين الانقاذ في الحكم في دولة شمال السودان !  
أذن …  أين المشكلة , يا هذا ؟
تقول :  
الوطن …  السودان !
ترد الحركة الشعبية وكذلك نظام الانقاذ   في تناسق تام , بل في كورس ثنائي :
في ستين داهية ؟ ملعون ابوكي بلد ! ما دام نحن علي السرج , وغيرنا علي الارض !
سوف تبيع الحركة الشعبية قبائل الانقسنا , وقبائل نوبة الجبال , وشمالي الحركة , بما في ذلك  الديك ياسر عرمان الذي يعوعي , بينما سلفاكير يسن في سكينه !
وفي المقابل سوف يبيع نظام الانقاذ القوي السياسية الشمالية المعارضة , وقبائل المسيرية حمر وزرق وخضر  وصفر !
أين المشكلة  أذن ؟  
وختمت البت أستيلا الجنوبية الكلام  , ولسان حالهأ  يقول :
عجبني لناس الانقاذ    …   عشان تاني  ؟

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً